لو لم تكن فيه آيات مبيّنة ... كانت بداهته تنبيك بالخبر
لمعاوية في السيد
وقال معاوية: إني لم كره البكارة في السيد وأحب أن يكون عاقلامتغافلم.
ولشاعر في هذا المعنى
وقال الشاعر في هذا المعنى:
ليس الغبي بسيّد في قومه ... لكنّ سيّد قومه المتغابي
ويقال في مثل: " ليس أمير القوم بالحبّ الخدع " .
مثله شعر للفرزدق
وقال الفرزدق:
لم خير في خبّ من ترجى فواضله ... فاستمطروا من قريش كل منخدع
كأن فيه إذا حاولته بلهم ... عن ماله وهو وافي العقل والورع
ولإياس بن معاوية، وابن شهم ب في الكريم
وقال إياس بن معاوية: لست بخبّ والخبّ لايخدعني.
وقال مالك بن أنس عن ابن شهم ب: الكريم لمّا تحكمه التجارب.
قال بعض الشعراء:
غير أني أراك من أهل بيت ... ما على المرء أن يسودوه عار
لعمر بن الخطاب وعدي بن حاتم في صفات السيد
وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: السيد الجواد حين يسأل، الحليم حين يستجهل، البارّ بمن يعاشر.
قال عديّ بن حاتم: السيد الذليل في نفسه، الأحمق في ماله، المطّرح لحقده، المعني بأمر عامّته.
سئل خالد بن صفوان عن الأحنف بم ساد، فقال: بفضل سلطانه على نفسه.
لقيس بن عاصم
وقيل لقيس بن عاصم: بم سدت قومك؟ فقال: ببذل القرى وترك المرا ونصرة المولى.
لعليّ بن عبد اللّه بن عباس في الدنيا والآخرة
وقال عليّ بن عبد اللّه بن عباس: سادة الناس في الدنيا الأسخياء وفى الآخرة الأتقياء.
سلابن قتيبة لولده
وقال سلابن قتيبة لولده: إنكم لن تسودوا حتى تصبروا على سرار الشيوخ البخر.
وقال: الدنيا هي العافية، والصحّة هي الشباب، والمروءة الصبر على الرجال.
قال عمرو بن هدّاب: كنا نعرف سودد سلابن قتيبة بأنه كان يركب وحده ويرجع في خمسين.
للم حنف بن قيس في تسويد قومه له
وقال رجل للم حنف وأراد عيبه: بم سدت قومك؟ قال: بتركي من أمرك ما لايعنيني كما عناك من أمري ما لايعنيك.
لابن مطاع العنزي يجيب
عبد الملك بن مروان عن مالك بن مسمع
وقال عبد الملك بن مروان لابن مطاع العنزيّ: أخبرني عن مالك بن مسمع. فقال له: لو غضب مالك لغضب معه مائة ألف لايسألونه في أي شيء غضب. فقال عبد الملك: هذا وأبيك السّودد. ولم يل شيئاً قط. وكذلك أسماء بن خارجة لم يل شيئاً قط.
لعرابة في تسود قومه له
قيل لعرابة الأوسيّ: بم سدت قومك؟ فقال بأربع: أنخدع لهم عن مالي، وأذلّ لهم في عرضي، ولاأحقر صغيرهم، ولاأحسد رفيعهم.
ومثله شعر للمقنّع الكندي
وقال المقنّع الكنديّ وهو محمد بن عميرة:
ولاأحمل الحقد القديأعليهم ... وليس رئيس القوم من يحمل اسقدم
وليسوا إلى نصري سراعاً وإن هم ... دعوني إلى نصر أتيتهم شدّا
إذا أكلوا لحمى وفرت لحومهم ... وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
يعيرني بالدّين قومي وإنما ... ديوني في أشياء تكنسبهم حمدا
وقال آخر:
هينون لينون أيسار ذوويسر ... سوّاس مكرمة أبناء أيساره
لاينطقون على الفحشاء إن نطقوا ... ولايمارون إن ماروا بإكثم ر
من تلق منهم تقل لم قيت سيّدهم ... مثل النجوم التي يسري بهم الساري
وقال آخر:
وإن سيادة الأقوام فاعلم ... لهم صعداء مطلعهم طويل
وقال رجل من العرب: نحن لانسوّد إلا من يوطّئنا رحله ويفرّشنا عرضه ويمكننا ماله.
للنبي في السيد وفي الحديث المرفوع: " من بذل معروفه وكفّ أذاه فذلك السيد " .
أقوال أخر في السيد
ويقال: لاسودد مع انتقام.
والعرب تقول " سيد معمّم " يريدون أنّ كل جناية يجنيهم أحد من عشيرته معصوبة برأسه.
ويقال: بل السيد منهم كان يعتمّ بعمامة صفراء لايعتم بهم غيره. وإنما سمّي الزّبرقان بصفرة عمامته. يقال: زبرقت الشيء إذا صفّرته، وكان اسمه حصينا.
لابن هبيرة في سيّد الناس في وقته
قيل لابن هبيرة: من سيد الناس اليوم؟ قال: الفرزدق، هجاني ملكاً ومدحني سوقةً.