شعر لعامر بن الطفيل في سودد الرجل بنفسه
وقال عامر بن الطّفيل:
إني وإن كنت ابن سيد عامر ... وفارسهم المشهور في كل موكب
فما سوّدتني عامر عن وراثة ... أبى اللّه أن أسمو بأمّ ولاأب
ولكنّني أحمي حماهم وأتّقي ... أذاهم وأرمي من رماهم بمنكب
هذا نحو قول الأخر:
نفس عصام سوّدت عصاما ... وعلّمته الكرّ والأقدم ما
وصيّرته ملكا هماما وعصام عبد كان للنعمان بن المنذر. وله يقول النابغة:
فإنّي لاألوم على دخول ... ولكن ما وراءك يا عصام؟
الكمال والتناهي في السّودد
للم حنف بن قيس عن الرجل الكامل
حدّثني أبو حمزة الأنصاريّ عن العتبيّ قال: قال الأحنف: الكامل من عدت هفواته.
زياد بن أبيه يكتب إلى معاوية في الأحنف
وكتب معاوية إلى زياد: أنظر رجل يصلح لثغر الهند فولّه، فكتب إليه: إن قبلي رجلين يصلحان لذلك: الأحنف بن قيس، وسنان بن سلمة الهذلي. فكتب إليه معاوية: بأيّ يومي الأحنف نكافيه: أبخذلم نه أمّ المؤمنين، أم بسعيه عليّنا يوم صفّين؟ فوجّه سنانا. فكتب إليه زياد: إن الأحنف قد بلغ من الشرف والحلم والسودد ما لاتنفعه الولاية ولايضره العزل.
لأبي نواس في مدح رجل
وقال أبو نواس يمدح رجلاً:
أوحده اللّه فما مثله ... لطالب ذاك ولاناشد
وليس لله بمستنكر ... أن يجمع العالا في واحد
مثله لأبي نواس أيضاً في مدح محمد الأمين ابن الرشيد
وقال أيضا في نحو هذا:
يا ناق لاتسأمي أو تبلغي رجلاً ... تقبيل راحته والرّكن سيّان
متى تحطّي إليه الرّحل سالمة ... تستجمعي الخلق في تمثم ل إنسان
محمد خير من يمشي على قدم ... ممن برا اللّه من إنس ومن جان
ننازع الأحمدان الشّبه فاشتبهم ... خلقا وخلقا كما قدّ الشّراكان
سيّان لافرق في المعقول بينهما ... معناهما واحد والعدّة اثنان
شعر للطائي
وقال الطائي:
لو أنّ إجماعنا في فضل سودده ... في الدين، لم يختلف في الملة اثنان
وقال أيضاً:
فلو صورت نفسك لم تزدهم ... على مافيك من كرم الطباع
لخالد بن صفوان في الأحنف
وقال خالد بن صفوان: كان الأخنف يفرّ من الشرف والشرت يتبعه.
المنذر بن الجارود والأحنف بن قيس
حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ قال: وفد الأحنف والمنذر بن الجارود على معاوية، فتهيأ المنذر وخرج الأحنف على قعود وعليه بتّ، فكلما مرّ المنذر قال الناس هذا الأحنف، فقال المنذر: أراني تزيّنت لهذا الشيخ.
بين الأحنف وبني تميم
وقالت بنو تميم للم حنف: ما أعظم منّتنا عليك! فضّلناك وسوّدناك. فقال: هذا شبل بن معبد ، من سوّده ولير بالحضرة بجليّ غيره؟ أو قال بالبصرة.
عبد اللّه بن عبد الأعلى يرد على عبد الملك
عن أكرم العرب وخير الناس
قال عبد الملك بن مروان لعبد اللّه بن عبد الأعلى الشاعر الشّيباني: من أكرم العرب أو من خير الناس؟ قال: من يحبّ الناس أن يكونوا منه، ولايحب أن يكون من أحد، يعني بني هم شم. قال: من الأم الناس؟ قال: من يحب أن يكون من غيره، ولايحب غيره أن يكونوا منه.
قول لرجل من أشراف العجم لشريف عربي
قال رجل من أشراف العجم لرجل من أشراف العرب: إن الشرف نسب مفرد، فالشريف من كل قوم نسيب.
وكان يقال: أكرم الصّفايا أشدّهم ولهم إلى أولم دهم ، وأكرم الإبل أحنّهم إلى أوطانهم ، وأكرم الأفلم ء أشدّهم ملازمة لإمهم تهم ، وخير الناس آلف الناس للناس.
السّيادة والكمال في الحداثة
لم لأحنف بن قيس في السودد
قال الأحنف: السّودد مع السواد. يريد أنه يكون سيداً من أتته السيادة في حداثته وسواد رأسه ولحيته، وقد يذهب بمعناه إلى سواد الناس وعامّتهم، يراد أن السّودد يكون بتسويد العامّة.
شعر في سؤدد محمد بن القاسم الثقفي