رأئ رجل من قريش رجلا له هيئة رثة، فسال عنه فقالوا: من بني تغلب. فوقف له وهو يطوف بالبيت، فقال له: أرى رجلين قئما وطتما البطحاء. قال له التغلب!: البطحاوات ثلاث. بطحاء الجزيرة وهي لي دونك، وبطحاء ذي قاروأنا أحق بهم منك البطحاء، وسواء العاكف فيه والبادي.
وقال بعض الأعراب: اللّهم لا تنزلني ماء سوء فاكون آمرأ سوء.
خالد بن صفوان يصف الأبلة قال خالد بن صفوان: ما رأينا أرضا مثل الأبتة أقرب مسافة ولا أعذب نطفة ولا أوطا مطية ولا أربح لتاجر ولا أخفى لعابد.
شعر لابن أء!ما عيينة يذكر قصر أنى بالبصرة وقال ابن أبي عيينة يذكر قصر أنس بالبصرة. ): فيا حسن ذاك القصر قصرا ونزهة بأفيح سهل غير وعر ولا ضنك بغرس كابكار الجواري وتربة كان ثر ورد على مسك كان قصور الأرض ينظرن حوله إلى ملك مخوف على منبر الملك يدذ عليهم مستطيلابحسنه ويضحك منهم وهي مطرقة تبكي قال جعفر بن سليمان: العراق عين الدنيا، والبصرة عين العراق، والمربد عين البصرة، ّوأت الأمور منازلهم المدائني قال: قال الحجاج: لما تبوّأت الأمور منازلهم قالت الطاعة. أنزل الشأأ، قال الطاعون: وأنا معك. وقال النفاق: أنزل العراق، قالت النعمة: وأنا معك. وقالت الصحة: أنزل البادية، قالت الشّقوة: و أنا معك.
تأكتاب الحرب ويتلوه كتاب السؤدد
كتاب السؤدد
مخايل السؤدد وأسبابه ومخايل السوء
للزبرقان في أبغض صبيانهم إليه وأحبّهم قال أبو محمد عبد اللّه بن مسلابن قتيبة رحمه اللّه: حدّثني عبد الرحمن بن عبد اللّه بن قريب عن عمه الأصمعيّ قال: أخبرنا جميع بن أبي غاضرة وكان شيخاً مسنّاً من أهل البادية وكان من ولد الزّبرقان بن بدر من قبل النساء، قال: كان الزبرقان يقول: أبغض صبياننا إليّ الأقيعس الذكر الذي كأنما يطّلع في حجره، وإن ساله القوم أين أبوك، هرّ في وجوههم وقال: ما تريدون من أبي. وأحبّ صبياننا إلي الطويل الغرلة السّبط الغرّة العريض الورك الأبله العقول الذي يطيع عمّه ويعصى أمه، وإن سأله القوم أين أبوك، قال: معكم.
لمعاوية في السؤدد
قال: وقال الأصمعيّ قال معاوية: ثلاث من السودد: الصلع، واندحاق البطن، وترك الإفراط في الغيرة.
لم عرابي في خصال السودد
قال: وقيل لم عرابي: بم تعرفون سودد الغلم فيكم؟ فقال: إذا كان سائل الغرّة طويل الغرلة ملتاث الأزرة، وكانت فيه لوثة فلسنا نشكّ في سودده.
وقيل لآخر: أي الغلمان أسود؟ قال: إذا رأيته أعنق أشدق أحمق فأقرب به من السودد.
وكان يقال: إذا رأيت الغلام الغلام غائر العينين ضيق الجبهة حديد الأرنبة كأنما جبينه صلم ية فلاترجه، آلا أن يريد اللّه أمرا فيبلغه.
للأصمعي عن مدح قريش بالصلع
حدّثنا الرياشيّ عن الأصمعيّ قال: قريش تمدح بالصلع. وأنشد:
أن سعيداً وسعيد فرع ... أصلع تنميه رجال صلع
لهند في ابنهم معاوية
ونظر رجل إلى معاوية وهو غلام صغير فقال: إني أظن هذا الغلام سيسود قومه. فقالت هند: ثكلته إن كان لايسود الأ قومه.
قول شبيب بن شيبة لبعض فرسان بني منقر
قال شبيب بن شيبة لبعض فرسان بني منقر: ما مطلت مطل الفرسان ولافتقت فتق السادة.
قول رجل لسنان بن سلمة
وقال آخر لسنان بن سلمة الهذليّ: ما أنت بأرسح فتكون فارساً ولابعظيم الرأس فتكون سيداً.
ولبعض الشعراء
وقال بعض الشعراء:
فقبّلت رأساً لم يكن رأس سيّد ... وكفّا ككفّ الضّبّ أوهي أحقر
وقال آخر:
دعا ابن مطيع للبياع فجئته ... إلى بيعة قلبي لهم غير آلف
فناولني خشناء لمّا لمستهم ... بكفّي ليست من أكفّ الخلم ئف
من كتاب الهند في الفراسة والتوسّم
وقرأت في كتاب للهند أنه قد قيل في الفراسة والتّوسّم: إنه من صغرت عينه " و " دام اختلم جهم وتتابع طرفهم ومال أنفه إلى أيمن شقّيه وبعد ما بين حاجبيه وكانت منابت شعره ثلاثم ثلاثم وطال إكبابه إذا مشى، وتلفّت تارة بعد أخرى، غلبت عليه أخلم ق السوء.
أربع خصال للسودد
كان يقال: أربع يسوّدن العبد: الأدب، والصّدق، والعفّة، والأمانة.
شعر لبعض الشعراء في النبي
وقال بعض الشعراء في النبي :