كل من ينزلهم من الأشراف إلى طبائع أهلهم ، ووباؤهم وحماهم يكون في وقت انكسار الوباء ونزوع الحمى عن جميع البلدان، وكل محموم فإن حماه إذا أقلعت عنه فقد أخذ عند نفسه منهم البراءة إلى أن يعود إلى التخليط وإلى أن يجتمع في جوفه الفساد إلا محموم الأهواز فإنهم تعاود من فارقته لغير علة حدّثت، ولذلك جمعت سوق الأهواز الأماعي في جبلهم المطل عليهم والجرارات في بيوتهم ومن ورائهم سباخ ومناقع مياه غليظة وفيهم أنهم ر تشقهم مسايل كنفهم ومياه أمطارهم فإذا طلعت الشمس وطال مقامهم واستمرت مقابلتهم لذلك الجبل قبل الصخرية التي فيهم الجرارات، فإذا امتلأت يبسا وحرا وعادت جمرة واحدة قذفت ما قبلت من ذلك عليهم وقد بخرت تلك السباخ ت تلك الأنهم ر، فإذا التقى عليهم ما بخرت به السباخ وما قذفه ذلك الجبل فسد الهواء وفسد بفساد الهواء كل ما يشتمل عليه الهواء.
لإبراهيم بن العباس عن أطفال الأهواز وقال إبراهيم بن العباس الكاتب: حدّثني مشايخ أهل الأهواز عن القوابل أنهن ربما قبلن الطفل فيجدنه في تلك الساعة محموما أيعرفن ذلك ويتحدّثن به،.
قال: ومن قدم من شق العراق إلى بلد الزنج لم يزل حزينا ما أقام بهم فإن أكثر من شرب نبيذهم وأكل النارجيل طمس الخمار على عقله حتى لا يكون بينه وبين المعتوه إلا شيء يسير.
قنافذ شستان قال: وفي عهد سعجستان على العرب حين افتتحوهم: ألأ يقيوا قنفذا ولا لمجيدوه. لأنهم بلاد م فاع والقنافذ تاكلهم ولولا ذلك ما كان لهم بهم قرار.
الفرق بين الكوفة والبصرة .وقال ابن عياش لأبي بكر الهذلي يوم فاخره عند أبي العباس: إنما مثل الكوفة مثل اللهم ة من البدن يأتيهم الماء ببرده وعذوبته، والبصرة بمش لة المثانة يأتيهم الماء بعد تنيره وفساده.
في وصف هواء الكوفة وقال محمد بن عمير بن عطارد: إن الكوفة قد سفلت عن الشام ووباثهم وارتفعت عن البصرة وعمقهم فهي مريئة مريعة عذبة ثرية، إذا أتتنا الشمال ذهبت مسيبرة شهر على مثل رضراض الكافور، لإذا هبت الجش ب جاءتنا بريح السوادده وياسميأ واترخه، وماؤنا عدب ولمجشنا خصبط.
الحجاج يصف الكوفة والبصرة وقال الحجاج: الكوفة بكر حسناء والبصرة عجوز بخراء أوتيت من كل حلى وزينة.
أيضا في الفرق بين الكوفة والبمرة اجتمع أهل العراق ليلة في سمر يزيد بن عمر بن هبيرة، فقال يزيد: أفي البلدين أطيب ثمرة: الكوفةأم البصرة؟ فقال خالد بن صفوان. بل ثمرتناأيهم الأمير منهم الأزاذ والمعقلف وكذا وكذا. فقال عبد الرحمن بن بشير العجلي: لستأشكأيهم الأميرم نكم قد اخترتم لأمير المؤمنين ما تبعثون به إليه. قال: أجل، قال: قد رضينا باختيارك لنا وعليّنا. قال: فائ الرطب تحملون إليه ؟ قال: الكلئشان. قال: ليس بالبصرة منه واحدة. ثمأئة؟ قال: السابري. قال: ولا بالبصرة منه واحدة. قال خالد بن صفوان: بلى عندنا بالبصرة منه شيء يسير. قال: فائ التئرتحملون إليه ؟ قال: الثرسيان. قال: ولا بالبصرة منه واحدة. قال: ثمأية؟ قال: الهيرون أزاذ. قال: ولا بالبصرة منه واحدة. قال: فاقي القسب تححملون إليه ؟ قال: قسب العنبر. قال: ولا بالبصرة منه واحدة. قال ابن هبيرة لخالد. اذعى عليك خمسا.فشاركته في واحدة رستمت لهم ربعا، ما أراه الا تد غلبك. ملايضض يصف البصرة دخل فتى من أهل المدينة البصرة ثم انمرف، فقال لهم صحابه. كيف رأيت البصرة؟ قال: يخريا لرهمح يهع.
خير بلاد اللّه للجائع والعزب والمفلس: أما الجائع فيأكل خبز الأرز والصحناء لا ينفق في الشهر درهمين، وأما العزب فيتزوج بشق درهم، وأما المحتاج فلا عيلة عليه ما بقيت، عليه آسته يخرأ وببيع.
بين معاوية وخالد بن الوليد بن المغيرة أبو الحسن المدائني قال: قال عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة لمعاوية: أما واللّه لو كنا بمكة على السواء لعملت. قال معاوية: إذا كنت أكون ابن أبي سفيان منزلي الأبطح ينثق عنه سيله، وكنت ابن خالد منزلك أجياد أعلاه مدرة وأسفله عذرة.
بين قرشي وآخر من بني تغلب