أهل خراسان، قال: من أي خراسان ؟ قال: من هراة،). قال: من أي هراة؟ قال: من بوشنج ). ثم قال: ما فعل مسجدهم ؟ قال: عامر يصلى فيه. قال ابن عباس. كان لإبراهيم مسجدان. المسجد الحرام ومسجد بوشنج. ثم قال: ما فعلت الشجرة التي عند المسجد؟ قال: بحالهم. قال أخبرني العباس أنه قال في ظلهم أ.
خطبة عليّ رضي اللّه عنه في أهل البصرة
حدّثني محمد بن عبد العزيز قال: حدّثنا يزيد بن خالد بن عبد اللّه بن ميمون الحراني عن عوف بن أبي جميلة عن الحسن البصري قال: لما قدم عليّ رضي اللّه عنه البصرة ارتقى على منبرهم فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال: يا أهل البصرة، يا بقايا ثمود ويا جند المرأة ويا أتباع البهيمة، رغا فاتبعتم وعقر فانهزمتم. أما إني لا أقبرل رغبة فيكم ولا رهبة منكم، غير أني سمعت رسول اللّه ب كصيقول: " تفتح أرض!ق يقال لهم البصرة اقوم الأرضين قبلة، قارئهم أقرأ الناس، وعابدهم وقال أبو رائل: اختط الناس البصرة سنة سبع عشرةأ).
لخالد بن صفوان في قوم من بني الحارث فخر ناس من بني الحارث بن كعب عند أبي العباس، فقال أبو العباس لخالد بن صفوان: ألا تكنتم يا خالد؟ قال: أخرال أمير المؤمنين وأهله. قال: فانتم أعمام أمير المؤمنين وعصبته. قال خالد: ما عسى أن أقول لقوم بين ناسج برد ودابغ جلد وسائر قرد، دذ عليهم هدهد وغرقتهم فارة وملكتهم امرأة.
وله في الكوفة أسئل 12 خالد عن الكوفة فقال: نحن أبعد منكم سرئة وأعظم منكم بحرية وأغذى منكم برية. وقال أبو بكر الهذلن: نحن أكثر منكم ساجا وعاجا وديباجا وخراجا ونهرا عخاجاأ. شعر الخليل في ظهر البصرة وقال الخليل في ظهر البصرة مما يلي قصر أوس من البصرة. ): زر وادي القصر نعم القصر والوادي لا بد من زورة عن غير ميعاد ترفا به السفن والظلمان واقفة والضعمث والنون والملآخ والحادي ومثله لابن أى عيينة وقال ابن أبي عيينة في مثل ذلك 60): يا جنة فاتت ) الجنان فما تبلغهم نهيهممة ولا ثمن ألفتهم فاتخذتهم وطنا إن فؤاد،9 لهحبهم وطن زؤج حيتانهم الضباب بهم فهذه كن!ة رذا ختن فانظر وفتهر فيما تطيف به اق الأريب المفنهر الفطن من لسفنن كالنعام مقلة ومن نعام كان!!هم سفن شعر لابن كناسة في ظهر الكوفة أنشد محمد بن عمر عن ابن كناسة في ظهر الكوفة،): وإن بهم لو تعلمين أصائلا وليلا رقيقا مثل حاشية البرد لإبراهيم التيمي في أرض الكوفة بلغني عن إبراهيم بن مهدي عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهم جر عن إبراهيم التيمي قال: لما أمرت الأرض أن تغيض غاضت إلا أرض الكوفة فلعنت، فجميع الأرض تكنرب على ثورين وأرض الكوفة تكنرب على أربعة ثيران.
في كمال الرجل وكان يقال: إذا كان علم الرجل حجازيا وسخاؤه كوفيا وطاعته شامية فقد كمل.
أأ)لما اجتوى المسلمون المدائن بعدما نزلوا وآذاهم الغبار والذباب، كتب عمر إلى. سعد غ ل! بعثة رواد يرتادون منزلا بريا فإن العرب لا يصلحهم إلا ما يصلح الإبل الشاه. فسال من قبله عن هذه الصفة فيما يليهم، فأشار عليه من رأى العراق من وجوه العرب باللسان. وظهر الكوفة يقاك له اللسان، وهو فيما بين النهرين إلى عين بني الحداء، وكانت العرب تقول: أدلبر البر لسانه في الريف، فما كان يلي الفرات منه فهو الملطاط، وما كان يلي الظهز منه فهو النجاف، فكتب إلى سعد يأمره به أ.
شعر للنابغة الجعدي يمدح الشأم وقال النابغة الجعدي يمدح الشأم .): جاعليّن الشام حما14 لهم ولئن هئوا لنعم المنتقل موته أجر ومحياه غنى وإليه عن أذاه معتزل وقال أيضا: ولكن قومي أصبحوا مثل خيبر بهم داؤهم ولا تضر الأعاديا قال الأصمعيّ: لم يولد بغدير ختم مولود فعاش إلى أن يحتلم إلا أن يتحول عنهم. قال: وحوة ليلى ربما مر بهم الطائر فيسقط ريشه.
للجاحظ فيمن دخل أرض تبت والأهواز والموصل قال عمرو بن بحر: يزعمون أن من دخل أرض تبت لم يزل ضاحكا مسرورا من غير عجب حتى يخرج منهم ، ومن أقام بالموصل عاما ثم تفقد قوته وجد فيهم فضلا، ومن أقام بالأهواز حولا فتفقد عقله وجد النقصان فيه بينا.
والناس يقولون: حفى خيبر وطحال البحرين ودماميل الجزيرة وطواعين الشام.
في طبيعة الأهواز قالوا: من أطال الصوم بالمصيصة في الصيف خيف عليه الجنون. وأما قصبة الأهواز فتقلب