FluentPlex

Choice Narratives

بين مروان بن محمد وسعيد بن عمرو المخزومي

Original text Public domain

Read with the dictionary

ثم قال: دهيد. فشدخ الكلبي معهم ثم التفت إلى الغمر فقال: لا خير لك في الحياة بعدهم. قال: أجالى. فقتل ! ثم دعا ببراذع فألقاهم عليهم وبسط عليهم الأنطاع ودعا بغدائه فأكل فوقهم وإن أنين بعضهم لم يهدأ، حتى فرغ ثم قال: ما تهنات بطعام منذ عقلت مقتل الحسين إلا يومي هذا. وقام فأمر بهم فجروا بأرجلهم وأغنم أهل خراسان أموالهم ثم صلبوا في بستانه. وكان يأكل يوما فأمر بفتح باب من الرواق إلى البستان فإذا رائحة الجيف تملأ الأنوف، فقيل له: لإل أيرلبئ أيهم الأمير برد هذا الباب ! فقال: واللّه لرائحتهم أحعبئ إلي وأطيب من رائحة المسك. ثم حسبت أمية أن سترضى هم شم عنهم ويذهب زيدهم وحسينهم كلا ورب محمد وإفهه حتى تباح سهولهم وحزونهم وتذنث زل حليلة لحليلهم بالمشرفي وتسترد ديونهم بين المهدي ورجل من بني أمية وأتي المهدي برجل من بني أمية كان يطلبه فتمثل بقول سديف شاعرهم)جرد السيف وارفع السوط حتى لا ترى فوق ظهرهم أمويا لايغرنك ما ترى اليوم منهم إن تحت الضلوع داء دويا فقال الأموي: لكن شاعرنا يقول : شمس العداوة حتى يستقاد لهم وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا فقال المهدي: قال شاعركم ما يشبهكم وقال شاعرنا ما يشبهنا. ثم أمر به فقتل.

وقال رجل: كنا جلوسا مع عمرو بن عبيد في المسجد، فاتاه رجل بكتاب المنصور على لسان محمد بن عبد اللّه بن الحسن يدعوه إلى نفسه، فقرأه ثم وضعه فقال الرسول. الجواب. فقال: ليس له جواب، قل لصاحبك: دعنا نجلس في هذا الظل ونشرب من هذا الماء البارد حتى ناتينا اجالنا قي عافية.

عمرو بن عبيد والمنصور، وشعر للمنصور فيه وكان عمرو بن عبيد إذا رأى المحنصور يطوف حولي الكعبة في قرطين يقول: إن يرد اللّه بامة محمد خيرا يول أمرهم هذا الشاب من بني هم شم. وكان له صديقا ظما دخل عليه بعد الخلافة وكلمه وأراد الانصراف، قال: يا أبا عثمان سل حاجتكن. قال: حاجتي ألا تبعث إلي حتى آتيك ولا تعطيني حتى أسألك. ثم نهض فقال المنصور. ): سكم ماشي رويد سثكم خاتل صيد غير عمرو بن عبيد فلما مات عمرو رثاه المنصور فقال : صئى الافه عليك من متبرسد شبرا مررت به على مران قبرأتضقن مؤمنا متحنفا صدق )7 ت ودان بالقرآن وإذا الرجال تنازعوا في سنة فصل الحديث بحكمة ولمجان لو أن هذا الدهر أبقى صاسا أبقى لمحنا حيا أبا عثمان حديث وضاخ بن حبيب مع المنصور قال الوضاح بن حبيب: كنا إذا خرجنا - يعني أصحابه - من عند المنصور صرنا إلى المهدقي وهو يومئذ ولي عهده ففعلنا ذلك يوما فابرز إلي يده، ولم يكن ذلك من عادته، فاكببت عليهم فقئلتهم وضرب بيدي إلى يده، ثم علمت أنه لم يفعل ذلك إلا لشيء في يده، فوضع في يدي كتابا صغيرا تستره الكف، فلما خرجت فتحته فإذا فيه: يا وضهماح، إذا قرأت كتابي فاستأذن إلى ضياعك بالري. فرجعت فقلت للربيع ): استأذن لي. فدخل فاستأذن، فاه ذن لي، فدخلت فقلت: يا أمير المؤمنين، ضياعي بالرئ قدا اختئت وبي حاجة إلى مطالعتهم. فقال: لا، ولا كرامة. فخرجت ح ثم عدت إليه اليوم الثاني والقوم معي فدخلنا فاستأذنته، فرذ إلي مثل الجواب الأول. فقلت: يا أمير المؤمنين ما أريد إصلاحهم إلا لأقوى بهم على خدمتكن. فسري عنه، ثم قال: إذا شئت فودع. فقلت !! أمير المؤفين ولي حاجة أذكرهم. قال: قل. قلت: أحتاج إلى خلوة. فنهض القوم وبقي الربيع قلت: أخلني. قال: ومن الربيع وبينكما ما بينكما! قلت: نعم. فتنحى الربيع، فقال: قد خلوت فقل إن جدت لي بمالك ودمك. فقلت: يا أمير المؤمنين، وهل أنا ومالي إلا من نعمتكن، حقنت دمي ودم أبي ورددت عليّ مالي وآثرتني بصحبتكن. قال: إنه يهجر في نفسي أن جهورا " ا) على خلع وبيس له غيرك لما أعرفه بينكما، فاظهر إذا صرت ليه الوقيعة في والتنقص لي حتى تعرف ما عنده، لان رأيته يهم بخلع فاكتب !لي، ولا تكنتبن على يد بريد ولا مع رسول ولا يفوتني خبرك في كل يوم فقد نصبت لك فأناً القطان في دار القطن فهو يوصل كتبك في كل يوم إلي. قال: فمضيت حتى أتيت الري فدخلت على جهور فقال: أفلت ؟ فقلت: نعم والحمد اللّه. ثم أقبلت أؤانسه بالوتيعة فيه حتى أظهر ما ظن به المنصور فكتبت إليه بذلك.

دخول عبد اللّه بن الحسن الطالبي إلى المنصور وإعجاب إسحاق بن مسلم بكلامه، ثم كشفه

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account