دخل عبد اللّه بن الحسن الطالبي على المنصور وعنده إسحاق بن مسلم العقيلي وعبد الملك بن حميد الشامي الكاتب، فتكنلم عبد اللّه بكلام أعجب إسحاق فغم ذلك المنصور، فلما خرج عبد اللّه لال: يا غلام رده. فلما رجع قال: يا أبا محمد إن إسحاق بن مسلم حدّثني أن رجلا هلك بدمشق وترك ناضا " كثيرا وأرضا ورقيقا وزعم أنه مولاكم وأشهد على ذلك. قال: نعم يا أمير المؤمنين، ذلك مولاف ا قد كنت أعرفه وأكاتبه. فقال المنصور: يا إسحاق، أعجبك كلامه فأحببت أن تعرفه.
شعر تمثل به عبد اللّه بن الحسن بحضرة أبو العباس لما بنى المدينة بالأنبار أبو الحسين المدائني قال: لما بنى أبو العباس المدينة بالأنبار قال لعبد اللّه بن الحسن. يا أبا محمد كيف ترى؟ فتمثل عبد اللّه فقال : ألم ترحوشبا أمسى!ي قصورأنفعهم لبني بقيله يؤمل أن يعمر عمر نوح وأمر اللّه يحدّث كل ليله ثم انتبه فقال: أقلني رأقالك اللّه أ. قال: لا أقالني اللّه إن بت في عسكري. لأخرجه إلى المدينة لأبي ذر وحديث للنبي يخف!قه أحنش بن المغيرة قال: جئت وأبو ذر آخذ بحلقة باب اسعبة وهو يقول: أنا أبو ذر الغفاري، من لم يعرفني فأنا جندب صاحب رسول اللّه مجسنظ، سمعت رسول اللّه سججيشه يقول: " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبهم نجا " أ.
خروج ابن عمر إلى الحسين يناشده عدم الخروج إلى العراق ويرده حد!ا خالد بن محمد الأزدي قال: حدّثنا شبابة بن سؤار عن يحص بن إسماعيل بن سالم عن الشعبي قال: قيل لابن عمر: إن الحسين قد توجه إلى العراق، فلحقه على ثلاث ليال من المدينة وكان عند خروج الحسين غائبا في مال له فقال: أين تريد؟ قال: العراق. وأخرج إليه كتبا وطوامير قال: هذه كتبهم وبيعتم. فناشده اللّه أن يرجع فأبى فقال: أما إني ساحدّثك حديثا: إن جبريل عليه السلام أتى النبي !نه خيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة، وإنكم بضعة من النبي لمجف!فه، واللّه لا ظيهم أنت ولا أحد من أهل بيتكن وما صرفهم اللّه عنكم إلا لما هو خير لكم فارجع. فأبى فاعتنقه وبكى وقال: أستودعك اللّه من قتيل.
رد الأحنف على كتاب الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما يدعوه إلى نفسه حدّثني القاسم بن اسسن عن عليّ بن محمد عن مسلمة بن محارب عن السكن قال: كتب اسسين بن عليّ رضي اللّه ضهما إلى الأحنف يدعوه إلى نفسه فلم يرد الجواب وقال: قد جربنا آل أبي اسسن فلم نجد عندهم إيالة للملك ولا جمعاً للمال ولا مكيدة في الحرب.
وقال الشعبي. ما لقينا من ال أبي طالط ؟ إن أحشاهم قتلونا، لان ألغضناهم أدخلونا النار... ..
لسكينة بنت الحسين في أهل الكوفة ولما قتل مصعب بن الزبير خرجت شكينة بنت الحسين تريد المدينة فاطاف بهم أهل الكوفة فقالوا: أحسن اللّه صحابتكن يا بنت رسول اللّه. فقالت: واللّه لقد قتلتم جدي وأبي وعقي وزوجي مصعبا، أيتمتموني صغيرة وأرملتموني لمجيرة فلا عأماكم اللّه من أهل للد ولا أحسن طيكم الخلافة..
لبعض الشعراء في رثاء الحسين وأهل بيته وقال بعض الشعراء. ): إبك حسينا لمجوم مصرعه بالطف بين الكتائب الخرأضحت بنات النبي إذ قتلوا في مأتم والشاع في عرس روى سنان ) بن حكيم عن أبيه قال: انتهب الناس ورسا في عسكر الحسين بن عليّ يوم قتل فما تطيبت منه امرأة إلا برصت.
رثاء بنت عقيل بن أبي طالب للحسن . ولما قتل حسين قالت بنت لعقيل بن أبي طالب ): ماذا تقولون إن قال النبي لكم ماذا فعلتم وم نتم أفضل الأمم بعترتي وبأهلي بعد منطلقي منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم أما كان هذا جزائيأن نصحت سأأن تخلفوني بقتل في ذوي رحمياً ) فما سمعهم أحد إلا بكى.
ودخل زيد بن عليّ على هشام فقال: ما فعل أخوك البقرة؟ لمال زيل: سي اللّه لمجيط باقرا وتسمب بقرة! لقد اختلفتمام.
للنبي !ير أخبرنا جابر بن عبد اللّه أن النبي جي!ز قال: " يا جابر إنك ستعئر بعدي حتى يولد لي مولود