FluentPlex

Choice Narratives

باب مساوئ النساء

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

قال الأصمعيّ: دخلت على ابن روح بن حاتم المهلّبيّ وحضر الإذن وهو عاكفّ على غلام، فقلت له: عمدت إلى الموضع الذي كان أبوك يضرب فيه الأعناق ويعطي فيه اللّهى، وتركب فيه ما تركب! فقال:

ورثنا المجد عن آباء صدقٍ ... أسأنا في ديارهم الصّنيعا

إذا الحسب الرفيع تواكلته ... بنات السّوء يوشك أن يضيعا

باب مساوئ النساء

لوهب بن منبه عن وهب بن منبّه قال: عاقب اللّه المرأة بعشر خصال: شدّة النّفاس، وبالحيض، وبالنجاسة في بطنها وفرجها، وجعل ميراث امرأتين ميراث رجل واحد، وشهادة امرأتين كشهادة رجل، وجعلها ناقصة العقل والدّين لا تصلي أيام حيضها، ولا يسلّم على النساء، وليس عليهنّ جمعة ولا جماعةٌ، ولا يكون منهنّ نبيّ، ولا تسافر إلا بوليّ.

وكان يقال: ما نهيت امرأة قطّ عن شيء إلا أتته.

وقال طفيل في هذا المعنى:

إن النساء كأشجارٍ نبتن معاً ... منها المرار وبعض المرّ مأكول

إنّ النساء متى ينهين عن خلقٍ ... فإنّه واقعٌ لا بدّ مفعول

لمعاذ في النساء عن رجاء بن حيوة قال: قال معاذ: إنكم ابتليتم بفتنة الضّرّاء فصبرتم، وإني أخاف عليكم فتنة السّرّاء، وإن من أشدّ من ذلكم عندي النساء، إذا تحلّين الذّهب ولبسن ريط الشأم وعصب اليمن، فأتبعن الغنيّ، وكلّفن الفقير ما لا يجد.

لبعض الشعراء قال بعض الشعراء:

تمتّع بها ما ساعفتك ولا تكن ... عليك شجاً يؤذيك حين تبين

وإن هي أعطتك اللّيان فإنّها ... لغيرك من خلاّنها ستلين

وإن حلفت لا ينقصن النأى عهدها ... فليس لمخضوب البنان يمين

خبر عاتكة بنت زيد أبو عليّ الأمويّ قال: كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، عند عبد اللّه بن أبي بكر الصدّيق رضي اللّه عنه، وكانت قد غلبته في كثيرٍ من أمره؛ فقال له أبوه: طلّقها. فطلّقها وأنشأ يقول:

لها خلقٌ سهلٌ وحسنٌ ومنصبٌ ... وخلقٌ سويٌ ما يعاب ومنطق

فرمي يوم الطائف بسهم؛ فلما مات قال ترثيه:

وآليت لا تنفكّ عيني سخينةً ... عليك ولا ينفكّ جلدي أغبرا

فللّه عينٌ ما رأت مثله فتىً ... أعزّ وأحمى في الهياج وأصبرا

إذا شرعت فيه الأسنّة خاضها ... إلى الموت حتى يترك الرّمح أحمرا

ثم خطبها عمر بن الخطّاب، فلما أولم قال عبد الرحمن بن أبي بكر: ياأمير المؤمنين اتأذن لي أن أدخل رأسي على عاتكة؟ قال: نعم، يا عاتكة استتري. فأدخل رأسه فقال:

وآليت لا تنفكّ عيني قريرةً ... عليك ولا ينفكذ جلدي أصفرا

فنشجت نشجاً عالياً؛ فقال عمر: ما أردت إلى هذا! كلّ النساء يفعلن هذا! غفر اللّه لك. ثم تزوّجها الزّبير بعد عمر وقد خلا من سنّها، فكانت تخرج باللّيل إلى المسجد ولها عجيزةٌ ضخممة؛ فقال لها الزّبير: لا تخرجي؛ فقالت: لا أزال أخرج أو تمنعني. وكان يكره أن يمنعها، لقول النبيّ صلى اللّه عليه وسلم: " لا تمنعوا إماء اللّه مساجد اللّه " ، فقعد لها الزّبير متنكراً في ظلمة اللّيل، فلما مرّت به قرص عجيزتها؛ فكانت لا تخرج بعد ذلك؛ فقال لها: ما لك لا تخرجين؟ فقالت: كنت أخرج والناس ناسٌ، وقد فسد الناس فبيتي أوسع لي.

لرجل من العرب يخاطب امرأته قال المدائنيّ: احتضر رجلٌ من العرب وله ابن يدبّ بين يديه؛ وأم الصّبيّ جالسةٌ عند رأسه؛ واسم الصبيّ معمر فقال:

وإنّي لأخشى أن أموت فتنكحي ... ويقذف في أيدي المراضع معمر

وترخى ستورٌ دونه وقلائدٌ ... ويشغلكم عنه خلوقٌ ومجمر

فما لبث أن مات، ثم تزوّجت، ثم صار معمرٌ إلى ما ذكر.

عمر بن الخطاب وشاب قتل يهودياً كان عند امرأة أخيه عن الحسن: أنّ شابّين كانا متآخيين على عهد عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، فأغزى أحدهما، فأوصى أخاه بأهله؛ فانطلق في ليلةٍ ذات ريح وظلمةٍ إلى أهل أخيه يتعهّدهم، فإذا سراجٌ في البيت يزهر، وإذا يهوديٌّ في البيت مع أهله وهو يقول:

وأشعث غرّه الإسلام منّي ... خلوت بعرسه ليل التّمام

أبيت على ترائبها ويضحي ... على جرداء لاحقة الحزام

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا