هذا نبوحٌ وهذا يستضاء به ... وهذه شيخةٌ قوامة السحر
عمر بن أبي ربيعة وامرأة من كلب في موسم الحج المنصور عن أبيه محمد بن عليّ، قال: حججت فرأيت امرأةً من كلبٍ شريفةً قد حجّت فرأها عمر بن أبي ربيعة فجعل يكلّمها ويتبعها كلّ يومٍ، فقالت لزوجها ذات يوم: إني أحبّ أن أتوكأ عليك إذا رحت إلى المسجد. فراحت متوكئة على زوجها فلما أبصرها عمو ولّى فقال: على رسلك يا فتى:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتّقي مربض المستأسدة الحامي
بين أبي ذؤيب وخالد بن زهير الرّياشي قال: كان أبو ذؤيب يهوى امرأة من قومه، وكان رسوله إليها رجلاً يقال له: خالد بن زهير، فخانه فيها، فقال أبو ذؤيب:
تريدين كيما تجمعيني وخالداً ... وهل يجمع السّيفان ويحك في غمد
أخالد ما راعيت منّي قرابةً ... فتحفظني بالغيب أو بعض ما تبدي
وكان أبو ذؤيب خان فيها ابن عمّ له يقال له: مالك بن عويمر، فأجابه خالدٌ:
ولا تعجبن من سيرةٍ أنت سرتها ... وأوّل راض سنّةً من يسيرها
ألم تتنقّذها من ابن عويمرٍ ... وأنت صفيّ نفسه ووزيرها
سألت امرأةٌ زوجها الحجّ فأذن لها وبعث معها أخاه، فلما انصرفا عنه سأله عنها، فقال:
وما علمت لها عيباً أخبّره ... إلا اتّهامي فيها صاحب الإبل
كنا نهاراً إذا ما السّير جدّ بنا ... يغيّران وما بالرحل من مثل
ويخلفون كثيراً في منازلنا ... فلا نزال نرى آثار مغتسل
فاللّه أعلم ما كانت سرائرهم ... واللّه أعلم بالنيّات والعمل
بين الفرزدق ورجل قال رجلٌ للفرزدق: متى عهدك يا أبا فراسٍ بالزّنا؟ فقال: مذ ماتت العجوز.
لقيط في سوق يحيى ببغداد رمي ببغداد في سوق يحيى قمطرةٌ فيها صبيٌ وتحته مضرّبات حرير، وعند رأسه كيسٌ فيه مائة دينار ورقعةٌ فيها: هذا الشقيّ ابن الشقيّة، ابن السّكباح والقليّة، ابن القدح والرّطلية؛ رحم اللّه من اشترى له بهذا الذهب جاريةً تربيه؛ وفي آخر الرّقعة: هذا جزاء من عضل ابنته.
أعرابي يذكر ماجناً ذكر أعرابيّ رجلاً ماجناً فقال: لو أبصرت فلاناً العيدان لتحّركت أوتارها ولو رأته مومسة لسقط خمارها.
لبعض الأعراب قال بعض الأعراب:
ماذا يظن بليلي إذا ألمّ بها ... مرجّل الرأس ذو بردين مزّاح
حلوٌ فكاهته خزّ عمامته ... في كفهّ من رقى إبليس مفتاح
أيضاً أعرابيّ يذكر ماجناً ذكر أعرابيّ رجلاً ماجناً فقال: هو أكثر ذنوباً من الدّهر، تفد إليه مواكب الضّلالة، ويرجع من عنده مدوّن الأيام.
لآخر يذكر قوماً وذكر آخر قوماً فقال: هم أقلٌ الناس إلى أعدائهم وأكثرهم تجرماً على أصدقائهم يصومون عن المعروف، ويفطرون على الفحشاء.
بين الأصمعي وأمة قال الأصمعيّ: قلت لأمةٍ ظريفة: هل في يديك عملٌ؟ قالت: لا! ولكن في رجليّ.
بين أبي نواس وقيان قالت جوارٍ من القيان لأبي نواس بناتك! فقال أبو نواس......................
شعر لأبي المهند في راهب قال أبو المهند:
وأفجر من راهبٍ يدعدّعي ... بأنّ النساء عليه حرام
يحرّم بيضاء ممكورةً ... ويغنيه في البضع عنها الغلام
إذا ما مشى غضّ من طرفه ... وفي اللّيل بالدّير منه عرام
ودير العذارى فضوحٌ له ... وعند اللّصوص حديث الأنام
هؤلاء اللصوص نزلوا العذارى ليلاً، فأخذوا القسّ فشدّوه وثاقاً، ثم أخذ كلّ رجل منهم جاريةً،، فوجدوهنّ مفتضّاتٍ قد افتضهنّ القسّ كلّهنّ.
لسهل بن هارون في مخنّث قال سهل بن هارون:
إذا نزل المخنّث في رباعٍ ... تحرّك كل ذي خنثٍ إليه
وصارت دونهم مأوىالخبايا ... وصار الرّبع مدلولاً عليه
لآخر وقال آخر:
أقول لها لما أتتني تدلّني ... على امرأةٍ موصوفةٍ بجمال
أصبت لها واللّه زوجاً كما اشتهت ... إن اغتفرت فيه ثلاث خصال
فمنهنّ فسقُ لا ينادي وليده ... ورقّة إسلامٍ وقلّة مال
الأصمعي وابن روح المهلبي