إذا جلسوا خيّلت تحت ثيابهم ... خرانق توفي بالضّغيب لها نذرا
الجعدي يصف آدراً وقال الجعدي:
كذي داءٍ بإحدى خصيتيه ... وأخرى لم توجّع من سقام
فضمّ ثيابه من غير برءٍ ... على شعراء تنقض بالبهام
الجذام
للنبيصلى الله عليه وسلم عن أبي محيريز قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وفرّوا من المجذوم كالفرار من الأسد " وفي حديث آخر: " لا تديموا النظر إلى المجذومين فإذا كلّمتموهم فليكن بينكم وبيهم حجاب قيد رمح " .
عن قتادة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ادهن بدأ بحاجبه الأيمن ثم قال: " باسم الله " .
وقال: " نبات الشعر في الأنف أمانٌ من الجذام " عبد اللّه بن الحارث ومجذوم وعن قتادة: أنّ مجذوماً دخل على عبد اللّه بن الحارث فقال: أخرجوه قالوا: ولم؟ قال: بلغني أنه ملعون.
إحراق سليمان بن عبد الملك للمجذومين أبو الحسن قال: مرّ سليمان بن عبد الملك بالمجذومين في طريق مكة، فأمر بإحراقهم، وقال: لو كان اللّه يريد بهؤلاء خيراً ما ابتلاهم بهذا البلاء.
عن إبراهيم قال: اشمأزّ رجلٌ من رجل به بلاء، فما مات حتى ابتلي بمثل ذلك البلاء.
باب المهور
مهر أم سليم ملحان الأنصارية إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة قال: خطب جدّي أبو طلحة أمّ سليم فأبت أن تتزوجّه حتى يسلم وكان مشركاً وقالت: إذا أسلم فهو صداقي فأسلم فكان صداقها إسلامه.
عن المطّلب بن أبي وداعة السّهمي قال: زوّج سعيدٌ ابنته على درهمين.
صداق فاطمة بنت النبي صلى اللّه عليه وسلم أخبرنا محمد بن عليّ بن أبي طالب أنّ عليّاً أصدق فاطمة بنت النبّي صلى اللّه عليه وسلم بدناً من حديد. قال محمد: وأخبرني ابن أبي نجيح قال: بلغني أنا البدن الذي تزوّج عليه فاطمة كان ثمنه ثلثمائة درهم.
عن ابن أبي عيينة عن ابن أبي نجيح عن أبيه أنّ عليّاً عليه السلام قال: أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالدّرع فباعها بأربعمائة وثمانين درهماً وزوّجني عليها.
للنبي صلى اللّه عليه وسلم عن مجاهد عن ابن عبّاس أنّ النبّي صلى اللّه عليه وسلم قال: " أعظم النّكاح بركةً أيسره موؤنة " وقال في الحديث الآخر: " اللّهم أذهب ملك غسّان وضع مهور كندة " لجارية من العرب أخبرنا بعض أصحاب الأخبار " قال " : قالت جارية من العرب لبنات عمّ لها: السعيدة التي يتزوجهاّ ابن عمها فيمهرها بتيسين وكلبين وعيرين فينبتّ التيّسان وبنبح الكلبان وينهق العيران، والشقّية التي يتزوّجها الحضرّي فيطعمها الخمير، ويلبسها الحرير، ويحملها ليلة الزّفاف على عودٍ؛ " تعني إكافاً أو سرجاً " ما بذله خاطب كمهر ويقال: جاء خاطبٌ إلى قوم فقال: أنا فلان بن فلان، وأنتم لا تسألون عنّي أعلم بي منكم. قالوا: فما تبذل؟ فأنشأ يقول:
ألا بلغ لديك بني يزيدٍ ... بأنّي لا أريد إلى النساء
سوى ودّي لهنّ وأنّ عندي ... ثريداً بالغداة وبالعشاء
فقال شيخ منهم: أقم كفيلاً بالقصعتين وصل به. فبقي عاراً عليهم إلى اليوم ما أصدق به عمرو بن الخطاب وابنه وابن سيري قال بعض نقلة الأخبار: أصدق عمر بن الخطّاب أمّ كلثوم بنت عليّ أربعين ألفاً، وأصدق عبد اللّه بن عمر ابنة أبي عبيد أخت المختار عشرة آلاف درهم، وأصدق محمد بن سيرين امرأته السّدوسيّة عشرة آلاف درهم.
لأعرابي في المهور قال أعرابيّ:
يقولون تزويجٌ وأشهد أنه ... هو البيع إلا أنّ من شاء يكذب
أوقات عقد النكاح
عن ضمرة بن حبيب أنه قال: كان أشياخنا يستحبّو يوم الجمعة سبب اختيار آخر النهار على أوله في النكاح وقال بعض العلماء: سمعت من يخبر عن اختيار الناس آخر النهار على أوّله في النّكاح، قال: ذهبوا إلى تأويل القرآن واتّباع السنّة في الفأل، لأن اللّ سمّى الليل في كتابه سكناً وجعل النهار نشوراً؛ وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الطيّرة: " أصدقها الفأل " ؛ فأثر الناس استقبال الليل لعقدة النّكاح تيمّناً بما فيه من الهدوء والإجتماع، على صدر النهار لما فيه من التفرّق والإنتشار.
النكاح في شوال