فلو كان لي نفسان كنتُ مُقاتلاً ... بإحداهما حتى تَموتَ وأسلما
وفي قساوة القلب قال: وبيت المُخبَّل في قَساوة القلب:
يُبْكَى علينا ولا نَبْكِي على أحدٍ ... لنحنُ أغلظُ أكباداً من الإبلَ
وفي الاستعفاف قال: وبيت عَبِيد في الاستعفاف:
مَنْ يسأل الناسَ يَحْرِمُوه ... وسَائِلُ الله لا يَخِيبُ
في الاحتفاظ المال لمنجوف بن مرة قال: وبيت مَنْجوف بن مُرّة السلمي في الاحتفاظ بالمال:
وأدفعُ عن مالي الحقوقَ وإنَهُ ... لجٌم فإنّ الدهرَ جَم مصائبُهْ
وفي إكرام النفس للحطيئة قال: وبيت الحُطَيئة في إكرام النفس:
واكرِمُ نفسي اليومَ عن سُوء طعْمَةٍ ... ويَقْنَي الحياءَ المرء والرمحُ شاجِرُه
لكعب في الإقدام قال: وقول كعب في الإقدام:
نَصِلُ السيوفَ إذا قَصًرْنَ بخَطْوِنَا ... قُدماً ونُلْحِقُها إذا لم تَلْحَقِ
ولعمر بن الإطنابة في الصبر قال: وبيت عمرو بن الإطْنابة في الصبر:
وقَوْلِي كُلَما جَشَأتْ وجاشت ... مكانَكِ تُحْمَدي أو تَستريحي
لقَطَري بن الفُجَاءة وأحسن من هذا عندي قول قطَرِيّ:
وقَوْلي كلما جَشَأتْ لنفسي ... من الأبطال وَيْحَكِ لا تُرَاعِي
فإنكِ لو سألته بقاء يومٍ ... على الأجَل الذي لكِ لم تُطَاعِي
لمسكين الدارمي في الجود قال: وبيت مِسكين الدارِميّ في الجُود:
طَعَامي طَعَام الضَيفِ والرَّحْلُ رَحْلُهُ ... ولم يُلْهِني عنه الغزالُ المُقَنَّعُ
ومثله في حسن الجوار قال: وفي حسن الجِوَار قوله:
ناري ونارُ الجارِ واحدة ... وإليه قبلي تُنْزَلُ القدار
ما ضر جاراً لي أجاوِرُه ... ألّا يكونَ لبابه سِتْرُ
لجميل قال: وممن رضي بالقليل جَمِيل، قال:
أقلَب طَرْفي في السماء لعلَهُ ... يُوافقُ طرْفي طرَفها حين تَنْظُرُ
وقول الآخر:
أليس الليلُ يُلْبِس أم عَمْرو ... وإيّانا فذاك بنا تَدَانِي
تَرَى وَضَحَ النهار كما أراهُ ... ويعلوها النهار كما علاني
لعمر بن كلثوم في الجهل قال: وبيت عمرو بن كلْثُوم في الجهل:
ألا لا يَجْهَلَنْ أحدٌ علينا ... فنَجْهَل فوق جهل الجاهلينا
وللنابغة في ترك الإلحاح قال: وبيت النابغة في ترك الإلحاح :
فاستبق وُدَكَ للصديق ولا تكن ... قَتَباً يَعضُ بغَارِبٍ مِلْحَاحا
للمهلهل في إدراك الثأر قال: وفي إدراك الثأر قول مُهَلْهِل:
لقد قتلتُ بني بَكْرٍ بربهِمُ ... حتى بكيتُ وما يَبْكِي لهم أحدُ
لعروة بن الورد في تبليغ العذر في الطلب قال: وبيت عْرْوة بن الوَرْد في تبليغ العذر في الطلب:
لِتُبْلِغَ عُذْراً أو تُفِيدَ غنيمةً ... ومُبلِغْ نفس عُذْرَها مثلُ مُنْجِح
لجميل في إنفاق المال والتوكل على اللّه تعالى قال: وبيت جميل في إنفاق المال والتوكل على الله تعالى:
كُلُوا اليومَ من رزق الإله وأَبْشِرُوا ... فإنّ على الرحمن رِزْقَكُمُ غدا
للعباس بن مرداس في الشجاعة قال: وفي الشجاعة قول العباس بن مِرْدَاس:
أشُدُّ على الكَتِيبة لا ابالِي ... أحَتْفِي كان فيها أم سِواها
للمتلمس في المال قال: وبيت المتلمّس في المال وتثميره:
قليلُ المال تُصلحه فيَبْقَى ... ولا يبقى الكثيرُ على الفسادِ
أهجى بيت: للطرماح في تميم وأخبرنا دِعْبِل بن عليّ الشاعر قال: أهجى بيتٍ قيل قولُ الطَرمَّاح في تميم:
تميمٌ بطُرْقِ اللُّؤْم أهدَى من القَطَا ... ولو سَلَكتْ طُرْقَ المكارِم ضَلَّتِ
وللأخطل قال: وكذلك قولُ الأخْطَل:
قوم إذا استنْبَحَ الأضيافُ كلبَهُمُ ... قالوا لامِّهمُ بُولي على النارِ
قول الحطيئة للزبرقان في قصر الهمّة قال غيره: وقولُ الطِّرِمّاح في القِلّة والخُمول:
دَع المكارِمَ تَرْحَلْ لِبُغيتها ... واقعُدْ فإنّك أنت الطاعِمُ الكاسِي
وللطرماح في القلة والخمول