FluentPlex

Choice Narratives

عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوصي ابنه عبد الله

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

وقال بعض المتكلمين في ذمّ الغنى: ألم تر ذا الغنى ما أدوم نصبه، وأقلّ راحته، وأخسّ من ماله حظّه، وأشدّ من الأيام حذره، وأغرى الدّهر بثلمه ونقضه، ثم هو بين سلطان يرعاه، وحقوق تسترثيه، وأكفاء يتنافسونه، وولد يوذون فراقه، قد بعث عليه الغنى من سلطانه العناء، ومن أكفائه الحسد، ومن أعدائه البغي، ومن ذوي الحقوق الذتمّ، ومن الولد الملامة، لاكذي البلغة قنع فدام له السرور، ورفض الدنيا فسلم له الجسد، ورضي بالكفاف فتنكّبته الحقوق.

شعر لأعرابي فقير كثير العيال

ضجر أعرابيٌّ بكثرة العيال والولد مع الفقر وبلغه أن الوباء بخيبر شديد فخرج إليهم بعياله يعرضهم للموت، وأنشأ يقول:

قلت لحمّى خيبر استعدّي ... هاك عيالي واجهدي وجدّي

وباكري بصالبٍ وورد ... أعانك اللّه على ذا الجند

فأخذته الحمى فمات هو وبقي عياله.

عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يوصي ابنه عبد اللّه

وكتب عمر بن الخطاب إلى ابنه عبد اللّه: يا بني، اتق اللّه، فإنه من اتقى اللّه وقاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن شكره زاده، فلتكن التقوى عماد عينيك وجلم ء قلبك، وآعلم أنه لاعمل لمن لا نية له ولا أجر لمن لا حسبة له، ولا مال لمن لا رفق له، ولا جديد لمن لا خلق له.

شعر لمحمود الورّاق في مدح الفقر

وقال محمود الورّاق:

يا عائب الفقرالأ تزدجر ... عيب الغنى أكثر لو تعتبر

من شرف الفقر ومن فضله ... على الغنى إن صحّ منك النظر

أنك تعصي اللّه تبغي الغنى ... ولست تعصي اللّه كي تفتقر

وقال آخر:

ليس لي مالٌ سوى كرمي ... فيه لي أمن من العدم

لا أقول: اللّه أعدمني ... كيف أشكو غير متّهم

قنعت نفسي بما رزقت ... وتمطّت بالعلى هممي

وجعلت الصبر سابغةً ... فهي من قرني إلى قدمي

فإذا ما الدّهر عاتبني ... لم يجدني كافراً نعمي

التجارة والبيع والشراء

للنبي (

قال: حدّثني محمد بن عبيد عن معاوية بن عمرو عن ابن إسحق عمن حدّثه يرفعه قال: قال رسول اللّه (: " بعثت مرغمةً ومرحمةً ولم ابعث تاجراً ولا زرّاعاً وإن شر هذه الأمة التًجار والزراعون إلاّ من شحّ عن دينه " .

وفي حديث آخر رواه أبو معاوية عن الأعمش عن وائل بن داود عن سعيد بن جبير. سئل النبي ( أيّ الكسب أطيب؟ قال: " عمل الرجل بيده وكلّ بيع مبرورٍ " .

لعمر بن الخطاب رضي اللّه عنه في التجارة

حدّثني يزيد بن عمرو قال: حدّثنا عون بن عمارة عن هشام بن حسان عن الحسن أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال: من تجر في شيء ثلاث مرات فلم يصب فيه فليتحول منه إلى غيره.

وقال: فرّقوا بين المنايا، واجعلوا الرأس رأسين ولا تلثّوا بدار معجزةٍ.

وقال: إذا اشتريت بعيراً فاشتره عظيم الخلق فإن أخطأك خيرٌ لم يخطئك سوقٌ.

وقال: بع الحيوم ن أحسن ما يكون في عينك.

وللحسن في الأسواق

وقال الحسن: الأسواق موائد اللّه في الأرض فمن أتاهم أصاب منهم .

للنبي (

ابن المبارك عن معمر عن الزبيري قال: مر رسول اللّه (برجل يبيع شيئاً، فقال: " عليك بالسّوم أول السوق فإن الرّباح مع السماح " .

وفي بعض الحديث المرفوع: " أمر رسول اللّه ( الأغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدّجاج " .

وقيل للزّبير: بم أبلغت ما بلغت من اليسار؟ قال: لم أردّ ربحاً ولم أستر عيباً.

ولمعاوية في التجارة

دخل ناسٌ على معاوية فسألهم عن صنائعهم، فقالوا: بيع الرقيق. قال: بئس التجارة ضمان نفس ومؤونة ضرس.

بين رجل باع ضيعة ومشتريها

باع رجل ضيعة فقال للمشتري: أما واللّه لقد أخذتها ثقيلة المؤونة قليلة المنفعة. فقال: وأنت واللّه لقد أخذتهم بطيئة الاجتماع سريعة التفرّق.

واشترى رجل من رجل داراً فقال له المشتري: لو صبرت لم شتريت منك الذراع بعشرة.

فقال: وأنت لو صبرت بعتك الذراع بدرهم .

لعمر بن أبي زائدة في أبي سفيان بن العلاء يصفه بالحمق

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita