FluentPlex

Fruits of the Leaves

ترجمة المعتزلة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وحدث أبو الحسن علي ابن مقلة قال حدثني أبي عن عمه قال اجتاز أبو خالد الكاتب وأنا على باب داري بسر من رأى والصبيان حوله يعبثون به فجاءني لما رآني وسألني صرفهم عنه فصرفتهم وأدخلته داري وقلت له ما تشتهي تأكل قال الهريسة فتقدمت بإصلاحها له فلما أكل قلت أي شيء تحب بعد هذا قال رطب فأمرت بإحضاره فأكل فلما فرغ من أكله قلت له أنشدني من شعرك فأنشدني:

تناسيتَ ما أوعيتُ سمعك يا سمعي ... كأنَّك بعد الضرِّ خالٍ من النفع

فإن كنت مطبوعاً على الصدِّ والجفا ... فمن أين لي صبرٌ فأجعلهُ طبعي

لئن كان أضحى فوق خديكَ روضةً ... فإنّ على خدّي غديراً من الدَّمع

فقلت زدني فقال لا يساوي تهريسك ورطبك غير هذا ومن المروي عنه قال بعض طلبة المبرد خرجت من مجلس المبرد فلقيت خالد الكاتب فقال من أين قلت من مجلس المبرد قال بل البارد ثم قال ما الذي أنشدكم اليوم قلت انشدني:

أعار الغيث نائلُهُ ... إذا ما ماؤه نفدا

وإن أسدُ شكا جبناً ... أعار فؤاده الأسدا

فقال أخطأ قائل هذا الشعر قلت كيف قال ألا تعلم أنه إذا أعار الغيث نائله بقي بلا نائل وإذا أعار الأسد فؤاده بقي بلا فؤاد قلت فكيف كان يقول فأنشد:

علم الغيثُ الندى من يده ... مذ دعاهُ علَّم البأسَ الأسد

فإذا الغيث مقرٌّ بالنَّدى ... وإذا الليثُ مقرٌّ بالجلد

قال فكتبتهما وانصرفت.

نادرة لطيفة دخل أبو دلامة على المهدي فأنشده قصيدة فقال سل حاجتك فقال يا أمير المؤمنين هب لي كلبا قال فغضب وقال أقول لك سل حاجتك تقول هب لي كلبا فقال يا أمير المؤمنين الحاجة لي أو لك فقال بل لك فقال إني أسألك أن تهب لي كلب صيد فأمر له بكلب فقال يا أمير المؤمني هبني خرجت للصيد أعدو على رجلي فأمر له بدابة فقال له يا أمير المؤمنين فمن يقوم عليها فأمر بغلام فقال يا أمير المؤمنين هبني صدت صيدا وأتيت به المنزل فمن يطبخه فأمر له بجارية فقال يا أمير المؤمنين فهؤلاء أين يبيتون فأمر له بدار فقال يا أمير المؤمنين قد صيرت في عنقي عيالا فمن أين لي ما يقوت هؤلاء قال المهدي اعطوه جريب نحل ثم قال هل بقيت لك حاجة قال نعم فأذن لي أن أقبل يدك. انتهى وحكى أن هشام بن عبد الملك قد حاجا إلى بيت الله الحرام فلما دخل الحرم قال ائتوني برجل من الصحابة فقيل يا أمير المؤمنين قد تفانوا قال فمن التابعين فاني بطاوس اليماني فلما دخل عليه خلع نعليه بحاشية بساطه ولم يسلم بأمير المؤمنين ولم يكنه وجلس إلى جانبه بغير إذنه وقال كيف أنت يا هشام فغضب من ذلك غضبا شديدا حتى هم بقتله فقيل له: أنت يا أمير المؤمنين في حرم الله وحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكون ذلك فقال يا طاوس ما حملك على ما صنعت قال وما صنعت قال خلعت نعليك بحاشية بساطي ولم تسلم بيا أمير المؤمنين ولم تكنني وجلست بإزائي بغير إذني وقلت يا هشام كيف أنت فقال له طاوس ما خلع نعلي بحاشية بساطك فإني أخلعها بين يدي رب العزة في كل يوم خمس مرات ولا يعاتبني ولا يغضب علي وأما قولك لم تسلم علي بإمرة المؤمنين فليس كل المؤمنين راضيا بإمرتك فخفت أن أكون كاذبا وأما قولك لم تكنني فإن الله عز وجل سمى أنبياءه فقال يا داود يا يحيى يا عيسى وكنى أعداءه فقال تبت يدا أبي لهب وأما قولك جلست بإزائي فإني سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول إذا أردت أن تنظر إلى رجل من أهل النار فأنظر إلى رجل جالس وحوله قوم قيام فقال له عظني فقال له إني سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول إن في جهنم حيات وعقارب كالبغال تلدغ كل أمير لا يعدل في رعيته ثم قام فخرج انتهى.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur