FluentPlex

Fruits of the Leaves

قصة أحمد اليتيم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وكان عروة بن الزبير صبوراً حين يبتلي حكي أنه خرج إلى الوليد بن يزيد فوطىء عظماً فما بلغ دمشق حتى بلغ به كل مذهب جمع له الوليد الأطباء فأجمع رأيهم على قطع رجله فقالوا له اشرب مرقداً فقال ما أحب أن أغفل عن ذكر الله تعالى فأحمي له المنشار وقطعت رجله فقال ضعوها بين يدي ولم يتوجع ثم قال لئن كنت ابتليت في عضو فقد عوفيت في أعضاء فبينما هو كذلك إذا أتاه خبر ولده أنه اطلع من سطح على دواب الوليد فسقط بينها فمات فقال الحمد لله على كل حال لئن أخذت واحداً لقد أبقيت جماعة.

وقدم على الوليد وفد من عبس فيهم شيخ ضرير فسأله عن حاله وسبب ذهاب بصره فقال خرجت مع رفقة مسافرين ومعي مالي وعيالي ولا أعلم عبسياً يزيد على مالي فعرسنا في بطن واد فطرقنا سيل فذهب ما كان لي من أهل ومال وولد غير صبي صغير وبعير فشرد البعير فوضعت الصغير على الأرض ومضيت لآخذ البعير فسمعت صيحة الصغير فرجعت إليه فإذا رأس الذئب في بطنه وهو يأكل فيه فرجعت إلى البعير فحطم وجهي برجليه فذهبت عيناي فأصبحت بلا عينين ولا ولد ولا مال ولا أهل فقال الوليد اذهبوا به إلى عروة ليعلم إن في الدنيا من هو أعظم مصيبة منه.

ومما نقلته ما حكي عن مسلم بن الوليد أنه قال: كنت يوماً جالساً عند خباء لي بازاء منزلي فمر بي إنسان أعرفه فقمت إليه وسلمت عليه وجئت به إلى منزلي لأضيفه وليس معي دراهم بل كان عندي زوج أخفاف فأرسلتهما مع جاريتي لبعض معارفي فباعهما بتسعة دراهم واشترى بها ما قلته لها من الخبز واللحم فجلسنا نأكل وإذا بالباب يطرق فنظرت من شق الباب وإذا بإنسان يسأل هذا منزل فلان ففتحت الباب وخرجت فقال أنت مسلم بن الوليد قلت نعم واستشهدت له بالضيف على ذلك فأخرج لي كتاباً وقال هذا من الأمير يزيد بن مزيد فإذا فيه قد بعثنا لك بعشرة آلاف درهم لتكون في منزلك وثلاثة آلاف درهم تتجمل بها لقدومك علينا فأدخلته إلى داري وزدت في الطعام واشتريت فاكهة وجلسنا فأكلنا ثم وهبت لضيفي شيئاً يشتري به هدية لأهله وتوجهنا إلى باب يزيد بالرقة فوجدناه في الحمام فلما خرج استؤذن لي عليه فدخلت فإذا هو جالس على كرسي وبيده مشط يسرِّح به لحيته فسلمت عليه فرد أحسن رد وقال ما الذي أقعدك عنا قلت ذات اليد وأنشدته قصيدة مدحته بها قال أتدري لم أحضرتك قلت لا أدري قال كنت عند الرشيد منذ ليال أحادثه فقال لي يا يزيد من القائل فيك هذه الأبيات:

سلَّ الخليفة سيفاً من بني مضرٍ ... يمضي فيخترق الأجسام إلهاما

كالدهر لا ينثني أبداً عمَّا يهمُّ به ... قد أوسد الناس إنعاماً وإرغاما

فقلت والله لا أدري يا أمير المؤمنين فقال سبحان الله أيقال فيك مثل هذا ولا تدري من قاله: فسألت فقيل لي هو مسلم بن الوليد فأرسلت إليك فانهض بنا إلى الرشيد فسرنا إليه واستؤذن لنا فدخلنا عليه فقبلنا الأرض وسلمت فرد علي السلام فأنشدته ما لي فيه من شعر فأمر لي بمائتي ألف درهم وأمر لي يزيد بمائة وتسعين ألف درهم وقال ما ينبغي لي أن أساوي أمير المؤمنين في العطاء انتهى.

نادرة قيل ترافق رجلان في طريق فلما قربا من مدينة من المدن قال أحدهما للآخر قد صار لي عليك حق وإني رجل من الجان ولي إليك حاجة قال وما هي قال إذا وصلت إلى المكان الفلاني من هذه المدينة فهناك عجوز عندها ديك فاشتره منها وإذبحه فقال له الآخر وأنا أيضاً لي إليك حاجة قال وما هي قال إذا ركب الجني إنساناً ما يعمل له قال تشد إبهاميه بسير من جلد اليحمور وتقطر في أذنيه من ماء السَّذاب أربعاً وفي السرة ثلاثاً فإن الراكب له يموت ثم تفرقا ودخل الأنسي ففعل ما أمره به الجني من شراء الديك وذبحه فلم يشعر بعد إلا وقد أحاط به أهل صبية من تلك البلدة وقالوا له أنت ساحر ومن حين ذبحت الدين سلبت صبية عندنا عقلها فلا نفلتك إلى إلى صاحب المدينة قال فقلت لهم أئتوني بسير من جلد اليحمور وقليل من ماء السَّذاب ودخلت على الصبية فربطت إبهاميها وقطرت ماء السذاب في أذنيها فسمعت صوتاً يقول آه علمتك على نفسي ثم مات من ساعته وشفى الله تلك الشابة واليحمور دابة وحشية لها قرنان طويلان كأنهما منشاران تنشر بهما الشجر وقيل هو كالإبل يلقي قرنيه كل سنة وهما صامتان وقال الجوهري هو الحمار الوحشي.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur