FluentPlex

The Epistles

من مدح برفع الحجاب

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

عليهم ثياب الخزِّ تبكي كما بكت ... كراسيُّه، من لُؤمه، ووسائده

ويدعون قُدامى ويجعل دوننا ... من السَّاج مسموراً تئطُّ حدائده

المدائني قال: كان تميم بن راشدٍ مولى باهلة، حاجباً لقُتيبة بن مسلم بخراسان، فكان يأذن لسُويد بن هوبرٍ النَّهشليّ، ومُجفر بن جزيّ الكلابي، قبل الحُضين بن المنذر الرقاشي، فقال الحُضين:

إنيّ لألقى من تميم وبابه ... عناءً ويدعو مُجفرا وابن هوبرا

نزيعين من حيَّين شتَّى كأنما ... يرى بهما البوّاب كسرى وقيصرا

وقال عبيد الله بن الحُرّ الفاتك، لعبد الله بن الزُّبير، وشكا إليه مُصعباً وحجّابه:

أبلغ أمير المؤمنين نصيحتي ... فلست على رأيٍ قبيحٍ أواربه

أفي الحقِّ أن أُجفى ويجعل مصعب ... وزيريه منْ قد كنت فيه أحاربه

وما لامرئٍ إلاّ الذي الله سائقٌ ... إليه وما قد خطَّ في الزُّبر كاتبه

إذا ما أتيت الباب يُدخل مسلمٌ ... ويمنعني أن أدخل الباب حاجبه

لقد رابني من مُصعبٍ أنَّ مصعباً ... لدى كلِّ ذي غشٍّ لنا هو صاحبه

وقال ابن نوفل لخالد بن عبد الله القسريّ، وحجبه:

فلو كنتُ غوْثيّاً لأدنيت مجلسي ... إليك، أخا قسْرٍ، ولكنني فحلُ

رأيتك تُدني ناشئاً ذا عجيزةٍ ... بمحجر عينيه وحاجبه كُحل

فو الله ما أدري إذا ما خلوتُما ... وأُرْخيت الأستار أيُّكما الفحل

وقال عمرو بن الوليد، في عُقبة بن أبي مُعيط:

أفي الحق أن نُدني إذا ما فزعتم ... ونقصي إذا ما تأمنون ونحجبُ

ويجعل فوقي من يودُّ لو أنَّكم ... شهابٌ بكفِّيْ قابسٍ يتلهَّبُ

فها أنتم داويتم الكلْم ظاهراً ... فمن لكلومٍ في الصُّدور تحوَّبُ

فقلت وقد أغضبتموني بفعلكم ... وكنت امرأً ذا مرّةٍ حين أغضبُ

أما لي في أعداد قومي راحةٌ ... ولا عند قومي إنْ تعتَّبتُ معتبُ

المدائنيُّ قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج أن يستعمل مسمع بن مالك على سجستان، فولاَّه إياها، فأتاه الضَّحّاك بن هشام فلم يُنله خيراً وأقصاه، فقال:

وما كنت يا بن كبشة أن أرى ... لبابك بوّاباً ولاستك منبرا

وما شجر الوادي دعوت ولا الحصى ... ولكن دعوت الحُرقتين وجحدرا

أخذْنا بآفاق السماء فلم ندعْ ... لعينك في آفاقها الخُضرِ منظرا

من مْدح برفع الحجاب

قال أيمن بن خُريم في بشْر بن مروان:

ولو شاء بشرٌ كان من دون بابه ... طماطم سودٌ أو صقالبةٌ حُمْرُ

ولكنَّ بشراً أسهل الباب للتي ... يكون له من دونها الحمدُ والشُّكرُ

بعيدُ مراد الطَّرف ما ردَّ طرفه ... حذار الغواشي بابُ دار ولا سترُ

وله أيضاً في عبد العزيز:

لعبد العزيز على قومه ... وغيرهم منَنٌ ظاهره

ففبا بك ألين أبوابهم ... ودارُك مأهولةٌ عامره

وكلبك أرأف بالمعتفين ... من الأمِّ بابنتها الزّائرة

وكفُّك حين ترى السائلي ... ن أندى من اللَّيلة الماطرة

فمنك العطاء ومنّا الثناءُ ... بكل مُحبَّرةٍ سائرة

ولآخر أيضاً:

ما لي أرى أبوابهم مهجورةً ... وكأنَّ بابك مجمع الأسواقِ

إنّي رأيتك للمكارم عاشقاً ... والمكرمات قليلة العشَّاقِ

وللتيميّ:

يزدحم الناس على بابه ... والمنهل العذب كثير الزِّحامْ

ولأشجع بن عمرٍو السُّلميّ:

على باب ابن منصورٍ ... علاماتٌ من البذْلِ

جماعاتٌ وحسْبُ الب ... ب جوداً كثرة الأهلِ

وأُنشدت لعمارة بن عقيل، في خالد بن يزيد:

تأبى خلائق خالد وفعاله ... إلاَّ تجنُّب كلِّ أمرٍ عائبِ

وإذا حضرْنا الباب عند غدائه ... أذن الغذاءُ برغم أنف الحاجبِ

وأنشدتُ لبعضهم:

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا