أمر أنو شروان أن يكتب على ناووسه حين أحتضر: ما قدمناه من خير فعند من لا يبخس الثواب، وما كسبناه من شر فعند من لا يعجز عن العقاب.
عبد الرحمن بن سعيد بن يزيد بن عمرو بن نفيل:
أن تقتلونا يوم حرة وأقم ... فنحن على الاسلام أول من قتل
ونحن قتلناكم ببدر أذلة ... وأبنا بأسلاب لنا منكم نفل
فإن ينج منا عائذ البيت سالماً ... فما نالنا منكم وأن شفنا جلل
علي رضي الله عنه: ليس شيء بشر من الشر إلا عقابه، وليس شيء بخير من الخير إلا ثوابه، وكل شيء من الدنيا سماعه أعظم من عيانه، وكل شيء من الآخرة عيانه أعظم من سماعه.
وعنه: أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم.
الطرماح:
أسرناهم وأنعمنا عليهم ... واسقينا دماءهم الترابا
فما صبروا لبأس عند حرب ... ولا أدوا لحسن يد ثوابا
جذيمة بن عوف الأنماري ضربه أثال بن لجيم فجذمه، فسمي: جذيمة؛ وضرب هو أثالا فحنف رجله فسمي حنيفة؛ وقال:
أن تكن خنصري بانت فإني ... بها حنفت حاملتي أثال
والبة بن الحباب الأسدي:
أن كان يجزى بالخير فاعله ... شراً ويجزى المسي بالحسن
فويل تالى القرآن في ظلم الليل وطوبى لعابد الوثن
نفيع بن صفار الكوفي للأخطل:
أبا مالك لا يدرك الوتر بالخنا ... ولكن بأطراف المثقفة السمر
قتلتم عميراً لا تعدون غيره ... وكم قد قتلنا من عمير ومن عمرو
إذا أكره الخطي فيهم تجشأوا ... شريحين من لحم الخنازير والخمر
الحصين بن الحارث العدوي:
لعل الله يمكن من سليم ... تميماً والدوائر قد تدور
فندرك ثأرنا منهم ونشفى ... أحاحاً قد تضمنه الصدور
عمرو بن العاص:
معاوي لا أعطيك ديني ولم أنل ... به منك دنيا فأنظرن كيف تصنع
فإن تعطني مصراً فأربح صفقة ... أخذت بها شيخاً يضر وينفع
قدم المعذل البكري على المهلب فقال لمن حضره: يا معشر الأزد هذا الذي يقول:
جزى الله فتيان العتيك وأن نأت ... بي الدار عنهم خير ما كان جازيا
فجمعوا له خمسين وصيفا، وأعطاه المهلب خمسين وصيفا.
عبد الله بن أمية المخزومي:
ألم تر أن العبد يشتم ربه ... فيترك حيناً ثم يهشم حاجبه
وأنا لقوم ما تطل دماؤنا ... ولا يتعالى صاعداً من نحاربه
كان كثير بن شهاب الحارثي أميراً على الري، فضرب عبد الله بن الحجاج بن محصن الذيباني في الخمر، فاغتال الأمير ليلاً، فضربه على وجهه ضربة وقال:
من مبلغ أفناه قيس أنني ... أدركت طائلتي من ابن شهاب
أدركته ليلاً بعقوة داره ... فضربته قدماً على الأنياب
هلا خشيت وأنت عاد ظالم ... بقصور أبهر سطوتي وعقابي
شهد أبو دلامة عند قاضي الكوفة، فهم برد شهادته فقال:
أن الناس غطوني تغطيت عنهم ... وأن بحثوا عني ففيهم مباحث
وأن حفروا بئري حفرت بئارهم ... ليعلم يوماً كيف تلك النبائث
عبد العزى بن امرىء القيس الكلبي:
جزاني جزاه الله شر جزائه ... جزاء سنمار وما كان ذا ذنب
سوى رصه البنيان عشرين حجة ... يعل عليه بالقراميد والسكب
فابهمه من بعد حرس وحقبة ... وقد هزه أهل المشارق والغرب
فلما رأى البنيان تم سحوقه ... وآض كمثل الطود ذي الباذج الصعب
وظن سنمار به كل حبوة ... وفاز لديه بالمودة والقرب
فقال اقذفوا بالعلج من رأس شاهق ... فهذا لعمرو الله من أعجب الخطب
النبي صلى الله عليه وسلم: تواضع للمحسن إليك وأن كان عبداً حبشياً، وانتصف ممن أساء إليك وأن كان حراً قرشياً.
الجاحظ: من قابل الأساءة بالأحسان فقد خالف الله في تدبيره.
سليمان بن قتة:
إذا افترقت قيس جبرنا كسيرها ... وتقتلنا قيس إذا النعل زلت