FluentPlex

Spring of the Righteous

الطيور وما أوتيت من أعاجيب الإلهام

Original text Public domain

Read with the dictionary

وإنك واستكفاء مثلك مثله ... كما استظهر الدلفين بالسمك الطافي

الطيور وما أوتيت من أعاجيب الإلهام

في حضنها ورزقها ورفرفتها على فراخها وتدبير أمرها النبي صلى الله عليه وسلم : الديك الأبيض صديقي، وعدو عدو الله، يحرس دار صاحبه ويسمع أدؤر حواليه. وكان يبيته معه في البيت.

زعم أهل التجربة أن الرجل إذا ذبح الديك الأبيض الأفرق لم يزل ينكب في أهله وماله.

قال لقيم الدجاج في رسول الله عند افتتاح خيبر:

رميت نطاة من الرسول بفيلق ... شهباء ذات مناكب وفقار

فوهب له دجاج خيبر عن آخرها. ولذلك قيل له لقيم الدجاج.

كل ديك يقبض على الحبة فيحذف بها قدام الدجاجة، ومن ذلك قيل أسمح من لاقطة، إلا ديك مرو فإنه يطرد الدجاج من الحب وينزع الحب من أفواه الدجاج، لبخل المراوزة.

ساوم مدني دجاجة بعشرة دراهم، فقال والله لو كانت في الحسن كيوسف وفي العظم ككبش إبراهيم، وكانت كل يوم تبيض ولي عهد للمسلمين ما ساوت أكثر من درهمين.

يوضع تحت الدجاجة بيضتان من بيض الطاووس، لا تقوى على تسخين أكثر منهما، ويتفقدونها حتى لا تقوم فيفسدها الهواء. وربما باضت الدجاجة بيضتين في يوم واحد، وهو من أسباب موتها.

الحمامة تحضن بيضة الدجاجة فيخرج الفروج أكيس.

أبو عثمان الخالدي:

وأنكر من بوم يصرصر غدوة ... وأشأم من ديك يصيح عشاء

إذا هرمت الدجاجة لم يكن لأواخر ما تبيض صفرة. وإذا لم يكن للبيضة مح لم يخلق منها فروج، لأنه غذاؤه المح ما دام في البيضة. وقد يكون للبيضة محان فتفقس عن فروجتين يخلقهما الله من البياض، ويتغذيان بالمحين، لأن الفراريج تخلق من البياض والصفرة غذاؤها.

الطرماح:

فيا ليل كمش غبر الليل مصعداً ... ببم ونبه ذا العفاء الموشح

إذا صاح لم يخذل وجاوب صوته ... حماش الشوى يصدحن من كل مصدح

جران العود:

ماذا يؤرقني والنوم يعجبني ... من صوت ذي رعثات ساكن الدار

كأن حماضة في رأسه نبتت ... من آخر الصيف قد همت بإثمار

كان لمزيد ديك قديم كان يكرم عليه، فحضر العيد وليس معه شيء، فخرج إلى المصلى وأمر امرأته بذبحه واتخاذه طعاماً. فأرادت تأخذه فذهب يخرق السطوح وهي تتبعه، فسألها جيرانه وهم قوم هاشميون عن موجب ذبحه، فوصفت لهم الحال، فقالوا: ما نرضى بأن يبلغ الإضطرار بأبي إسحاق ما نرى. فأرسل إليه هذا شاة، وهذا شاتين، وهذا بقرة، حتى امتلأت داره. فجاء وسمع الثغاء والخوار فقال ما هذا؟ فقصت القصة، فقال: كان هذا الديك أكرم على الله من نبيه إسماعيل، فدي بذبح واحد وفدي هذا بما أرى.

أهدى هلال بن الحريش إلى عبد الرحمن بن الأشعث دجاجة فائقة قد أعجب بسمنها، فأخرج إليه كتاباً من الحجاج أن أبعث إلي برأس هلال، فتغير وأرعد. فقال: لا عليك يا هلال، لا نأكل دجاجتك ونبعث إليه برأسك، والله لا يصل إلأيك حتى يصل إلي. فأنشأ يقول:

وا بنفسي دجاجة لم تخني ... وضعت لي نفسي مكان الأنوق

فرجت كربة المنية عني ... بعد ما كدت أن أغص بريقي

يا ابن قيس ويا ابن خير بني كن ... دة بين الأشج والصديق

إن شكري شكر الطليق من القت ... ل ووجدي عليك وجد الشفيق

أبو المنذر، وأبو اليقظان، وأبو برايل، وأبو عقبة، كنى الديك.

الموصلي: سمعتني أعرابية وأنا أنشد:

وكأس مدام يحلف الديك أنها ... لدى المزج من عينيه أصفى وأنور

فقالت يا أبا محمد، إن الديك من صالح طيوركم ما كان ليحلف بالله كاذباً.

إسماعيل بن أبير الواقدي:

نبهتها سحراً والليل معتكر ... والديك يمزج تصفيقاً بتصويت

ابن الأعرابي: قلت لشيخ من قريش: من علمك هذا؟ قال: علمني من علم الحمامة على بلهها تقليب بيضها كي تغطي الوجهين جميعاً نصيبهما من الحضن.

كان الصحابة يقولون: كونوا بلهاً كالحمام، عنوا أنها مع بلهها مصلحة أمر نفسها وفراخها.

خرؤ الحمام نافع من الرمل والحصا، يقتمح منه وزن درهمين مع مثله دار صيني.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account