عطار رفعه: الغنم بركة موضوعة، والإبل جمال لأهلها.
قيل لبنت الخس: ما تقولين في مائة من المعز؟ قالت: قنى. قيل: ففي مائة من الضأن؟ قالت: غنى. قيل: ففي مائة من الإبل؟ قالت: منى.
بعض القصاص: مما أكرم الله به الكبش أن خلقه مستور العورة من قبل ومن دبر، ومما أهان به التيس أن جعله مهتوك الستر مكشوف القبل والدبر.
النبي صلى الله عليه وسلم: امسحوا رغام الثماء، ونقوا مرابضها من الشوك والحجارة، فإنه ما من مسلم له شاة إلا قدس كل يوم مرة، فإن كانت له شاتان قدس كل يوم مرتين.
أكل أبو الدرداء طعاماً دعاه إليه رجل من أصحابه، ثم قال: الحمد لله الذي أطعمنا الخمير وألبسنا الحبير بعد الأسودين الماء والتمر. ورأى عنده ضانية فقال: أطب مراحها، واغسل رغامها، فإنها من دواب الجنة، وهي صفوة الله من البهائم.
يقال: أقفط من تيس بني حسان. ومن تكاذبهم أنه قفط سبعين عنزاً بعد ما فريت أوداجه. قال الفرزدق:
لعمرك ما تدري فوارس منقر ... أفي الأست أم في الرأس تلقي الشكائم
وألهى بني حمان عسب عتودهم ... عن المجد حتى أحرزته الأكارم
وفي ديوان المنثور: هم أفخر به من بني تميم بقوسها، ومن بني حمان بتيسها.
تقول العرب : قالت الضانية: أولا رخالا، وأجز جفالاً، واحلب كثباً عجالاً، ولم تر مثلي مالاً.
أبو سعيد الخدري: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبش أملح أقرن فحيل. ينظر في سواد ويأكل في سواد ويمشي في سواد.
الضأن تلد في السنة مرة، وتفرد ولا تتئم. والمعز تلد مرتين، وتضع الثلاث وأكثر. والنماء والبركة في الضأن. والخنزيرة ربما ولدت عشرين خنوصاً ولا نماء فيها.
يقال في المدح هو كبش من الكباش، وفي الذم هو تيس من التيوس.
إسحاق بن حسان في الثور:
وأغلب فضفاض جلد اللبان ... يدافع غبغبه بالوظيف
شاة سعيد مثل في الهزال، وهي شاة أهداها سعيد بن أحمد إلى الحمدوني، فنثر فيها كنانته، منها قوله:
يقول لي الإخوان حين طبختها ... أتطبخ شطرنجاً عظاماً باللحم
وكذلك شاة منيع، وهي شاة جار لمحمد بن بشير عبثت ببستان له في منزله، فوصفها بجميع أوصاف الرداءة.
أبو أيوب كنية الجمل، كني بذلك لصبره على البلاء. قال ابن الرومي في أبي أيوب سليمان بن عبد الله بن طاهر وكان قد مدحه فلم يجزه:
يا أبا أيوب هذي كنية ... من كنى الأنعام قدماً لم تزل
ولقد وفق من كنانها ... وأصاب الحق فيها وعدل
أنت شبه للذي تكنى به ... ولبعض الخلق من بعض مثل
قد قضى قول لبيد بيننا ... إنما يجزى الفتى ليس الجمل
عمر بن نصر القصافي التميمي:
خوص نواج إذا صاح الحداة بها ... رأيت أرجلها قدام أيديها
قال دعبل: قال القصافي الشعر ستين سنة فلم يعرف له إلا هذا البيت.
الجاموس أجزع خلق الله من عض جرجسة وبعوضة، وأشده هرباً منها إلى الماء، وهو يمشي إلى الأسد رضي البال، رابط الجأش، ثابت الجنان.
علي عليه السلام: إنما مثلي ومثل عثمان كمثل أثوار كن في غيضة، أسود وأحمر وأبيض ومعهن أسد، فكان إذا أراد واحداً منهن اجتمعن عليه فلم يطقهن. فقال للأسود والأحمر: إن هذا الأبيض يفضحنا في غيضتنا بياضه فخلايا عني آكله، ففعلا، فلم يلبث أن قال للأسود: إن هذا الأحمر يفضحنا فلو خليتني آكله، فخلاه. ثم قال للأسود: إني آكلك، قال: خلني أصوت ثلاثة أصوات، فصاح ثلاثاً: ألا إنما أكلت يوم أكل الأبيض. ألا إنما دهيت يوم قتل عثمان.
كان لأبي الدرداء جمل اسمه دمون، فكان إذا أعاره لأحد قال: لا تحملوا على جملي إلا كذا فإنما يطيق ذلك، فلما حان قال: لا تحملوا على جملي إلا كذا فإنما يطيق ذلك. فلمان حان ما تطيق.
الوحوش من السباع وغيرها، وأحوالها
وما يصطاد منها ويتألف، وما أشبه ذلك