FluentPlex

Spring of the Righteous

الإبل، والبقر، والغنم

Original text Public domain

Read with the dictionary

كان يزيد بن عبد الملك وهو يزيد الناقص مدر بالخيل، فبلغه عن فرس لرجل من عبد القيس فراهة واستيلاء في الحلب على القضب، فوجه إليه من يشتريه له، فقال: لا أبيعه إلا بحكمي، فبذلوا له عشرة آلاف دينار. فقال: لو أعطيتموني بوزن الفرس مائة مرة دنانير ما بعته إلا بحكمي. قالوا: فما حكمك؟ قال: ترك لعن علي بن أبي طالب. فكتب يزيد إلى الآفاق بذلك وأخذ الفرس. فترك لعنه إلى اليوم.

عبد الله بن عمران بن أبي فروة: كنت أسير مع الغمر بن يزيد، فاستنشدني فأنشدته لعمر ابن أبي ربيعة: ودع لبابة قبل أن تترحلا. فأمر غلامه فحملني على بغلة فلما أراد غلامه أن يأخذها قلت: هو أشرف من أن يحملني على بغلة ثم يأخذها. فقال له: دعها، ذهبت لبابة والله ببغلة مولاك.

سوبق بين الخيل فجاء فرس من بني جعدة متقدماً، فارتجز الجعدي يقول:

غاية مجد رفعت فمن لها ... نحن حويناها فكنا أهلها

لو ترسل الطير لجئنا قبلها

فلم ينشب أن سبقه فرس ابن طلحة فقال عمر بن عبد العزيز للجعدي: سبقك والله ابن السباق إلى الخيرات.

عثر بالعباس بن محمد بن علي فرسه فمات، فقيل: يقتل الجواد الجواد.

قال محمد بن سليمان بن علي لبشار: ما حبسك عنا؟ قال: ركبت حماري فسقط ميتاً في الطريق، فلم أعرف سبب موته حتى رأيته البارحة في المنام فسألته فقال لي:

سيدي خذ بي أتانا ... عند باب الإصبهاني

سحرتني برقاها ... وثناياها الحسان

وبخدين أسيلي ... ن وجيد الشيفران

ولها إذن ذراع ... بذراع الشاهمان

فبها مت ولو عش ... ت بها طال هواني

فضحك محمد وقال: وما الشيفران يا أبا معاذ؟ قال: ومن يدري غريب الحمار؟ فأمر له بحمار فاره.

أنس: ركب عمر رضي الله عنه برذوناً فهزه، فنزل عنه وقال: ما يصلح هذا إلا أن يذهب عليه صاحبه إلى الغائط.

شاعر:

... إيجاف كل منير الوجه بسام

يخرجن من مستطير النقع دامية ... كأن آذانها أطراف أقلام

الإبل، والبقر، والغنم

وما يتصل بها وينسب إليها عبد الله بن جعفر رضي الله عنه: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى رسول الله جن وذرفت عيناه، فأتاه فمسح ذفريه فسكت، فقال: لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله، فقال: ألا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها! فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه.

سهل بن الحنظلية: مر رسول الله ببعير قد لصق ظهره ببطنه، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة.

أبو هريرة رفعه: تكون إبل للشياطين وبيوت للشياطين، فأما إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بنجيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيراً منها ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله. وأما بيوت الشياطين فلم أرها. كان سعيد بن هند يقول: ما أراها إلا هذه الأقفاص التي تستر بالديباج.

ما خلق الله خيراً من الإبل، إن حملت أثقلت، وإن سارت أبعدت، وإن حلبت أروت، وإن نحرت أشبعت.

قيل لأعرابي: ما الناقة القرداح؟ قال: التي كأنها تمشي على أرماح. يريد طول القوائم.

أهدى الرحيل بن الكلب ناقة لهشام بن عبد الملك فلم يقبلها. فقال: يا أمير المؤمنين، أرددت ناقتي وهي هلواع، مرياع، مرباع، مقراع، مسياع، ميساع، حلبانة ركبانة. فضحك وقبلها وأمر له بألف درهم.

المرياع: التي تقدم الإبل ثم تعود. والمرباع التي تعجل اللقاح، والمقراع: التي تلقح أول ما يقرعها الفحل. والمسياع: السمينة من السياع، قال القطامي :

فلما أن جرى سمن عليها ... كما بطنت بالفدن السباعا

والهلواع: الخفيفة. والمسياع: الواسعة الخطو.

دجاجة بن ذروة الضبي جاهلي:

إبلي بحمد الله ضامنة القرى ... إذا طرقها بالعشي الطوارق

محبسة لابن السبيل تنوبها ... حقوق وتبريها السنون العوارق

الجمل يجب في المجهدة سنامه، والكبش تقطع إليته، وهما يصبران.

الغنوي: إذا تصوب الرزم أرسلت الفحول في النعم، فضربت في خيار الإبل ومتعطراتها، وهي التي تتحسن للفحل بنقيها وحسن حالها.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account