لعمري لقد أيقظت من كان نائماً ... وأسمعت من كان له أذنان
أهم بأمر الحزم لو استطيعه ... وقد حيل بين العير والنزوان
كان قد خبأ سيفه تحت فراشه، فلما جلست رفع السيف ليضربها به فلم يقدر، فهو معنى قوله: أهم بأمر الحزم.
شيخ من بلعنبر كان يقول: النساء ثلاث: معينة لينة عفيفة مسلمة. تعين أهلها على العيش، ولا تعين العيش على أهلها. وأخرى وعاء للولد. وأخرى غل قمل يضعه الله في عنق من يشاء.
علي عليه السلام: خير نسائكم العفيفة في فرجها، الغلمة لزوجها.
عروة بن الزبير: ما رفع أحد نفسه بعد الإيمان بالله بمثل منكح صدق، ولا وضع أحد نفسه بعد الكفر بالله بمثل منكح سوء. ثم قال: لعن فلانة، ألفت بني فلان بيضاً طوالاً فقلبتهم سوداً قصاراً.
بغثر الأسدي:
وأول خبث الماء خبث ترابه ... وأول خبث القوم خبث المناكح
أبو عمرو بن العلاء عن رجل: لا أتزوج امرأة حتى أنظر إلى ولدي منها، قيل: كيف؟ قال: أنظر إلى أبيها وأمها بأنها تجيء بأحدهما.
عمر رضي الله عنه: يا بني السائب قد أضويتم فانكحوا في النزائع.
الأصمعي عن بعض العرب: بنات العم أصبر، والغرائب أنجب، وما ضرب رؤوس الأبطال كإبن أعجمية.
الزبرقان بن بدر: أحب كنائني إلي الذليلة في نفسها، العزيزة في رهطها، البرزة الحية، التي في بطنها غلام ويتبعها غلام. وأبغض كنائني إلي الطلعة الخبأة، التي تمشي الدفقي، وتجلس الهنبقعة، الذليلة في رهطها، العزيزة في نفسها، التي في بطنها جارية ويتبعها جارية.
هند: المرأة غل فإنظر ما تضع في عنقك.
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سليم تنر إلى امرأة. فقال: شمي عوارضها وإنظري إلى عقبيها.
قال الأصمعي إذا اسود عقب المرأة أسود سائرها. قال النابغة:
ليست من السود أعقاباً إذا انصرفت ... ولاتبيع بجنبي نخلة البرما
حضر أبو طالب نكاح رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة رضي الله عنها، ومعه بنو هاشم ورؤساء مضر، فقال الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل، وضئضئي معد وعنصر مضر، وجعلنا سدنة بيته، وسواس حرمه، وجعل لنا بيتاً محجوجاً وحرماً آمناً، وجعلنا الحكام على الناس.
ثم إن محمد بن عبد الله بن أخي، من لا يوزن به فتى من قريش إلا رجح به براً وفضلاً وكرماً وعقلاً، ومحتداً ونبلاً، وإن كان في المال قل، فإن المال ظل زائل ورزق حائل، قد خطب خديجة بنت خويلد، وبذل لها من الصدقات ما عاجله وآجله في مالي. وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم خطر جليل.
تزوج عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله قطام بنت علقمة من تيم الرباب، وكانت خارجية، فقالت: لا أقنع إلا بصداق أسمية، وهو ثلاثة آلاف درهم وعبد وأمة وأن تقتل علي بن أبي طالب، فقال لها: لك ما سألت إلا علياً، وكيف لي به؟ قالت: تروم ذلك غيلة، فإن سلمت أرحت الناس من شر وأقمت مع أهلك، وإن أصبت دخلت الجنة. فقال:
ثلاثة آلاف وعد وقينة ... وقتل علي بالحسام المصمم
فلا مهر أغلى من علي وإن علا ... ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم
النبي صلى الله عليه وسلم في الاشراط: وتركب ذوات الفروج على السروج من أمة لعنة الله عندها.
يقال في الخاطب المردود: خطب إليهم فرمل أنفه وغسل من الدرمك فوه. قال:
اغسل من الدرمك عني فاكاً
تزوج الفضل بن الربيع منصرفه من الحج بدوية من بني كلاب، فقال عثمان بن سالم مولى بني لوذان:
نأت شعثاء عنك فما تزور ... ولطت دونها عنك الستور
فراحت في القباب الحمر خود ... مبتلة لها وجه نظير
وأمست دونها حرس شداد ... وأبواب مظاهرة ودور
فقلت لمنكحي شعثاء مولى ... وفي أحيائها حسب وخير
أمن عوز تزوجها للوالي ... لحاك إلهك العالي القدير
سئل عبد الله بن الزبير عن المتعة، فقال: الذئب يكنى أبا جعدة. يريد أنها تسمى متعة وهي زنا.
سمع عمر رضي الله عنه ذات ليلة من بيت مغنية تقول:
تطاول هذا الليل وازداد جانبه ... وأرقني أن لا خليل ألاعبه
فوالله لولا الله لا شيء غيره ... لحرك من هذا السرير جوانبه