FluentPlex

Spring of the Righteous

النساء، ونكاحهن، وطلاقهن، وخطبهن

Original text Public domain

Read with the dictionary

فأمر برد زوجها.

خطب محمد بن الوليد بن عتبة إلى عمر بن عبد العزيز أخته، فقال: الحمد لله ذي العز والكبرياء، وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء. أما بعد فقد أحسن بك ظناً من أودعك حرمته، واختارك ولم يختر عليك، وقد زوجناك على ما في كتاب الله، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.

دخل الأشعث على علي عليه السلام صبيحة بنائه على بعض نسائه. فقال: كيف وجد أمير المؤمنين أهله؟ قال كالخير من امرأة قباء جباء. قال: وهل يريد الرجال من النساء غير ذلك؟ قال: كلا، حتى تروي الرضيع، وتدفئ الضجيع.

وبعث عبد الملك إلى الحجاج يطلب امرأة من أجمل نساء أشراف العراق، فأرسل في كل ناحية حتى وصفت له كاملة في الجمال غير أنها طرطبة. فقال زوجنيها فإنها أدفأ للضجيع وأسقى للرضيع.

جاء صياد إلى أبروير بسمكة أعجبه سمنها، فأجازه بأربعة آلاف درهم، فخطأته شبرين وقالت: إن جاءك فقل أ ذكر كانت أم أنثى؟ فإن قال ذكراً أو أنثى فطلب منه الآخر. فسأله، فقال: كانت أنثى، فقال: جئني بذكرها، فقال: عمر الله الملك، كانت بكراً لم تتزوج. فقال: زه، وأمر له بثمانية آلاف درهم. وقال: اكتبوا في الحكمة: الغدر ومطاوعة النساء يورثان الغرم الثقيل.

خطب أبان بن عثمان بن عفان إلى معاوية بنته، فقال: إنما هما ابنتان، فإحداهما عند أخيك عمرو والأخرى عند ابن عامر، فتولى أبان وهو يقول:

تربص بهذا أن يموت ابن عامر ... ورملة يوماً أن يطلقها عمرو

فإن صدقت أمنيتي كنت مالكاً ... لا حديهما إن طال بي وبها العمر

زوج إبراهيم بن النعمان بن بشير الأنصاري ابنته يحيى بن أبي حفصة، فعيره طلبة بن قيس بن عاصم بقوله:

لعمري لقد جللت نفسك حزية ... وخالف فعل الأكبرين الأكابر

ولو كان جداك اللذان توافيا ... ببدر لما راما صنيع الألائم

فقال إبراهيم:

وما تركت عشرون ألفاً لتائل ... مقالاً فلا تجهر بذكر الألائم

وإن رآك قد زوجت مولى فقد مضت ... به سنة قبلي وحب الدراهم

ابن يزداد بن سويد في جارية له:

أيا من بها أرضى من الناس كلهم ... وإن كنت أخشى تيهها وازورارها

لو أن الأماني خيرت فتخيرت ... من الحسن إنساناً لكنت اختيارها

كانت قريش تستحب للخاطب أن يطيل، وللمخطوب إليه أن يوجز. فخطب رجل إلى عمر بن عبد العزيز فأطال، فأجابه عمر بن عبد العزيز فقال: الحمد لله ذي العزة والكبرياء، وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء، إن الرغبة منك دعتك إلينا، والرغبة فيك أجابتك. وقد زوجتك على ما أمر الله به، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.

أبو دهبل الجمحي في عبد الله بن عثمان من ولد حكيم بن حزام:

تمطت به بيضاء فرع كريمة ... هجان وبعض الوالدات عرام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف حين جهزه إلى دومة الجندل: إن فتح الله عليك فتزوج بنت ملكهم. فتزوج تماضر بنت الأصبغ بن ثعلبة بن جهضم، وكانت جميلة، وهي التي صولحت عن ربع ثمنها بثمانين ألف دينار.

خطب عمر رضي الله عنه أم كلثوم بنت علي من فاطمة عليهما السلام، وقال: زوجنيها وأنا أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال: هي صغيرة، وأنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوجتكما. فبعثتها ببرد وقالت لها: قولي له هذا البرد الذي قلت له. فقال: قولي لقد رضيت رضي الله عنك. فتناول قناعها فقالت: لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك. وقالت لأبيها: بعثني إلى شيخ سوء. فقال: مهلاً يا بنية فإنه زوجك.

فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين الأولين في الروضة فقال: رفئوني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري. وصار لي به السبب والنسب فأردت أن أجمع إليه الصهر.

وولد منها لعمر زيد ورقية. وأما زيد الأصغر وعبيد الله بن عمر فقد ولدا من أم كلثوم بنت جرول من خزاعة.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account