FluentPlex

Spring of the Righteous

النساء، ونكاحهن، وطلاقهن، وخطبهن

Original text Public domain

Read with the dictionary

خرج السيد الحميري فتلقته فرجة بن الفجاء الخارجية راكبة فرساً، وكانت برزة فصيحة جميلة، فتحاورا أحسن حوار، إلى أن خطب إليها نفسها فقالت: أعلى ظهر الطريق؟ فقال: ألم يكن نكاح أم خارجة أسرع؟ فاستضحكت وقالت: نصبح وننظر ممن. فقال:

إن تسأليني بقومي تسألي رجلاً ... في ذروة العز من أحياء ذي يمن

إني امرؤ حميري حين تنسبني ... جدي رعين وأخوالي ذوو يزن

فعرفته وقالت: يمان وتميمية، ورافضي وحرورية، كيف يجتمعان؟ فقال: على أن لا نذكر سلفاً ومذهباً. فتزوجته سراً. فأقاما في عيشة راضية.

يقال في الإستخبار عن ولادة المرأة: أأحلبت ناقتك أم أجلبت؟ أي أولدت أنثى تحلب أم ذكراً يجلب للبيع؟ قيل لرجل: ما عندك في النكاح؟ قال: ما يقطع حجتها ولا يبلغ حاجتها.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل هم بطلاق امرأته وزعم أنه لا يحبها: أو كل بيت بني على الحب؟ فأين الرعاية والذمم؟ مسلمة: ثلاثة لا أعذرهم: رجل أحفى شعره ثم أعفاه، ورجل قصر ثيابه ثم أطالها، ورجل كان عنده سراري ثم تزوج حرة.

داود عليه السلام: امرأة السوء لبعلها كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير، والمرأة الصالحة له كالتاج المخوص بالذهب، كلما رآها قرت عينه.

مر سليمان عليه السلام بعصفور يدور حول عصفورة، فقال: هل ترون ما يقول؟ يقول: زوجيني نفسك حتى أسكنك غرفة بدمشق، وكذب ما بدمشق غرفة، ولكن كل خاطب كذب.

الجماع يصلع الإنسان، وربما كان أصلع فإذا جامع نبت شعره.

قال داود لسليمان عليهما السلام: أمش خلف الأسد ولا تمش خلف امرأة.

استشار رجل داود في التزوج، فقال: سل سليمان وأخبرني بجوابه. فصادفه ابن سبع سنين يلعب مع الصبيان يركب قصبة، فقال: عليك بالذهب الأحمر، والفضة البيضاء، واحذر الفرس لا يضربك. فلم يفهم. فقال له داود: الذهب الأحمر البكر والفضة البيضاء الشيب الشابة، ومن وراءهما كالفرس الرموح.

لقي عيسى عليه السلام إبليس، وهو يسوق خمسة أحمرة عليها أحماله، فسأله، فقال: أحمل تجارة وأطلب مشترين، أما أحدهما فالجور، قال: من يشتريه؟ قال السلاطين. قال: فما الثاني؟ قال: الكبر، قال فمن يشتريه؟ قال: الدهاقين. قال: فما الثالث؟ قال: الحسد، قال: فمن يشتريه؟ قال العلماء. قال: فما الرابع؟ قال: الخيانة، قال: فمن يشتريها؟ قال: التجار. قال: فما الخامس، قال: الكيد، قال: فمن يشتريه؟ قال: النساء.

قيل للاسكندر: لو استكثرت من النساء ليكثر ولدك، ويدوم بهم ذكراك. فقال دوام الذكر بتحسين السيرة والسنن، ولا يحسن بمن غلب الرجال أن تغلبه النساء.

علي بن أبي طالب عليه السلام: النساء شر كلهن، وشر ما فيهن قلة الإستغناء عنهن.

يحيى بن أكثم: نعم لهو المرأة الغزل.

قيل لأعرابي: إن فلاناً يخطب فلانة، قال: أموسى من عقل ودين؟ قالوا: نعم، قال: فزوجوه.

قال عبد الملك لابن الرقاع: كيف علمك بالنساء؟ قال: إنا والله أعلم الناس بهن، وأنشأ يقول:

قطاعية العينين كندية الحشا ... خزاعية الأطراف طائية الفم

لها حكم لقمان وصورة يوسف ... ومنطق داود وعفة مريم

عمر بن ربيعة، وكان المنصور كثيراً ما ينشده:

إنها بين عامر بن لؤي ... حين تعزي وبين عبد مناف

ولها في المطيبين جدود ... ثم نالت ذوائب الأحلاف

بنت عم النبي أكرم من يم ... شي بنعل على التراب وحافي

لا تراها على التبذل والزي ... نة إلا كدرة الأصداف

سئل المغيرة بن شعبة عن النساء فقال: بنات العم أحسن مواساة والغرائب أنجب، وما ضرب رؤوس الأقران مثل ابن السوداء.

قال الحجاج لابن القرية: أي النساء أحب إليك؟ قال: الودود الولود، التي أعلاها عسيب، وأسفلها كثيب، آخذهن من الأرض إذا جلست، وأطولهن في السماء إذا قامت، التي إن تكلمت رودت، وإن صنعت جودت، وإن مشت تأودت، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها، الحصان من جارها، الهلوك إلى بعلها.

وعن خالد بن صفوان: حصان من جارها، ماجنة على بعلها.

النبي صلى الله عليه وسلم : إنما النساء لعب فتخيروا.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account