علي عليه السلام: إياك ومشاورة النساء، فإن رأيهن إلى أفن، وعزمهن إلى وهن. واكفف أبصارهن بالحجاب، فإن شدة الحجاب خير لهن من الإرتياب. وليس خروجهن بأضر من دخول من لا يوثق به عليهن. وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل. ولا تملك المرأة من أرها ما جاوز نفسها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة. ولا تعد بكرامتها نفسها، ولا تطمعها فيما لغيرها. وإياك والتغاير في غير موضع الغيرة، فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم، والبريئة إلى الريب.
من أطاع عرسه فقد أضاع نفسه.
في البكر: أشهى المطي ما لم يركب، وأحب اللآلئ ما لم يثقب.
في الثيب: تزوج امرأة كفى فيها الصحة.
فلان في بيته نمرة، إذا كانت امرأته سيئة الخلق.
النبي صلى الله عليه وسلم: أوثق سلاح إبليس النساء.
علي عليه السلام: لا تطيعوا النساء على حال، وتأمنوهن على مال، فإنهن إن تركن وما يردن أوردن المهالك، وعصين المالك، وأزلن المالك، ينسين الخير، ويحفظن الشر، يتهافتن في البهتان، ويتمادين في الطغيان.
عمر رضي الله عنه: أكثروا لهن من قول لا، فإن نعم تغريهن على المسألة.
هي ممسكة للفضلين. أي تصون الفرج والمال.
عبد السلام بن أبي سليمان في النكاح:
تزوجت ألفاً ثم طلقت مثله ... فلم أترك مالاً ولم أترك وفرا
فأنت أقلنيها فإن عدت بعدها ... فألفيت لي عذراً فلا تقبل العذرا
طلق رجل امرأته فلما أرادت الارتحال قال: اسمعي وليسمع كل من حضر: إني والله اعتدتك رغبة، وعاشرتك بمحبة، ولم توجد منك زلة، ولم تدخلني عنك ملة، ولكن القضاء كان غالباً.
فقالت المرأة: جزيت خيراً من صاحب ومصحوبة، فما استرثت خيرك، ولا شكوت ضميرك، ولا تمنيت غيرك، ولم أزد إليك إلا شرها، ولم أجد لك في الرجال شبهاً، وليس لقضاء الله مدفع، ولا من حكمه علينا ممنع.
شكا رجل امرأته، فقيل له: هلا طلقتها. فقال: هي حسناء فلا تفرك، وأم عيال فلا تترك.
كأنها أم خارجة يقال لها خطب فتقول نكح.
وما هي إلا نظرة فتذبل رجلاها وتسقط للجنب.
بخر فلان امرأته بمثلته، وأولاها الهقمة، وتلقاها الأثافي: إذا طلقها ثلاثاً.
شكت امرأة إلى عمر بن الخطاب قلة غشيان زوجها فقالت: إني أجنب عنه في الشهر مرة، فقال عمر: إن في ذلك شقاء للعاشق، وحملاً للنائق.
خطب الحسن رابعة، فقالت بشرط أن أدع أنا تسعاً وأنت واحدة.
قال: وما هي؟ قالت يزعمون أن الشهوة تسع منها للنساء وواحدة منها للرجال، فأبى، فنقمت عليه. فسمعت بعد ذلك موعظته فقالت:
وغير تقي يأمر الناس بالتقى ... طبيب يداوي والطبيب مريض
الأبكار أشد حباً وأقل خباً.
خالد بن صفوان المنقري:
عليك إذا ما كنت لا بد ناكحاً ... ذوات الثنايا الغر والأعين النجل
وكل هضيم الكمح خفاقة الحشا ... قطوف الخطا بلهاء وافرة العقل
المرأة تشرب النبيذ فيسكر من لبنها الرضيع، وتشرب دواء المشي فتعتريه الخلفة فلذلك اختار الحكماء لأولادهم الظئر البريئة من الأدواء وغيرها.
كانت كندة أغلى الناس مهوراً، ربما مهرت الواحدة ألف بعير، ولا يمهر بأقل من مائة بعير. فصارت مهور كندة مثلاً في الغلاء.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم أهذب ملك غسان، وضع مهور كندة. وقال: أعظم النساء بركة أحسنهن وجوهاً وأرخصهن مهراً.
لما زوج الوليد بن عبد الملك ابنه عبد العزيز أم حكيم بنت يحيى بن الحكم، وأمها بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وكان يقال لها الواصلة، لأنها وصلت الشرف بالجمال، أمهرها أربعين ألف دينار، وأمر عدي بن الرقاع فقال:
قمر السماء وشمسها اجتمعا ... بالسعد ما غابا وما طلعا
ما وارت الأستار مثلهما ... فيمن رأى منهم ومن سمعا
دام السرور له بهما ولها ... وتهنيا طول الحياة معا
فقال الوليد: لئن أقللت فقد أحسنت، وأجزل له الجائزة.
وكانت بنو مخزوم تسمى ريحانة قريش، وكان هشام بن المغيرة المخزومي أعز نفساً على قريش وكنانة. وكانوا يؤرخون بثلاثة أشياء، يقولون: كان ذلك زمن بناء الكعبة، وعام الفيل، وعام موت هشام. فكانت الجارية تولد لآل الحارث بن هشام فيتباشرون بها.