FluentPlex

Spring of the Righteous

المنطق، وذكر الخطب، والشعر

Original text Public domain

Read with the dictionary

ودعا عليهم سعد بن أبي وقاص فقال: اللهم لا ترضهم بأمير، ولا ترض أميراً بهم.

أبو هريرة: ويل للعرب من شر قد اقترب. اللهم لا تدركني مارة الصبيان.

لما أراد طاهر أن ينفذ رأس الأمين إلى المأمون قال لمحمد بن الحسين بن مصعب: صر إلى أمير المؤمنين بهذا الرأس والبردة، وقل له: وجهت إليك الدنيا والآخرة.

الحسين بن الضحاك في المأمون:

رأى الله عبد الله خير عباده ... فملكه والله أعلم بالعبد

ألا إنما المأمون للناس عصمة ... مميزة بين الضلالة والرشد

المنطق، وذكر الخطب، والشعر

والفصاحة والبلاغة، والعي، والإفحام، والإيجاز، وما اتصل بذلك النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أفصح العرب غير أني من قريش واسترضعت في بني سعد بن بكر.

ولما ردته حليمة السعدية إلى مكة نظر إليه عبد المطلب وقد نما نمو الهلال، وهو يتكلم بفصاحة، فامتلأ سروراً وقال: جمال قريش، وفصاحة سعد، وحلاوة يثرب.

وكان شبيب بن شيبة من أفصح الناس وهو من بني سعد، وفيه يقول أبو نخلة:

إذا غدت سعد على شبيبها ... على فتاها وعلى خطيبها

من مطلع الشمس إلى مغيبها ... عجبت من كثرتها وطيبها

وعنه صلى الله عليه وسلم: سيكون بعدي أمراء يعظون الحكمة على منابرهم قلوبهم أنتن من الجيف.

سمع النبي صلى الله عليه وسلم من عمه العباس، فقال له: بارك الله لك يا عم في جمالك. أي في فصاحتك.

وعنه عليه الصلاة والسلام الجمال في اللسان.

وقال صلى الله عليه وسلم لحسان: قل فوالله لقولك أشد عليهم من وقع السهام في غلس الظلام.

أقبح الكلام إكثار تنبسط حواشيه، وتنقبض معانيه، لا يرى معه أمد، ولا ينتفع به أحد.

يونس بن حبيب: ليس لعيي مروءة، ولا لمنقوص البيان بهاء ولو حك بنافوخه عنان السماء.

العجلة قيد الكلام.

مطرف: إن للكلام الطيب حول العرش دوياً كدوي النحل.

أطال خطيب بين يدي الإسكندر فزبره، وقال: ليس تحسن الخطبة بقدر طاقة الخاطب، ولكن على حسب طاقة السامع.

أعرابي: نحن أمراء الكلام، فينا وشجت أعراقه، ولنا تعطفت أغصانه، وعلينا تهدلت ثماره، فنجني منه ما أحلولي وعذب، ونترك منه ما املولح وخبث.

قال المهدي للربيع: أخبرني عن أرق بيت قالته العرب، قال: بيت امرئ القيس وما ذرفت عيناك. فقال: هذا بيت قد داسته العامة، ولكن:

ومما شجاني أنها يوم أعرضت ... تولت وماء العين في الجفن حائر

فلما أفادت من بعيد بنظرة ... إلي التفاتاً أسلمته المحاجر

قيل في عمرو بن الأهتم المنقري وهو المكحل، وكان من الخطباء الشعراء: كأن شعره في مجالس الملوك حلل منشرة.

العتابي في أبي نؤاس: لو أدرك الخبيث الجاهلية لما فضل عليه أحد.

أبو نؤاس للمحدثين كامرئ القيس للأوائل، وهو فتح لهم هذه الفطن ودلهم على المعاني.

دعبل: جمعت بين أبي نؤاس ومسلم فأنشده: أجارة بيتينا أبوك غيور وأنشده مسلم قصيدته التي فيها:

لله من هاشم في أرضه جبل ... وأنت وابنك ركنا ذلك الجبل

فقلت لأبي نؤاس: كيف رأيته؟ قال: هو أشعر الناس بعدي، وسألت مسلماً فقال: أنا أشعر الناس بعده.

جرير: أدركت الأخطل وله ناب واحد، ولو أدركته وله نابان لأكلني.

سئل علي عليه السلام عن اللسان، فقال: هو معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل.

قال المعتصم لأحمد بن داؤد: إني لأسألك عما أعرف لأسمع حسن ما تصف.

قلما ينصف اللسان في وصف إساءة أو إحسان.

زياد ابن أبيه: الشعر أدنى مروءة السري، وأسرى مروءة الدني.

قال معاوية لعبد الرحمن بن الحكم: بلغني أنك لهجت بقول الشعر، قال: هو ذاك، قال: فإياك والمدح، فإنه طعمة الوقاح من الرجال، وإياك والهجاء، فإنك تحنق به كريماً، وتستثير به لئيماً، وإياك والتشبيب بالنساء، فإنك تفضح الشريفة، وتغر العفيفة. ولكن أفخر بمفاخر قومك، وقل من من الأشعار ما تزين به نفسك، وتؤدب به غيرك.

قيل لأبي علي الأموي: دعبل أشعر أم الطائي؟ فقال: إما إني والله خائف أن أصفع دعبلاً بنعل الطائي فأضع من قدر صاحبها.

سهل بن هارون: اللسان والشعر الجيد لا يكادان يجتمعان في أحد.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account