FluentPlex

Spring of the Righteous

الملك والسلطان، والإمارة والبيعة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

صالح بن علي الهاشمي: جاءتني امرأة موسوسة بواسط، فقالت لي: بأبي أنتم، ما أكثر ظلم الناس لكم! قلت: فيم ذاك؟ قالت: يزعمون أن الخلفاء منكم ظلمة، ولو كانوا كذلك ما ولاهم الله خلافته، أليس يقول: لا ينال عهدي الظالمين. فلو كان ظلمة لم ينله عهده.

راشد الكاتب في علي بن هشام:

صحبتك إذ أنت لم تصحب ... وإذا لا غيرك الموكب

وإذ أنت تكثر ذم الزمان ... ومشيك أضعاف ما تركب

وإذ أنت تفرح بالزائرين ... ونفسك نفسك تسجب

فقلت كريم له همة ... ينال فأدرك ما أطلب

فنلت فأقصيتني عامداً ... كأني ذو عرة أجرب

ففي الناس إذ ضاق بي ما لدي ... ك ولم ترع لي حرمة مذهب

كسرى: موت ألف سيد أهون من ارتفاع سفلة.

قيل لرجل أصابته حاجة: لو خالطت هؤلاء فأصبت من دنياهم، فقال: دعوني عنكم، فإني قد أصبت من فقر الدنيا ما لا أحب أن أجمع إليه من فقر الآخرة.

ابن شبرمة: قلت لأبي مسلم حين أمر بمحاربة عبد الله بن علي: أيها الأمير إنك تريد عظيماً من الأمور، فقال: يا ابن شبرمة، إنك بحديث تفلق معانيه، وشعر توضح قوافيه، اعلم منك بالحرب. إن هذه الدولة قد أطردت أعللامها، وخفقت ألويتها، واتسعت أفئيتها، فليس لمنوئها، والطامع فيها، يد تنيله شيئاً من قوة الوثوب عليها. فإذا تولت مدتها قدح الوزع بذنبها فيها.

قال رجل لأبي الدوانيق وهو المنصور: أين ماء كنت تحدث به في أيام بين أمية أن الخلافة إذا لم تقابل بإنصاف المظلومين من الظالمين، وإن لم تعارض بالعدل بالرعية وقسم الفيء بالسوية، كان عاقبة أمرها بواراً، وحاق لبولاتها سوء العذاب؟ فتنفس ثم قال: قد كان ما تقول، ولكنا استعجلنا ما في الفانية على ما في الباقية، وكان قد انقضت هذه الدار، فقال له: فانظر على أي حال تنقضي، فقال: لعامة تقول: تباً تباً لعالم أصاره علمه غرضاً لسهام الخطايا، وهو عالم بسرعة مواقع المنايا، اللهم إن تقض للمؤمنين صفحاً فاجعلني منهم، وإن تهب الظالمين فرجاً فلا تحرمني ما يتطول به المولى على أخس عبيده.

جودرز بن سابور: لا تثق بمودة الملوك، فإنهم يوحشونك من أنفسهم آنس ما كنت بهم.

خسرو بن فيروز: شر السلاطين من خافه البريء.

أردشير قال لابنه: يا بني، الملك والدين إخوان لا غناء لأحدهما عن الآخر. فالدين أسّ، والملك حارس، وما لم يكن له أس فهو مهدوم، وما لم يكن له حارس فضائع.

هرمز بن نرسى: شكى له أهل اصطخر احتباس القطر، فوقع: إذا بخلت السماء بقطرها جادت يد الملك بدرها.

بهرام بن نرسى: أبلغ الأشياء في تشييد الملك تدبيره بالعدل، وحفظه بالعفو.

هرمز بن سابور: نحن كالنار من قاربها كثر عليه ضررها، ومن باعدها لم ينتفع بها.

يزدجرد: نحن معاشر الملوك لا نشبه الآدميين إلا بالصور والخلق، فأما الأخلاق والهمم فبيننا وبينهم فيها التفاوت البعيد.

بهرام جور: لا شيء أضر بالملوك من استخبار من لا يصدق إذا خبر، واستكفاء من لا ينصح إذا دبّر.

أنوشروان: ما عدل من جارت قضاته، ولا صلح من فسدت كفاءته.

لايستغنى أعلم الملوك عن الوزير، ولا أحد السيوف عن الصقال، ولا أكرم الدواب عن السوط، ولا أعقل النساء عن الزوج.

جلس الاسكندر يوماً فما رفع إليه أحد حاجة، فقال: ما أعد اليوم من أيام ملكي.

ملك الخزر: من طباع الملوك إنكارهم القبيح من غيرهم، واحتمالهم إياه من أنفسهم.

حسان بن تبع الحميري: لاتثقن بالملك فإنه ملول، ولا بالمرأة فإنها خؤون، ولا بالدابة فإنها شرود.

عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه عند موته: هذا ما عهد أبو بكر عند آخر عهده بالدنيا وأول عهده بالآخرة، في الحال التي يؤمن فيها الكافر، ويتقى فيها الفاجر، إني استعملت عليكم عمر بن الخطاب، فإن برّ وعدل فذلك علمي به، وإن جار وبدّل فلا علم لي بالغيب، والخير أردت، ولكل امرئ ما اكتسب، " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " .

عمر رضي الله عنه: أشقى الولاة من شقيت به رعيته.

عثمان رضي الله عنه: ما يزع الله السلطان أكثر مما يزع بالقرآن.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur