FluentPlex

Spring of the Righteous

المدح، والثناء، وطيب الذكر

Original text Public domain

Read with the dictionary

آخر: كان والله إذا ضيع الأمور مضيعها، وانصرف عن الحسنى ضجيعها، يهين نفساً كريمة على قومها، غير مبقية لغدها ما في يومها، وكان أماراً بالخير، نهاء عن المنكر.

قيل: إن فلاناً يحسن القول فيك. قال: سأكافئه، قيل: بماذا؟ قال: بأن أحقق قوله.

كان الحجاج يستثقل زياد بن عمر العتكي، فلما قدم على عبد الملك وقال: يا أمير المؤمنين، إن الحجاج سيفك الذي لا ينبو، وسهمك الذي لا يطيش، وخادمك الذي لا تأخذه فيك لومة لائم، لم يكن بعد ذلك أحد أخف على قلبه منه.

بعض إياد:

وأي فتى صبر على الأين والضما ... إذا اعتصروا واللوح ماء فظاظها

إذا ضرجوها ساعة بدائها ... وحل عن الكوماء عقد شظاظها

فإنك ضحاك إلى كل صاحب ... وأنطق من قس غداة عكاظها

أعرابي: كان فلان قوالاً للحق، قواماً بالقسط.

قال رجل لآخر: أنت بستان الدنيا. فقال: وأنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان.

وقال رجل لأبي عمر الزاهد صاحب كتاب الياقوتة في اللعنة: أنت والله عين الدنيا. فقال: وأنت بؤبؤ تلك العين.

قال أعرابي ليحيى بن خالد: لولا ما أمسكت من رمق المكارم لقامت عليه المآتم.

آخر: فلان حتف الأقران يوم النزال، وربيع الضيفان عشية النزول آخر: فلان بحره مفعم، وخصمه مفحم.

آخر: هو نبعة أرومته، وأبلق كتيبته، ومدره عشيرته. ونابهم الذي عنه يفترون، وبابهم الذي إليه يضطرون.

آخر: ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها، وإنه مع ذلك عذب في أفواه الأصدقاء.

آخر: ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها، وإنه مع ذلك عذب في أفواه كان ماضياً.

القاسم بن أمية بن أبي الصلت الثقفي:

قوم إذا نزل الحريب بدارهم ... ردوه رب صواهل وقيان

وإذا دعوتهم ليوم كريهة ... سدوا شعاع الشمس بالخرصان

لا ينقرون الأرض عند سؤالهم ... لتطلب العلات بالعيدان

بل يبسطون وجوههم فترى لها ... عند السؤال كأحسن الألوان

أنو شروان: من أثنى عليك بما لم توله فغير بعيد أن يعضهك بما لم تجنه.

وهب: من مدحك بما ليس فيك فلا تأمن أن يذمك بما ليس فيك.

ما مدح أحد إلا نزا به الشيطان إلا أن المؤمن يراجع.

أيوب السختياني: لو لم نلق الله إلا بذنب ما يقوله الناس فينا، ويثنون علينا فنرضى به، للقيناه بهلكة إلا أن يغفر الله.

النبي صلى الله عليه وسلم : قال لي جبريل صلوات الله عليه: يا محمد، من أولاك يداً فكافه، فإن لم تقدر فأثن عليه.

وكان يقول لعائشة: أبياتك، أبياتك، فتنشد:

ارفع ضعيفك لا تحزنك ضعفته ... يوماً فتدركه العواقب قد نما

يجزيك أو يثنى عليك وإن من ... أثنى عليك بما فعلت كمن جزى

يقال: هذه المدحة فأين المنحة؟

إذا ما المدح سار بلا نوال ... من الممدوح كان هو الهجاء

توضحت جباه التواريخ بغرره، وافتتحت صفحات الدواوين بسيره.

إنما تمدح عبدك، وتنشر بردك، وتقرظ ملكك، وتفتق مسكك. تقوله لكبير يثنى عليك.

أوتي فلان خصال الرهان، وأصل البرهان، الأثنية مخيمة بفنائه مطنبة، والألسنة مسهبة في أطرائه مطنبة، له عنت نواصي المحامد، وأذعنت عواصي المكارم.

يزيد بن المهلب: الحياة أحب شيء إلى الإنسان، والثناء الحسن أحب إلي من الحياة، ولو أني أعطيت ما لم يعطه أحد لأحببت أن يكون لي أذن أسمع بها ما يقال غداً إذا مت كريماً.

ابن عباس في علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كان والله يشبه القمر الباهر، والأسد الخادر، والفرات الزاخر، والربيع الباكر. فأشبه من القمر ضوءه وبهاءه، ومن الأسد شجاعته ومضاءه، ومن الفرات جوده وسخاءه، ومن الربيع خصبه وحياءه.

قيل لناسك: كيف أصبحت؟ قال: بنعمة من الله، وثناء من الناس لم يبلغه عملي.

كعب بن زهير في رسول الله صلى الله عليه وسلم .

تحمله ناقته الأدماء محتجراً ... بالبرد كالبدر جلى ليلة الظلم

وفي عطافيه أو أثناء ريطته ... ما يعلم الله من دين ومن كرم

قطن بن حارثة العليمي فيه عليه السلام:

رأيتك يا خير البرية كلها ... تبث نضاراً في الأرومة من كعب

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account