أنس: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: يا رسول الله، سعر لنا. فقال: إن الله الخالق القابض الرازق المسعر، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد يطالبني بمظلمة ظلمت بها من أهل ولا مال. دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض.
المرار بن سعيد الفقعسي:
إذا افتقر المرار لم ير فقره ... وإن أيسر المرار أيسر صاحبه
أبو مسلم الحلق البصري:
عجبت لحملي المفتا ... ح إمسائي وإصباحي
وما ساوى الذي في من ... زلي قيمة مفتاحي
محمد بن البعيث بن الجليس الربعي:
كم قد قضيت أموراً كان أهملها ... غيري وقد أخذ الإفلاس كالظكم
منه كسب الحمد في عسر وفي يسر ... إن الجواد الذي يسخو على العدم
هارون بن جعفر الطالبي:
بوعدت همتي وقورب مالي ... ففعالي مقصر عن مالي
لو أعان السماح مني وفر ... لزكت لي مروءتي وفعالي
ما اتسمى الناس مثل ثوب اقتناع ... وهو من بين ما اكتسبوا سر بالي
ولقد تعلم الحوادث إني ... ذو اصطبار على صروف الليالي
يزيد بن محمد بن يزيد المهبلي في مرثية المتوكل:
قد كنت أسرف في مالي ويخلفه ... فعلمتني الليالي كيف أقتصد
اليوسيفى الكاتب:
تكسبت بعد الفقر ما لم تمنه ... ولا دونه فيما مضى أنت تأمل
ونفسك تلك النفس أيام فقرها ... وأنت بها ما عشت في الناس تسفل
النمر بن تولب:
خاطر بنفسك قد تصيب غنيمة ... ان الجلوس مع العيال قبيح
فالمال فيه نجلة ومهابة ... والفقر فيه مذلة ونصوح
شاعر:
لم أر بعد الدين خيراً من الغنى ... ولم بعد الكفر شراً من الفقر
ولم أر زين المال إلا امتهانه ... وتنفيذه في أوجه الحمد والأجر
أنس بن أناس:
وباه تميماً بالغنى إن للغنى ... لساناً به المرء الهيوبة ينطق
أعرابي من باهلة:
وان الغنى في أهله بورك الغنى ... بغير لسان ناطق بلسان
كان لعمر بن عبد العزيز سفينة تحمل فيها الطعام من مصر إلى المدينة، وهو واليهما فحدثه محمد بن كعب القرظي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أيما عامل تجر في رعيته هلكت رعيته هاكت رعيته. فأمر بما في السفينة فتصدق به، وفكها وتصدق بخشبها على المساكين.
عمر بن عبد العزيز: إذا اشترى أحدكم الشيء فليستجده، فإنه إنما يغبن عقله لا درهمه.
كان أبو بكر رضي الله إذا خرج في تجارة أخذ بضائع لضعفة قريش فيبيعها لهم ويشتري. ولا يرزأهم شيئاً.
وقف علي عليه السلام على تمار، فإذا هو بخادم تبكى عنده، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: باعني هذا تمراً بدرهم، فرده علي مولاي، فأبى أن يأخذه منى. قال: أعطيها درهمها وخذ تمرك فإنها خادم ليس لها أمر.
فدفعه التمار، فعرف انه أمير المؤمنين، فصب المر وأعطها الدرهم، وقال: ارض عني يا أمير المؤمنين، قال: إنا راض إن وفيت المسلمين حقوقهم.
أول من وضع لسان الميزان عبد الله بن عامر، وكان الناس يزنون بالشاهين.
كان علي عليه السلام يمر في السوق على الباعة، فيقول لهم: أحسنوا، أرخصوا بيعكم على المسلمين فانه أعظم للبركة .
كان غلام من أهل مكة لازماً للمسجد، فافتقده ابن عمر رضي الله عنه، فمشى إلى بيته، فقالت أمه: هو على طعيم له يبيعه، فلقيه فقال له: مالك وللطعام؟ فهلا إبلاً؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟! فهلا عنزاً؟! إن صاحب الطعام يحب المحل، وصاحب الماشية يحب الغيث.
وقف رجل على تاجر يحلف، فقال: يا عبد الله، اتق الله ولا تلقح سلعتك بالإيمان، فانه لا يأتيك إلا ما كتب لك.
كان جعفر بن أبي طالب يحب المساكين ويجالسهم ويتحدث إليهم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيه أبا المساكين.
من استغنى بالله افتقر إليه الناس.
رضينا قسمة الرحمن فينا ... لنا أدب وللثقفي مال
المدح، والثناء، وطيب الذكر
والحث على اكتسابه، وما مدح به من المساعي الكرينة والخصال الحميدة