FluentPlex

Spring of the Righteous

الأمراض، والعلل، والعاهات، والطب

Original text Public domain

Read with the dictionary

بأبي أنت إن ذا الفضل محف ... وظ أقل القليل من هفواته

أ ترى عتبة ابن أبي سفي ... ان وصى بنيه عند وفاته

أن يبروا الصحيح ممن أحبوا ... ويعقوا العليل عند شكاته

يا ابن من بالعتاب سمي أعتب ... وأسألن بالعليل إن لم تأته

فحلف العتبى ليأتينه شهراً كل يوم.

العباس بن الأحنف:

قالت مرضت فعدتها فتبرمت ... فهي الصحيحة والمريض العايد

والله لو أن القلوب كقلبها ... ما رق للولد الضعيف الوالد

قال سفيان لصاحب له: ما نمت البارحة من ضربان ضرسى. فقال: وأنت يا عبد الله تشكو؟ قال: يا أحمق، لم أشك، وإنما أنت أخي أخبرتك.

قال أبو سليمان: إذا أخبر فقد شكا.

أبو صفوان: إن الله خلق جنة، وأعد فيها نعيماً، وندبنا إليه بترك الشهوات، فلم نطعه. ثم أصبنا الشهوات فأورثتنا الأدواء، فجئنا إلى بعض خلقه ممن نشتمهم غدوة وعشياً، فقلنا: داوونا. فقالوا: نداويكم على أن تتركوا الشهوات، فأطعناهم.

مالك بن دينار: عجبت ممن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمى من الذنوب مخافة النار.

عاد سفيان فضيلاً فقال: يا أبت محمد، وأي نعمة في المرض لولا العواد؟ قال: وأي شيء يكره في العواد؟ قال: الشكية.

علي عليه السلام لبعض أصحابه جعل الله ما كان من شكواك حطاً لسيئاتك فإن المرض لا أجر فيه، ولكن يحط السيئات ويحتمها حت الأوراق، وإنما الأجر في القول باللسان، والعمل بالأيدي والإقدام.

كتب مبارك أخو سفيان الثوري إليه يشكو ذهاب بصره. فكتب سفيان: أما بعد، فقد فهمت كتابك فيه شكاية ربك، فاذكر الموت يهن عليك ذهاب بصرك، والسلام.

استأذن الربيع بن خثيم على ابن مسعود، فخرجت إليه جارية حسناء، فغمض عينيه، فقالت: على الباب رجل أعمى يقول أنا الربيع بن خثيم، فقال: ليس بأعمى، وإنما غض بصره عما نهاه الله عنه.

كان رجل يتعاطى الصراع فلا يصرع أحداً، فترك الصراع وتعالى الطب، فمر به في بعض الأيام حكيم فقال له: الآن تصرع خلقاً كثيراً.

كان منيع بن كوثل يقطع بنواحي الحجاز، فقطع، فقال:

هل أنت على باقي جناح كسرته ... وريش الذنابي مستقل فطائر

وكيف يطير الصقر أودى جناحه ... كسيراً وغالت دابريه المقادر

لقد كنت مما أحدث الدهر آمناً ... ألا ليتني ضمت علي المقابر

كان أيمن بن خريم به برص في يده، وكان يصفره بالزعفران، فإذا أكل رجلاً لم ينشب أن يصفر الطعام. وكان مداحاً لعبد العزيز بن مروان، فامتدحه نصيب بما أعجبه، فقال لأيمن: هو الله أشعر منك، فقال أيمن: لا والله، ولكنك طرف ملول. فقال: أنا ملول وأنا أواكلك مذ كذا وكذا؟ دخل عمر بن عبد العزيز إلى إسطبل أبيه، فضربه فرس على وجهه، فأتى به أبوه، فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: لئن كنت أشج بني أمية أنك لسعيد.

كان المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يطعم الطعام، وكان أعور، فجعل أعرابي يديم النظر إليه حابساً نفسه عن طعامه، فقال له المنيرة في ذلك، قال: إنه ليعجبني طعامك وتريبني عينك. قال: وما يريبك من عيني؟ قال: أراك أعور وأراك تطعم الطعام وهده صفة الدجال.

وكانت عينه أصيبت في قتال الروم، فقال: الدجال لا تصاب عينه في سبيل الله.

كان أبو أحمد بن جحش من المكافيف، وقد أخذ خطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة، وهو يسمى بين الصفا والمروة، وهو يرتجز:

يا حبذا مكة من وادي ... أرض بها أهلي وعوادي

أرض بها ترسخ أوتادي ... أرض بها أمشي بلا هادي

علي بن الجهم في مرض المتوكل:

لإمام الهدى البقاء الطويل ... ومنا لا به الصنى والنحول

كادت الأرض أن تميد لشكوا ... ك وكادت لها الحبال نزول

أنا أشكر إليك قسوة قلبي ... كيف لم ينصدع وأنت عليل

دخل علي عليه السلام على صعصعة بن صوحان عائداً، فقال علي لصعصعة: والله ما علمتك إلا خفيف المؤونة، حسن المعونة، فقال صعصعة: وأنت يا أمير المؤمنين، إن الله في عينك لعظيم، وإنك بالمؤمنين لرحيم، وإنك بكتاب الله لعليم.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account