FluentPlex

Spring of the Righteous

الأمراض، والعلل، والعاهات، والطب

Original text Public domain

Read with the dictionary

أسامة بن زيد رفعه: أن الطاعون رجز أرسل على بني إسرائيل، فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع في أرض فلا تخرجوا فراراً منه.

الهزيمي:

قد كنت أنظر قبل اليوم في كتب ... فيها الحكايات والأشعار والخطب

ودفتر الطب فيها لا ألم به ... إذ لم يكن فيه لي من صحتي أرب

فجاءت السبع والخمسون تحوجني ... إلى العلاج فمالي غيرها كتب

ابن عباس رفعه: تداووا فإن الله لم يخلق داء إلا خلق له شفاءً إلا السام.

وروي لكل داء دواء إلا الهرم.

أنشد الموصلي:

أعزز علي بأن أزورك عائداً ... أو أن أرى بفنائك العوادا

علي عليه السلام رفعه: من أتى أخاه المسلم يعوده مشى في خراقة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة.

أنس رفعه: من قاد أعمى أربعين خطوة لم تمسه النار.

مرض أحمد بن أبي دؤاد، فعاده المعتصم وقال: نذرت إن عافاك الله أن أتصدق بعشرة آلاف دينار. فقال: يا أمير المؤمنين، لنجعلها لأهل الحرمين فقد لقوا من غلاء الأسعار عنتاً. فقال: نويت أن أتصدق بها على من هاهنا، وأطلق لأهل الحرمين مثلها. فقال: متع الله الإسلام بك، فإنك كما قال النمري لأبيك الرشيد:

إن المكارم والمعروف أودية ... أحلك الله منها حيث تجتمع

من لم يكن بأمين الله معتصماً ... فليس بالصلوات الخمس ينتفع

فقيل للمعتصم: عدته ولا تعود جلة أهلك! قال: وكيف؟ وما وقعت عيني عليه قط إلا ساق إلي أجراً، وأوجب لي شكراً، وما سألني حاجة لنفسه قط.

دخل أبو الغمر على الداعي وهو يحتجم، فقال بديهاً.

إذا كتبت يد الحجام سطراً ... أتاك به الأمان من السقام

فحسمك داء جسمك باحتجام ... كحسمك داء ملكك بالحسام

فاستجاده وأمر له بعشرة آلاف درهم.

علي رفعه: ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء.

وروى عنه: عليكم بالزيت فإنه يكشف المرة، ويذهب البلغم، ويشد العصب، ويذهب بالأعياء، ويحسن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالهم.

وروي عنه: إن يكن في شيء شفاء ففي شرطة حجام، أو شربة من عسل.

أبو نواس في أحمد بن روح بن أبي بحر الشاعر، وكان يهاجيه:

لا رعى الله ابن روح ... وسخ اسمي بلعابه

أسقم اسمي ريح فيه ... فأظن اسمي لما به

خالد بن عامر الملقب بالقفار:

وهن ببخص الداء مدن ... نواعم كالغزلان مرضى قلوبها

بهن من الداء الذي أنا عارف ... ولا يعرف الأدواء إلا طبيبها

خالد بن زيد الجهضمي:

كفى حزناً أني أجالس معشراً ... يخوضون في بعض الحديث وأمسك

وما ذاك من عي ولا من جهالة ... ولكنه ما في للصوت مسلك

فإن سد مني السمع فالله قادر ... على فتحه والله بالعبد أملك

ربيعة الرقى:

عينا ربيعة رمداوان فاحتسبي ... بكحلة منك تشفيه من الرمد

إن تكتحل منك عيناه فلا رمد ... على ربيعة يخشى آخر الأبد

طعن في عين قتادة بن النعمان يوم أحد فندرت في وجنته، فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكانت أحد عينيه نظراً وأحسنها، فقال الخرنق الأوسي:

ومنا الذي سالت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أيما رد

فعادت كما كانت لأحسن حالها ... فيا طيب ما عين ويا طيب ما يد

أبو الحسن الناجم.

قالوا اشتكت نرجستا وجهه ... قلت لهم أحسن ما كانا

حمرة ورد الخد شابتهما ... والصبغ قد ينفض أحيانا

يريد أحسن ما كان وجهه إذا رمد.

ولد الأحنف ملتصق الأليتين حتى شق ما بينهما.

شراعة بن الزندبود:

قالوا شراعة عنين فقلت لهم ... الله يعلم أني غير عتين

قال ظننتم بي الظن الذي زعموا ... فقربوني من بيت ابن رامين

أبو الفيض القضافي في المعتضد:

أرقت دماً لو تسكب المزن مثله ... لأصبح وجه الأرض أخضر زاهيا

دماً طيباً لو يطلق الدين شربه ... لكان من الأسقام للناس شافيا

اعتل عثمان بن عمرو القيني فلم يعده العتبى، فكتب إليه:

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account