FluentPlex

Spring of the Righteous

الأمراض، والعلل، والعاهات، والطب

Original text Public domain

Read with the dictionary

ولما شاع في بلعاء بن قيس قيل له: ما هذا يا بلعاء؟ فقال: سيف الله جلاه.

وعن عمرو بن هداب أنه لما كف بصره، قال له ابن جامع: يا أبا أسيد، لا تجزعن من ذهاب عينيك وإن كانتا كريمتيك، فإنك لو رأيت ثوابهما في ميزانك تمنيت أن يكون الله قطع يديك ورجليك وقطع ظهرك. فصبح به. فقال عمرو: معناه صحيح ونيته حسنة، وإن أساء في اللفظ.

كانت لرجل جارية يتعشقها، وبها صنان، وكان يعجبها منها، فإذا تعالت بالمرتك غاظة، فكان ينهاها. فإذا سألته حاجة ففرط قالت: لأمرتكن الله. فلا يجد بداً من قضائها.

الجاحظ: آباط الزنج منتنة العرق، وسائر ذلك الجسم سليم. والتيس إبط كله، ونتنه في الشتاء كنتنه في الصيف. وإنا لندخل السكة فيها تيس فنجد نتنه، فلا نكاد نقطعها إلا مخمري الأنوف.

ومن الناس من يستطيب رائحة التيس لفساد مزاجه، فيتعهد الجلوس على باب التياس، ومنهم من يشتهي ريح الكرباس، فيحرقه ثم يضع منخريه عليه حتى يقضى وطره.

ثلاث يهلكن: الجماع على البطنة، وأكل القديد اليابس، وشرب الماء البارد على الريق.

ومما يورث الهزال النوم على غير وطء، وكثرة الكلام برفع الصوت.

وقال النظام: ثلاثة تخلق العقل طول النظر في المرآة، والاستغراب في الضحك ودوام النظر في البحر.

الجاحظ: قال لي من أثق به: ما أخذت شيئاً من البلاذر ونازعت أحداً إلا ظهرت عليه. وهو جيد للعصب. ويقولون: إن الحس للعصب خاصة.

كان أعين الطبيب يصرع، واتفق أن كان له بغل يصرع، فربما صرعا جميعا. والصرع قلما يذهب. وقد عرض للأصمعي فداواه ابن بختيشوع فذهب.

من الناس من لا يسكر البتة، منهم محمد بن الجهم وأبو عبد الله العمي.

أنشد الجاحظ لابن عباس:

إن يأخذ الله من عيني نورهما ... ففي لساني وسمعي منها نور

قلبي ذكي وعقلي غير ذي دخل ... وفي فمي صارم كالسيف مأثور

الخريمي:

أصغي إلى قائدي فيخبرني ... إذا التقينا عمن يحييني

أريد أن أعدل السلام وإن ... أفصل بين الشريف والدون

أسمع مالا أرى فأكره أن ... أخطئ فالسمع غير مأمون

لله عين التي فجعت بها ... لو أن دهراً بها يواتيني

لو كنت خيرت ما أخذت بها ... تعمير نوح بملك قارون

علي بن هارون بن علي في ابن أبي الحواري، وقد عرضت له سقطة.

كيف نال العشار من لم يزل ... منه مقيلاً في كل خطب جسيم

أو ترقى الأذى إلى قدم ... لم يخط غلا إلى مقام كريم

عبد الواحد بن قيس عنه عليه الصلاة والسلام: داء الأنبياء الفالج واللقوة.

قال الجاحظ: ومن المفاليج إدريس عليه السلام. وأكثر ما يعتري المتوسطين في الأسنان، لأن الشاب كثير الحرارة، والشيخ كثير اليبس.

وممن فلج من الكبراء أبان بن عثمان. وكانوا يقولون: رماه الله بفالج أبان، ولقوة معاوية، وبخر عبد الملك، وبرص أنس بن مالك، وجذام ابن أبي قلابة، وعمى حسان، وصمم ابن سيرين.

ومنهم أحمد بن أبي دواد قاضي قضاة المعتصم والواثق، وكان من الشرف والكرم بمنزلة. ولأبي هفان في رجل ضرب غلاماً له:

أتضرب مثله بالسوط عشراً ... ضربت بفالج ابن أبي دواد

وقال علي بن الجهم:

أ أرقد الليل مسروراً عدمت إذن ... عيشمي وأحمد يرعى ليله وصبا

الله يعلم أني قد نذرت له ... صيام شهر إذا ما أحمد ركبا

ثم لما طال به قال:

لا زال فالجك الذي بك دائماً ... وفجعت قبل الموت بالأولاد

عزهم بن قيس بن بلغدويه لما فقئت عين مالك بن مسمع:

تقاضوك عيناً مرة فقضيتها ... وفي عينك الأخرى عليك خصوم

أ جهلاً إذا ما الأمن غشاك ثوبه ... وحلماً إذا ما كدحتك كلوم

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account