FluentPlex

Spring of the Righteous

الأمراض، والعلل، والعاهات، والطب

Original text Public domain

Read with the dictionary

يا ليت ما بك بي وإن تلفت ... نفسي وقل ذاك لك

قيل لفيلسوف: لم صار الأحدب أخبث الناس؟ قال: لأنه قرب فؤاده من دماغه، وكبده من فؤاده.

قالوا: من قدم أرضاً فأخذ مجن ترابها، فجعله في مائها، ثم شربه، فهو في أمن من وبائها.

كان أنوشروان يمسك عما تميل شهوته إليه من الطعام، ويقول: تركنا ما نحبه لنستغني عن العلاج بما نكرهه.

كتب الحسن بن سهل إلى أخ له: أجدني وإياك كالجسد الواحد إذا خص عضواً منه ألم عم سائره، فعافاني الله بعافيتك، وأدام لي الإمتاع بك.

قال أعرابي لمريض: كيف تجدك؟ قال: أجدني أقربكم إلى الله، قال: اللهم باعد عبدك منك.

كشف الله ما بك من السقم، وطهرك بالعلة من الخطايا، ومتعك بأنس العافية فأعقبك دوام الصحة.

قطعت رجل عروة بن الزبير فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله: والله ما كنا نعدها للصراع، لقد أبقى الله لك أكثك، أبقى لك سمعك وبصرك ولسانك وعقلك ويديك وإحدى رجليك. قال: ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به.

النبي صلى الله عليه وسلم : العيادة قدر فواق ناقة.

شاعر:

بإخوانك الأدنين لا بك كلما ... شكوت إلي اليوم من ألم الورد

بكل امرئ منهم بقدر احتماله ... فإن عجزوا عنه فحملته وحدي

تقول العرب: قالت الحمى أنا أم ملدم، أكل اللحم وأمص الدم.

وجد في لوح:

يا أيها المشعر هما لا تهم ... إنك إن تقض لك الحمي تحم

ولو علوت شاهقاً من العلم ... كيف توقيك وقد جف القلم

وخط أيام الصحاح والسقم.

حموا عند فتح خبير، فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا أيها الناس، إن الحمى رائد الموت، وسجن الله في الأرض، وقطعة من النار، فإذا وجدتم من ذلك شيئاً فبردوا لها الماء في الشنان، ثم صبوا عليكم فيما بين المغرب والعشاء، ففعلوا ذلك فذهبت عنهم.

خرج رجلان من خراسان إلى بغداد في متجرهما، فمرض أحدهما، وعزم الآخر على الرجوع، فقال: ما أقول لمن يسألني عنك؟ قال: قل لهم لما دخل بغداد اشتكى رأسه وأضراسه، ووجد خشونة في صدره، وغرزاً في طحاله، وخفقاناً في فؤاده، وضرباناً في كبده، وورماً في ركبتيه، ورعشاً في ساقيه، وضعفاً عن القيام على رجليه. فقال: بلغني أن الإيجاز في كل شيء مما يستحب، فأنا أكره أن أطول عليهم، ولكني أقول لهم قد مات.

قيل بحضرة أعرابي: لا أشد من وجع الضرس، فقال: كل داء شر داء.

جعفر بن محمد الصادق: ثلاث قليلهن كثير، النار والفقر والمرض.

طلع بن حبيب: الهلبلجة في البطن كالكذبانوفة في البيت. أي كالمرأة التي تصلح أمر البيت وتديره.

خرجت قرحة في كف محمد بن واسع، فقيل له: إنا نرحمك منها. فقال: وأنا أشكر الله إذ لم تخرج في عيني.

أنس: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاب، وهو في الموت، فقال له: كيف تجدك؟ قال: أرجو الله أخاف ذنوبي. قال: هما لا يجتمعان في قلب عبد في هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو، وأمنه مما يخاف.

مرضت رابعة القيسية فقيل لها: ما تشتهين؟ فقلت: أشتهي أن يجمع الله بيني وبين محمد بن واسع في عرصات القيامة.

عفيرة بنت الوليد البصرية العابدة سمعت رجلاً يقول: ما أشد العمى على من كان بصيراً! فقالت: يا عبد الله عمى القلب عن الله أشد من عمى العين عن الدنيا. والله لوددت أن الله وهب لي كنه محبته ولم يبق منه جارحة إلا أخذها.

قيل لحسان بن أبي سنان في مرضه: كيف تجدك؟ قال: بخير إن نجوت من النار. وقيل: فما تشتهي؟ قال: ليلة طويلة الطرفين أحيى ما بينهما.

رفعت امرأة زوجها إلى القاضي تبغي الفرقة، وزعمت أنه يبول كل ليلة في الفراش. فقال الرجل: لا تعجل، أصلحك الله، حتى أقص عليك قصتي. إني أرى في منامي كأني في جزيرة في البحر، وفيها قصر، وفوق القصر علية، وفوق العلية قبة، وفوق القبة جمل، وأنا على ظهر الجمل، وأن الجمل يتطأطأ ليشرب من البحر، فإذا رأيت ذلك بلت فرقاً. فبال القاضي وقال: يا هذه، أنا قد أخذني البول من هول حديثه، فكيف بمن رأى الأمر عياناً؟ ربيعة الرقى:

عينا ربيعة رمداوان فاحتسبي ... بنظرة منك تشفيه من الرمد

إن تكتحل منك عيناه فلا رمد ... على ربيعة يخشى آخر الأبد

وقال:

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account