FluentPlex

Spring of the Righteous

الأمراض، والعلل، والعاهات، والطب

Original text Public domain

Read with the dictionary

كان الأعمش يقود النجعي فيصبح بهما العينان عين بين اثنين، فكان إبراهيم إذا انتهى إلى مجامعهم خلى عنه، فقال الأعمش: وما عليك يأثمون ونؤجر! قال: إبراهيم: وما عليك أن يسلموا ونسلم.

أنشد ابن الأعرابي لرجل من بني قريع.

يقولون ماء طيب خان عينه ... وما عين ماء خان عيناً بطيب

ولكنه أزمان أنظر طيب ... بعيني قطامى نمى فوق مرقب

كأن ابن حجل مد فضل جناحه ... على ماء انسانيهما المتصبب

جرى فوق انسانيهما فكأنما ... جرى فوق انسانيهما ماء طحلب

أبو علي البصير الأنباري:

لئن كان يهديني الغلام لوجهتي ... ويقتادني للسير إذ أنا راكب

فقد يستضيء القوم بي في وجوههم ... ويخبو ضياء العين والرأي ثاقب

وقال آخر:

إذا ما غدت طلابة العلم مالها ... من العلم إلا ما يخلد في الكتب

غدوت بتشمير وجد عليهم ... ومحبرتي سمعي ودفترها قلبي

النبي صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يعادون، صاحب الدمل، والرمد، والضرس.

الشعبي: عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه.

عاد أعرابي أعرابياً فقال: بأبي أنت! بلغني أنك مريض، فضاق علي والله الفضاء العريض، وأردت إتيانك لم يكن بي نهوض، فلما حملتني رجلاي، ولساء ما يحملان، أتيتك بجزرة شيخ ما مسها عرنين، فاشممها واذكر نجداً، فهو الشفاء بإذن الله.

شاعر:

بي السوء والمكروه لا بك كلما ... أراداك كانا بي وكان لك الأجر

اعتل المسور فجاء ابن عباس نصف النهار يعوده، فقال المسور: هلا ساعة غير هذه! قال: إن أحب الساعات إلي أن أؤدي فيها الحق إليك أشقها علي.

المؤمل بن أميل:

إذا مرضنا أتيناكم نعودكم ... وتذنبون فنأتيكم فنعتذر

قال عبد الله بن مصعب:

ما لي مرضت فلم يعدني عائد ... منكم ويمرض كلبكم فأعود

فسمي عائد الكلب، وبنوه بنو عائد الكلب.

قيل لأعرابي: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي، قيل: فما تشتهي؟ قال: الجنة، قيل: أفلا ندعو لك طبيباً؟ قال: هو الذي أمرضني.

أبو هارون الأعرابي:

مرضت فلم تعدني في شكاتي ... ولم تبعث لجارتها رسولا

ولو كنت المريض ولا تكوني ... لأكثرت العيادة والعويلا

عاد مالك بن أنس عبد السلام النكاح فقال:

عادني مالك فلست أبالي ... بعد من عادني ولم يعدني

إذا دخل العواد على الملك فحقهم أن لا يسلموا عليه فيخرجونه إلى الرد، فإذا علموا أنه لاحظهم دعوا له دعاء يسيراً وخرجوا.

داووا كل مريض بعقاقير أرضه، فإن الطبيعة تتطلع لهوائها، وتنزع إلى غذائها.

نظر الحارث بن كلدة إلى حية، فقال: إن الطيب العالم ربما قام له علمه مقام الدواء، وأجزأت عنه حكمته في موضع الترياق، فقيل له: فما بالك يا أبا وائل لا تأخذها بيدك إن كان الأمر على ما تصف؟ فحملته النخوة أن مد يده إليها، فنهشته فوقع صريعاً، فما برحوا حتى مات.

قيل لجالينوس حين نهكته العلة: أما تتعالج؟ قال: إذا كان الداء من السماء بطل الدواء، وإذا نزل قدر الرب بطل حذر المربوب.

هرب سليمان بن عبد الملك من الطاعون، فتلي عليه قوله تعالى: قل لن ينفكم الفرار، إلى قوله: إلا قليلاً. فقال: ذلك القليل نريد.

وقع الطاعون بالكوفة، فخرج فيمن خرج صديق للريح، فكتب إليه: أما بعد، فإنك والمكان الذي أنت به بعين من لا يعجزه هرب، ولا يفوته طلب. وإن المكان الذي خلفته لا يعجل أحداً إلى حمامه، ولا يظلمه شيء من أيامه، وأنا وإياكم لعلى بساط واحد، وإن النجف من ذي قدرة لقريب.

دعي ابن المقفع إلى الغداء، فقال: لست اليوم أكيلاً للكرام، لأني مزكوم، والزكمة قبيحة الجوار، مانعة من عشرة الأحرار.

في الحديث: قال الشيطان: ما حسدت ابن آدم إلا على شيئين الطسأة والحقوة. والطسأة الزكام، والحقوة الهيضة.

قيل لأعرابي: ما بال الآباط أنتن موضع في الجسد؟ فقال: كانت فقاحاً فغورن.

عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن بن عائشة: لي إبطان ترميان جليسي بشبيه السلاح أو بسلاح.

عبد الله بن مالك الخزاعي.

ظلت علي الأرض مظلمة ... إذ قيل عبد الله قد وعكا

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account