FluentPlex

Spring of the Righteous

الأمراض، والعلل، والعاهات، والطب

Original text Public domain

Read with the dictionary

مرقوم بماء من مياه العرب، فوصفت لهم ثلاث أخوات بالجمال متطببات، فأحبوا أن يروهن، فحكوا ساق أحدهم يعود حتى أدموه، ثم قالوا: هذا سليم هل من راق؟ فخرجت صغراهن كأنها الشمس الطالعة، فقالت: ليس بسليم، ولكن خدشه عود بالت عليه حية، إذا طلعت عليه الشمس مات، فكان كما قالت.

قال الجماز: لرجل إذا رمدت العين بم تداويها؟ قال: بالقرآن ودعاء الوالدة، قال: دواءان مباركان، ولكن اجعل معهما شيئاً يقال له العزروت.

أبو جعفر ابن العباس من أبناء الوزراء:

وأطراف المساويك ... تجلت عن مساويك

فما جارحة فيك ... إذن أحوج من فيك

إبراهيم التيمي: كفى بالمرء حسرة أن يفسح الله في بصره في الدنيا، وله جار أعمى، فيأتي يوم القيامة أعمى وجاره بصير.

الحمد لله الذي يوحش منك ربعك، ولم يخل مجلسك في قومك، فلا أدبر عنك من الصحة ما أقبل إليك من السقم ما أدبر عنك، وثبت لك العافية، ومد فيها عصارة عيشك، حتى يقبضك على أرذل عمرك، وأحسن عملك.

قال معاوية لابن عباس: يا بني هاشم، مالكم تصابون في أبصاركم؟ فقال: بدلاً مما تصابون في بصائركم. وذلك أنه لم يوجد ثلاثة مكافيف على نسق غير عبد الله والعباس وعبد المطلب.

الأصمعي: العميان أكثر الناس نكاحاً، والخصيان أكثر الناس إبصاراً، لأنهما طرفان، ما نقص من أحدهما زاد في الآخر.

بشار بن برد، وكان أعمى جاحظ العينين قد تغشاهما لحم أحمر:

عميت جنيناً والذكاء من العمى ... فجئت عجيب الظن للعلم موئلاً

وغاض ضياء العين للقلب رافداً ... بقلب إذا ما ضيع الناس حصلا

وشعر كنور الروض لاءمت بينه ... بقول إذا ما أحزن الشعر أسهلا

منصور الفقيه:

يا معرضاً بهواه ... لما رآني ضريرا

كم ذا رأيت بصيراً ... أعمى وأعمى بصيرا

لما قال المؤمل بن أميل المحاربي:

شفت المؤمل يوم الحيرة النظر ... ليت المؤمل لم يخلق له بصبر

عمي، فرأى في منامه من يقول له: هذا ما تمنيت في شعرك.

كان سيبريه كثيراً ما يتمثل بهذا البيت:

إذا بل من داء به ظن أنه ... يجاد به الداء الذي هو قاتله

المتنبي:

فإن أمرض فما مرض اصطباري ... وإن أحمم فما حم اعتزامي

وإن أسلم فما أبقى ولكن ... سلمت من الحمام إلى الحمام

وقال آخر:

كانت قناتي لا تلين لغامز ... فألانها إلا صباح وإلا مساء

فدعوت ربي بالسلامة جاهداً ... ليصحني فإذا السلامة داء

قال رجل لفيلسوف: يا أبخر. فقال: لا تعجب من هذا، فقد عفنت مساويك في صدري، وإن أخرجتها لم تجد من ذلك شيئاً.

شاعر:

أنت لو جزت ببيت ... رض فيه المسك رضا

وتنفست لقال النا ... س فيه قد توضأ

سار أبخر أصم فقال له: قد فهمت قد فهمت. فلما ولى سئل عما قال له، فقال: ما أدري، ولكنه فسا في أذني.

كان عمرو بن عدس أبخر، ويقال لولده: أفواه الكلاب.

عض عبد الملك على تفاحة ورمى بها إلى امرأته، فدعت بسكين، فقال لها: ما تصنعين به؟ قالت: أميط عنها الأذى. فشق عليه وطلقها.

وكنت الذبان تسقط إذا ألممن بفيه لشدة بخره، ولذلك لقب بأبي الذبان.

وسار أبو الأسود الدؤلي سليمان بن عبد الملك، وكان أبخر، فخمر أنفه بكمه، فجذب كمه وقال: لا يصلح للخلافة من لا يصبر على مناجاة الشيوخ البخر.

طول انطباق الفم يورث الخلوف، وكل رطب الفم سائل اللعاب سالم منه. ولذلك لا يعرض للمجانين الذين تسيل أفواههم، وكذلك من سال منه اللعاب نائماً، ولذلك كان الزنج أطيب الناس أفواها، وإن كنت لا تعرف سنوناً ولا مسوكاً.

والسباع موصوفة بالبخر، والمثل مضروب بالأسد والصقر، والكلب من بينها طيب الفم. وليس في البهائم أطيب أفواهاً من الظباء.

علي رضي الله عنه: وربما أخطأ البصير قصده، وأصاب الأعمى رشده.

سمع أبو العينا المتوكل يقول: ما يمنعني من نظم أبي العيناء في جملة الندماء إلا أنه ضرير. فقال: إن أعفني من المسايفة، ورؤية الهلال، وقراءة الخواتيم صلحت لمنادمته.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account