FluentPlex

Spring of the Righteous

والبساتين والرياض وذكر الجنة

Original text Public domain

Read with the dictionary

ترك أهل المدينة غراس العجوة، لما كانت لا تطعم إلا بعد أربعين سنة.

سئل أعرابي عن أرض له فقال: أن تقبل عليها فهي أوفر من الرمانة، وأن تدعها فهي أمنع من أست النمر.

ابن المعتز:

ما يحسن الرمان يجمع حبه ... في قشرة إلا كما نحن

الأعيرج الخثعمي:

طاب له مأكله ومشربه ... حديقة فيها ثمار تعجبه

يكثر فيها موزه ورطبه ... يلقاه منه حين يجنى أطيبه

بعيد ما يجتنيه منه أقربه تمثل بها هشام بن عبد الملك للنضر بن شميل عند عرضه إليه كتاب الواحدة.

الخليل:

ترفعت عن ندى الأعماق وانخفضت ... عن المعاطش واستغنت بسقياها

فاعتم بالطلح والزيتون أسفلها ... ومال بالنخل والرمان أعلاها

قال عيسى عليه السلام حين نزل دمشق الغوطة: أن تعدم الغني أن يجمع فيها كنزا، فلن تعدم المسكين أن يشبع منها خبزا.

اجتمع في التفاحة الصفرية الدرية، والحمرة الذهبية، والبياض الفضي، تلذها من الحواس ثلاث: العين لحسنها، والأنف لعرفها، والفم لطعمها.

جالينوس: أجود الأشياء لتركيب رداءة المزاج الحار، الكائن في الرأس مع غثيان النفس، وقلة الاستمرار بعد الطعام، التفاح.

وصفت شيرين لأبريويز، لطيب النكهة، التفاح على الريق. التفاح جمع ألوان قوس قزح، فلو انحل التفاح واسترق لكان قوسا، ولو استكثف القوس وانعقد لكان تفاحا.

بعث أحدهم إلى جاريته تفاحة، وكتب إليها: قد بعثت إليك بتفاحة تحكى بحمرتها وجنتك، وبعذوبتها ريقك، وبرائحتها نكهتك، وبملاحتها صورتك.

تفاحة جاءت إلى وامق ... تحكى لنا وصف مجليها

ما مسها طيب ولكنها ... طيبة من كف مهديها

علي بن الجهم: دخلت على المتوكل وبين يديه تفاحة معضوضة، أهدتها له بعض جواريه، فقال: قل فيها قبل جلوسك، ولك بكل بيت ألف دينار؛ فقلت:

تفاحة جرحت بالثغر من فمها ... أشهى إلي من الدنيا وما فيها

جاءت بها ظبية من عند غانية ... نفسي من السوء والآفات تفديها

لو كنت ميتا ونادتني بنغمتها ... اذن لاسرعت من لحدي ألبيها

بيضاء في حمرة علت بغالية ... كأنها قطعة من خد مهديها

فأمر لي بأربعة آلاف دينار، وبأربع خلع.

أبو موسى الاشعري: مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، طعمها طيب ولا ريح لها؛ ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، وريحها طيب وطعمها مر؛ ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر ولا ريح لها.

ابن الرومي:

كأنكم شجر الأترج طاب معا ... حملاً ونوراً وطاب العود والورق

محمد بن عبد الله بن طاهر في الأترج:

جسم لجين قميصه ذهب ... ركب فيه بديع تركيب

فيه لمن شمه وأبصره ... لون محب وريح محبوب

طلحة بن عبيد الله: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وفي يده سفرجلة، فقال: دونكها يا طلحة، فانها تجم الفؤاد.

شاعر:

سفرجلة تحكى ثدي النواهد ... لها عرف ذي فسق وصفرة زاهد

كسر رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرجلة، وناول منها جعفر بن أبي طالب وقال: كل، فإنه يصفى اللون ويحسن الولد.

جعفر بن محمد: ريح الملائكة ريح الورد، وريح الانبياء ريح السفرجل، وريح الحور ريح الآس.

اجتازحجا بقوم وفي كمه خوخ فقال: من أخبرني ما في كمي فله أكبر خوخة فيه، فقالوا: خوخ. فقال: والله ما قال لكم إلا من أمه ساقطة.

أنشد الأصمعي:

أكمثرى يزيد الحلق ضيقاً ... أحب إليك أم تين نضيج

وقال: قيل لابن ميادة أتعرف الكمثرى؟ فلم يعرفه لأنه أعرابي؛ ثم فكر فقال: ما لهم قاتلهم الله يقولون الأكم أثرى، ليست والله بأثرى ولا كرامة.

مر بشر بن الحارث بالفواكه فقال: مقطوعة ممنوعة.

الجاحظ: كانوا لا يتخذون بين يدي قصورهم إلا السدر للغلة والظل والحسن، فجعلوا شجر التوت بدله فهو أسرع وأنضر ورقا، وظله أشد سواداً، وأحسن حسنا مع غلة كريمة.

استعمل الصبر أن الناس في مهل ... قد صيروا ورق الفرصاد ديباجا

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account