FluentPlex

Spring of the Righteous

الكذب، والزور، والبهتان، والرياء

Original text Public domain

Read with the dictionary

يقال: هو عبد عين، لمن يرائيك بالتملق إذا شهد، فإذا غاب خالف.

قال:

ومنه كعبد العين أما لقاؤه ... فيرضي وأما غيبه فظنين

لو قيل لأحدهم لقينا فيلاً في كوز فقاع، يندف القطن بالنار، فيترامى شررها في الجو فيصير جمداً لصدق به.

يبدي بادية وفاق عن خافية نفاق.

يقال فلان يتوبل الحديث، ويفلفله، ويسعتره. أي يزوقه. وإنه ليزدهف في حديثه، أي يزيد فيه.

شداد بن أوس رفعه: أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر.

قالوا: يا رسول الله، وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء.

الأراجيف ملاقيح الفتن، ومفاتيح المحن.

أراجيف تساقطت ففرقت المنكر عن اجتماعه، وضاق لها الصدر بعد اتساعه.

شأن الإرجاف أن يختلف ناس ويصدق آخرون، غير باحثين عن منبعه، ولا فاحصين عن مطلعه، وأن يقال: صيد سليمان، وقد فتح صيدون، وأن يأفك نريد فيزيد عليه زيدون. صيدون مدينة فتحها سليمان عليه السلام، وقتل ملكها، وسبى ابنته.

شاعر

وتقول لي قولاً أظنك صادقاً ... نجيء من طمع إليك وأذهب

فإذا اجتمعت أنا وأنت لمجلس ... قالوا مسيلمة وهذا أشعب

فلان يبرز في ظاهر أهل السمت، وهو في باطن أهل السبت.

إذا سمعت العرب حديثاً لا أصل له قالوا: حديث خرافة، ومنه قول ابن الزبعرى:

أعلل بالمجاعة في حياتي ... وبعد الموت من غل وخمر

حياة ثم موت ثم بعث ... حديث خرافة يا أم عمرو

وهو رجل استهوته الجن ثم رجع، وكان يحدث الناس بأعاجيب ينسبها إلى الجن. ثم كثر حتى قيل للأباطيل والترهات الخرافات. وسمعت العرب يشددون الراء. ويسمون الأباطيل الخراريف.

كان أبو حازم يقول: الذي يلقى من لا يتقي الله من تقية الناس أشد مما يلقى من يتقى الله من تقوى الله.

ابن هبيرة: قال لي محمد بن الباغندي يوماً: تزعمون أني مراء، وعزمي والله أن أصوم غداً ولا أعلم به أحداً.

بينما عابد يمشي في براز، والغمامة على رأسه تظله، جاء رجل يريد أن يستظل بها، فقدعه وقال: إن قمت معي لم يعلم الناس أن الغمام تظلني.

فقال الرجل: قد علم الناس أني لست ممن تظله الغمامة. فتحولت الغمامة إليه.

فضيل: ما من مضغة أحب إلى الله من اللسان إذا كان صدوقاً، ولا مضغة أبغض إلى الله منه إذا كان كذوباً.

ابن مسعود رضي الله عنه: أعظم الخطايا اللسان الكذوب.

وعنه: يكون الرجل مرائياً في حياته وبعد موته. قيل: كيف؟ قال: يحب أن تكثر الناس على جنازته.

عامر بن عبد قيس: الملمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب. وإذا خرجت من اللسان لم تجاوز الآذان.

الخباز البلسي:

ولعنة الله على كل من ... له لسانان ووجهان

الحسن: ما لي أراكم أخصب شيء ألسنة وأجدبه قلوباً.

نبا رجل فطولب بالعلامة، فقال: أنبئكم بما في نفوسكم. قالوا: فما في نفوسنا؟ قال: إني لست بنبي.

قال عبد الأعلى السلمي القص يوماً: يزعمون أني مراء، وقد كنت أمس والله صائماً، وقد صمت اليوم وما أخبرت بذلك أحداً.

للحق دولة وللباطل جولة.

قال أعرابي لرجل: إن فلاناً وإن ضحك إليك فإن قلبه يضحك منك، وإن أظهر شفقته عليك فإن عقاربه لتسري إليك، فإن لم تتخذه عدواً في علانيتك فلا تجعله صديقاً في سريرتك.

تنبأ رجل في أيام المأمون، وكان يقول أنا أحمد النبي، فقال له: أمظلوم أنت فتنصف؟ فقال: ظلمت بضيعتي، فتقدم بإنصافه، ثم قال: ما تقول؟ قال: أنا أحمد النبي، فهل تذمه أنت؟

لا يكذب المرء إلا من مهانته ... أو عادة السوء أو من قلة الورع

شاعر:

أبا دلف يا أكذب الناس كلهم ... سواي فإني في مديحك أكذب

آخر:

إن النموم أغطى دونه خبري ... وليس لي حيلة في مفترى الكذب

الكميت في هشام:

مصيب على الأعواد يوم ركوبها ... لما قيل فيها مخطىء حين ينزل

كلام النبيين الهداة كلامه ... وأفعال أهل الجاهلية يفعل

شريك بن عبد الله القاضي:

صلى وصام لدنيا كان يأملها ... فقد أصاب فلا صلى ولا صاما

أنس رفعه: من مشى بالنميمة بين العباد قطع الله له نعلين من نار يغلي منها دماغه، مزرقة عيناه، يدعو بالويل والثبور.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account