FluentPlex

Spring of the Righteous

القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون

Original text Public domain

Read with the dictionary

أبو ذر: قال لي رسول الله ستة أيام: اعقل يا أبا ذر ما أقول لك، ثم ما كان اليوم السابع قال: أوصيك بتقوى الله في سريرتك وعلانيتك، وإذا أسأت فأحسن، ولا تسألن أحداً وإن سقط سوطك، ولا تؤتمن أمانة. ولا تتولين يتيماً، ولا تقضين بين اثنين.

أراد عثمان بن عفان استقضاء عبد الله بن عمر، فقال: أليس سمعت النبي صلى الله عليه يقول: من استعاذ بالله فقد عاذ بمعاذ؟ قال: بلى، فقال: فإني أعوذ بالله منك أن تستقضيني.

أنس يرفعه: شكت البقاع إلى الله، فقالت: يا رب، يطرح فينا نتن المشركين. فقال: اسكتي، وعزتي وجلالي لو طرح فيك نتن القضاة والولاة كان أنتن وأنتن.

قال حفص بن غياث لرجل كان يسأله مسائل القضاء: لعلك تريد أن تكون قاضياً! لئن يدخل الرجل اصبعه في عينه فيقلعها ويرمي بها خير له من أن يكون قاضياً.

عرض على عبد الله بن وهب القضاء. فقال: لم أكتب هذا العلم لأحشر يوم القيامة في زمرة القضاة، ولكني كتبت هذا العلم لأحشر يوم القيامة في زمرة العلماء.

ابن عباس: أكرموا الشهود، فإن الله يستخرج بهم الحقوق، ويدفع بهم الظلم.

أبو الدرداء يرفعه: إن لشاهد الزور لعلماً يعرف به يوم القيامة، يبعثه الله عاضاً على لسانه يقرضه بأسنانه، يلهث لهثان الكلب في الرعي.

سفيان بن عيينة: كان الناس بالكوفة إذا صلوا الغداة قام رجل منهم فقال: من يريد قرضاً؟ فيقرضه.

شاعر:

حلفت برب زمزم والمصلى ... ورب الحجر والحجر اليماني

والسبع الطوال ومن تولى ... تلاوتهن والسبع المثاني

أعرابي: لا والذي شق خمساً من واحدة. يعني الأصابع من الراحة.

البحتري:

أقسمت بالبيت الحرام ... وحرمة الشهر الأصم

كان بين أسامة وعمرو بن عثمان كلام في ضيعة، فقال عمرو: أتأنف أن تكون مولاي؟ فقال أسامة: والله ما يسرني بولائي من رسول الله نسبك. ثم ارتفعا إلى معاوية، فقام سعيد بن العاص فقعد إلى جانب عمرو وجعل يلقنه الحجة، فقام الحسن فقعد إلى جانب أسامة، فوثب عتبة بن أبي سفيان فصار مع عمرو، فقام الحسين فصار مع أسامة، فقام الوليد بن عقبة فصار مع عمرو، فقام عبد الله بن جعفر فجلس مع أسامة. فقال معاوية: القضية عندي، حضرت رسول الله وقد أقطع هذه الضيعة أسامة. فقال الأمويون: هلا أن كانت هذه القضية عندك بدأت بها قبل التحزب! فقال معاوية: لما رأيتهم كذلك ذكرت يوم صفين.

جرير:

تعالوا ففاتونا ففي الحكم مقنع ... إلى الغر من أهل البطاح الأكارم

فإني لأرض عبد شمس وما قضت ... وأرضى العلوال البيض من آل هاشم

كان الثوري يقول: الناس كلهم عدول إلا العدول.

مساور الوراق:

شمر قميصك واستعد لقائل ... واحكك جبينك للقضاء بثوم

وتماوتن إذا مشيت تخشعاً ... حتى تصيب وديعة ليتيم

كان روح بن زنباع يسمر مع عبد الملك، فقال له يوماً: ما رأيت أحداً أحسن حديثاً من أسماء بن خارجة، فحادثه فقال له في آخر الليل: هل من حاجة؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، دين علي. قال: كم؟ قال: خمسون ألفاً. قال: وفيم استدنتها؟ قال: في كريم صنت له عرضاً، وفي لئيم صنت منه عرضي. فأمر بقضائها عنه.

أوصى مطيع بن الأسود إلى الزبير بن العوام، فأبى أن يقبل وقال: في قومك من ترضاه، فقال: إني رأيتك دخلت على عمر بن الخطاب فلما خرجت قال: نعم ولي تركة المرء المسلم. فقبل الزبير وصيته.

عن يوسف بن محمد مولى آل عثمان: بعثني عبد الرحمن بن قطن المخزومي إلى حمزة بن عبد الله بن الزبير يستسلفه ألف دينار، فدخلت عليه، فأمر ببختية له مري فحلبت في عس، وطرح فيه طبرزد، فشرب وسقاني، ودعا بالألف فأعطانيه، فلم يلبث عبد الرحمن إلا يسيراً أن بعثني بالألف إليه، فدخلت به عليه، فحلبت البختية، وسقيت لبنها مع الطبرزد، وقسم الألف نصفين وقال: خذ خمسمائة وأعطه خمسمائة، وقال: إنا قوم لا نعود فيما خرج منا.

تحاكمت إلى إياس وامرأتان في كبة، فقال لإحداهما في السر: على أي شيء كببت غزلك؟ قالت: على كسرة، وقال للأخرى: على أي شيء كببت غزلك؟ قالت: على خرقة. فنفضت الكبة فإذا هي على كسرة. فسمع بذلك ابن سيرين فقال: ويح له ما أفهمه! ويح له ما أفهمه!

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account