FluentPlex

Spring of the Righteous

القرابات والأنساب، وذكر حقوق الآباء والأمهات

Original text Public domain

Read with the dictionary

كتب علي رضي الله عنه إلى زياد بن ابيه وأراد معاوية أن يخدعه باستلحاقه؛ وقد عرفت أن معاوية يستزل لبك ويستغل غربك فاحذره، فإنما هو الشيطان يأتي المؤمن من يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، ليقتحم غفلته، ويستلب غرته، وقد كان من أبي سفيان في زمن عمر بن الخطاب فلتة من حديث النفس، ونزعة من نزعات الشيطان، لا يثبت بها نسب، ولا يستحق بها إرث والمتعلق بها كالواغل المدفع، والنواط المذبذب.

وعنه رضي الله عنه: إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به، ثم تلا: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه، الآية. ثم قال: إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته.

أباق بن بديل الدبيري في ابنه الركض وكنيته أبو الذائد:

أبوء لله بشكر الحامد ... هو الذي أعطاك يابا الذائد

أعرف منك منكبي وساعدي ... وعفتي وكرم المشاهد

أنت شبيهي وشبيه والدي ... ومصدر الأمور في الشدائد

وله فيه:

إنك يا ركاض واري الزند ... أعددته للظالم الألد

ذي النخوة المولع بالتعدي ... أخشى عليك الوارثين بعدي

إذا رأوني جدفاً في اللحد ... إذ يعضهوك بالدواهي الربد

وقلب المجن من يفدي

علي رضي الله عنه: لا يكن أكثر شغلك بأهلك وولدك، فإن يكن أهلك وولدك أولياء الله فإن الله لا يضيع أولياءه، وإن يكونوا أعداء الله فما همك وشغلك بأعداء الله؟ وعنه: أن رجلاً هنأ آخر بمولود في حضرته فقال: ليهنك الفارس فقال: لا تقل ذلك، ولكن قل: شكرت الواهب، وبورك لك في الموهوب وبلغ أشده، ورزقت بره.

الحسن: إذا أراد الله بعبد خيراً لم يشغله في دنياه بأهل ولا ولد.

قالوا: صاحب العيال أعظم أجراً، والمتخلي يجد من حلاوة العبادة ما لا يجد المتأهل.

وقالوا: نظرنا في هذا الأمر فإذا الذين بلغوا فيه الغايات هم المنفردون.

الأوزاعي: الفار من عياله كالآبق، لا يقبل منه صوم ولا صلاة لا يرجع إليهم.

أبو العيناء: تنازعا ثوب العقوق حتى صدعاه بينهما صدع الزجاجة ما لها جابر.

رجل من بني أسد خزيمة:

ألا جعل الله اليمانين كلهم ... فدى الفتى الفتيان يحيى بن حيان

ولولا عريق في من عصبية ... لقلت وآلفاً من معد بن عدنان

ولكن نفسي لم تطب بعشيرتي ... وطابت له نفسي بأبناء قحطان

أوس بن حارثة: العقوق ثكل من لم يثكل.

بعضهم: حججنا مع أبي جزء بن عمرو بن سعيد بن سلم، فجلسا في المسجد الحرام إلى قوم بني الحارث بن كعب، فرأوا هيأته وجماله وإعظامنا له، فقال بعضهم: من أهل بيت الخلافة أنت؟ قال: لا، ولكن رجل من العرب، قال ممن؟ قال: من مضر، قال: أعرض ثوب الملبس، من أيها عافاك الله؟ قال: من قيس، قال إلى فصيلتك التي تؤويك، قال: من بني سعد بن قيس، قال: اللهم غفراً، من أيها؟ قال: من باهلة، قال: قم عنا.

قال الراوي: فقلت للحارثي: هو أمير بن أمير، حتى عددت خمسة، فقال: الأمير أعظم أم الخليفة؟ قلت: بل الخليفة، قال: الخليفة أعظم أم النبي؟ قال: بل النبي، قال: لو عدت له في النبوة أضعاف ما عددت له في الأمرة ثم كان باهلياً ما عبأ الله بشيء من عمله.

أبو هفان العبقسي:

أباهل ينبحني كلبكم ... وأسدكم ككلاب العرب

ولو قيل للكلب يا باهلي ... عوى الكلب من لؤم هذا النسب

كان عمران بن حطان حين أطرده الحجاج ينتقل في القبائل، فإذا نزل في حي انتسب إليه، فقال:

يوماً يمان إذا لاقيت ذا يمن ... وإن لقيت معدياً فعدناني

المقنع الكندي:

وإذا رزقت من النوافل ثروة ... فامنح عشيرتك الأداني فضلها

واستبقهم لدفاع كل ملمة ... وارفق بناشئها وطاوع كهلها

واعلم بأنك لا تسود فيهم ... حتى ترى دمث الخلائق سهلها

أبو الجراح العقيلي: ما رأيت عقيلياً إلا حسست له، يريد رققت له وأشفقت عليه.

أوس بن حجر:

وآل بلالي أجساد أبوهم ... ونسل الجواد جريه يتقيل

من حق الولد على والده أن يوسع عليه ماله كيلا يفسق.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account