FluentPlex

Spring of the Righteous

القرابات والأنساب، وذكر حقوق الآباء والأمهات

Original text Public domain

Read with the dictionary

هو التابع التالي أباه لما تلا ... أبوه أباه سيد وابن سيد

ربيعة بن أمية بن أبي الصلت:

وإنا معشر من جذم قيس ... فنسبتنا ونسبتهم سواء

هم آباؤنا وبنوا علينا ... كما بنيت على الأرض السماء

النبي صلى الله عليه وسلم: صلة الرحم متمات للولد، مثراة للمال.

كان عروة بن الزبير عند عبد الملك فذكر أخاه عبد الله فقال: قال ابو بكر كذا، فقيل له أتكنيه عند أمير المؤمنين لا أم لك؟ فقال: ألي يقال لا أم لك وأنا ابن عجائز الجنة؟ يعني أن صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله أم الزبير، وخديجة بنت خويلد سيدة نساء العالمين عمة الزبير، وعائشة أم المؤمنين خالة ابن الزبير، وأسماء ذات النطاقين أمه.

غضب معاوية على يزيد فهجره، فقال له الأحنف: يا أمير المؤمنين، أولادنا أكبادنا، وثمار قلوبنا، وعماد ظهورنا، ونحن لهم سماء ظليلة، وأرض ذليلة، وبهم نصول على كل جليلة. إن غضبوا فأرضهم، وإن سألوك فأعطهم، وإن لم يسألوك فابتدئهم، ولا تنظر إليهم شزراً فيملو حياتك، ويتموا وفاتك. فقال: يا غلام، أيت يزيد فأقره السلام، واحمل إليه مائتي ألف، ومائتي ثوب. فقال يزيد: من عند أمير المؤمنين؟ قال: الأحنف، قال: علي به، فقال: يا أبا بحر، كيف كانت القصة؟ فحكاها، فقال: أما أنا فسأعلي سمكها، وشاطره الصلة.

زاهر البكري: كان ابنه يزيد بخراسان، فقال فيه:

إذا جاء ركب من خراسان مقبلاً ... ففي عن المستخبرين صدود

أحاذر أن يردى يزيد بن زاهر ... وجلدة بين الحاجبين يزيد

أبو لهب تبت يداه:

إذا القرشي لم يضرب بعرق ... خزاعي فليس من الصميم

وكيف يكون ذا شرف إذا ما ... تخطته دلالات النجوم

دخل عمرو بن العاص على معاوية وعنده ابنته عائشة، فقال: من هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه تفاحة القلب، قال: انبذها عنك، فإنهن يلدن الأعداء ويقربن البعداء، ويورثن الضغائن. قال: لا تقل يا عمرو، فوالله ما مرض المرضى، ولا ندب الموتى، ولا أعان على الأحزان إلا هن، وإنك لواجد خالاً قد نفعه بنو أخته، فقال عمرو: ما أراك يا أمير المؤمنين إلا قد جبهتهن إلي.

الجاحظ: عرق الخال أنزع من عرق العم، ونصيب الأمهات في الأولاد أنزع، وهن على الشبه أغلب، والدليل عليه أن أكثر ما يلدن الإناث من الناس، وسائر الحيوان، فإذا أردت أن تعرف حق ذلك من باطله فأحص سكان ما حولك من الدور، وانظر ذكورهم أكثر أم إناثهم. والعرب تكره الأذكار لأن الهجمة يكفيها فحل أو فحلان، والناقة تقوم مقام الجمل، والجمل لا يسقي اللبن. وكذلك الجحور في المروج والعانات في الفيافي، يكفي الجماعة فحل واحد. والأم والأب يستويان في وجده، ثم تفضله لأن الولد يخلق من مائهما، والأب إنما يقذف مثل المخطة أو البصقة ثم يعتزل والأم منها الرحم، وهو القرار الذي تفرغ فيه النطفة، كما يفرغ الرصاص المذاب في القالب، ثم لا يغتذي إلا من دمها. ولا يمص إلا من قواها ما دام في جوفها، فإذا ظهر غذته بلبنها، ولا يشك الأطباء أن اللبن دم استحال، فهي تغدوه بلبنها مرتين.

كان عبد الملك يقول في ترقيص عبد الله ابنه:

كأنه في العز قيس بن عدي ... إلى محل بيته يأتي الندى

يريد قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب، وكان سيد قريش في وقته، وقيس هو القائل:

عدي بن كعب إن سألت بطانتي ... فهنا وهنا عنهم فتنكب

ينشب عيصى ما بقيت بعيصهم ... تنشب عيص القشعة المتنشب

فإني وإن كانوا إلي أحبة ... أمي وقومي دون قومي وأقربي

لجان على حبي عدي وجاعل ... خفارتهم ما بين أذني ومنكبي

علي رضي الله عنه في آل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم موضع سره. ولجأ أمره، وعيبة علمه وموئل حكمة، وكهوف كتبه، وحبال دينه، بهم أقام انحناء ظهره، وأذهب ارتعاد فرائصه، هم أساس وعماد اليقين، إليهم يفيء الغالي، وبهم يلحق التالي.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account