FluentPlex

Spring of the Righteous

القرابات والأنساب، وذكر حقوق الآباء والأمهات

Original text Public domain

Read with the dictionary

قيل لأبي المخش: أما كان لك ابن؟ قال: بلى، المخش، كان أشدق خرطمانياً، إذا تكلم سال لعابه، كأنما ينظر من قلقين، وكأن ترقوته بوان أو خالفة، وكأن مشاشة منكبيه كركرة جمل، فقأ الله عيني هاتين إن كنت رأيت أحسن منه قبله أو بعده.

نعم ضجيج الفتى إذا برد اللي ... ل سحيراً وقرقف الصرد

زينها الله في الفؤاد كما ... زين في عين والد ولد

النبي صلى الله عليه وسلم: الولد ريحان من الجنة.

كان يقال: ابنك ريحانتك سبعاً، ثم خادمك سبعاً، ثم عدو أو صديق.

لما قبض ابن أبي عيينة صلة الخليفة قال لأصحابه: قد وجدتم مقالاً فقولوا، متى رأيتم صاحب عيال أفلح؟ كانت لنا هرة ليس لها جراء، فكانت لا تكشف عن المقدور، ولا تعبث في الدور، فصار لها جراء، فكشفت عن المقدور، وعاثت في الدور.

وإذا افتخرت بأعظم مقبورة ... فالناس بين مكذب ومصدق

فأقم لنفسك في انتسابك شاهداً ... بحديث مجد للقديم محقق

كان يقال: بنو أمية دن خل، أخرج الله منه زق عسل. يعني عمر بن عبد العزيز.

قالت الخنفساء لأمها: ما أمر بأحد إلا بزق، قالت: من حسنك تعوذين.

أعرابي في ترقيص ولده:

أحبه حب الشحيح ماله ... قد كان ذاق الفقر ثم ناله

إذا أراد بذله بداله

عير شريف النسب سقراط بسقوط نسبه، فقال: نسبي عار علي، وأنت عار على نسبك.

قيل لأعرابي: كيف ابنك؟ قال: عذاب رعف به علي الدهر، وبلاء لا يقوم معه الصبر.

قال عبد الملك لروح بن زنباع: أي رجل أنت لولا أنك من أنت منه! قال: يا أمير المؤمنين، ما يسرني أني ممن أنت منه، قال: كيف؟ قال: لأني لو كنت ممن أنت منه لغمرتني أنت ونظراؤك، وأنا اليوم قد سدت قومي كلهم غير مدافع. فأعجب بقوله.

نظر أعرابي إلى ابن له قبيح فقال: يا بني إنك لست من زينة الحياة الدنيا.

عزيت هند بنت عتبة عن يزيد بن أبي سفيان، وقيل: إنا لنرجو أن يكون في معاوية خلف منه، فقالت: أو مثل معاوية يكون خلفاً من أحد؟ والله لو جمعت العرب من أقطارها ثم رمي بها فيها لخرج من أي أعراضها شاء.

الوليد بن يزيد بن عبد الملك:

ربما سرك البعيد من النا ... س وكان القريب ناراً وعارا

إبراهيم الصولي:

وإن مقيمات بمنقطع اللوى ... لأقرب من ليلى وهاتيك دارها

العماني:

نمته العرانين من هاشم ... إلى الحسب الأشهر الأوضح

إلى نبعة فرعها في السما ... ومغرسها سرة الأبطح

كان يقال لعمر بن الوليد بن عبد الملك فحل بني مروان، وكان يركب معه ستون رجلاً لصلبه.

قال المنصور لرجل من الهاشميين: متى مات أبوك؟ وما سبب موته؟ فقال: اعتل أبي رحمه الله، ومات في وقت كذا رحمه الله. فقال الربيع: كم تترحم على أبيك بين يدي أمير المؤمنين؟ فقال له الهاشمي: لا ألومك، فإنك لم تعرف حلاوة الآباء. فضحك المنصور، وخجل الربيع.

بشر أعرابي ببنت فقال:

قد كنت أرجو أن تكوني ذكراً ... فشقك الخالق شقاً منكرا

قال محمد بن المنكدر: بت أغمز رجل أمي، وبات أخي يصلي، ولا تسرني ليلته بليلتي.

لم يكن محمد بن سيرين يكلم أمه بلسانه، كان يكلمها كما يكلم الأمير الذي لا ينتصف منه.

فضل: ريح الولد من الجنة.

يوسف بن أسباط: إذا أراد الله بعبد شراً سلط عليه أنياباً تنهشه يعني العيال.

قيل لأعرابي: ما تقول في ابن عمك؟ قال: عدوك، وعدو عدوك.

قالت ماوية امرأة لؤي بن غالب: أي بنيك أحب إليك؟ قال: الذي لا يرد بسط يده قبض، ولا يلوي لسانه عجر، ولا يلوي طبيعته سفه، وهو أحد ولدك، بارك الله لي ولك فيه، يعني كعب بن لؤي.

علي بن موسى الرضا: قال لأخيه زيد بن موسى: يا زيد، سوءة لك! ما أنت قائل لرسول الله؟ سفكت الدماء، وأخفت السبل، وأخذت المال من غير حله، لعله غرك حديث حمقى أهل الكوفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار. إن هذا لما خرج من بطنها الحسن والحسين، والله ما نالا ذلك إلا بطاعة الله.

خارجة بن فليح الملكي مداح آل الزبير.

كأن على عرنينه وجبينه ... شعاعين لاحا من سماك وفرقد

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account