FluentPlex

Spring of the Righteous

باب

Original text Public domain

Read with the dictionary

تنافر عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة إلى هرم بن قطبة، فلم يرد أن ينفر أحدهما على الآخر، فقال: أنتما كركبتي البعير تقعان على الأرض معاً.

ولد عمر بن أبي ربيعة في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فسمي باسمه، فكان الناس يقولون: أي حق رفع، وأي باطل وضع.

كفلت عائشة بنت عثمان أبا الزناد صاحب الحديث، وأشعب الطماع، وكان يقال له شعيب، وربتهما قال أشعب: فكنت أسفل ويعلو حتى بلغت أنا وهو هاتين الغايتين.

حج أبو الأسود الدؤلي بامرأته، وكانت جميلة شابة، فعرض لها عمر بن أبي ربيعة فغازلها، فأخبرت أبا الأسود، فأتاه فقال:

وإني ليثنيني عن الجهل والحنا ... وعن شتم أقوام خلائق أربع

حياء وإسلام وتقوى وأنني ... كريم ومثلي قد يضر وينفع

فشتان ما بيني وبينك أنني ... على كل حال أستقيم وتضلع

ربيعة بن عمرو بن الخليع العقيلي:

لا تدعوني فإني غير تابعكم ... ولست منكم ولا حسي ولا جرس

إذن أكون كمن ألقى رحالته ... على الحمار وخلى صهوة الفرس

ربيعة الرقي:

لشتان ما بين اليزيدين في الندى ... يزيد سليم والأغر بن حاتم

يزيد سليم سالم المال والفتى ... فتى الآزد للأمول غير مسالم

فهم الفتى الأزدي إتلاف ماله ... وهم الفتى القيسي جمع الدراهم

فلا يحسب التمتام أني هجوته ... ولكنني فضلت أهل المكارم

أحفظ معاوية الأحنف وجارية بن قدامة ورجالاً من بني سعد فأغلظوا له، وذلك بسمع من بنت قرطة فأنكرت ذلك، فقال لها: إن مضر كاهل العرب، وتميماً كاهل مضر، وسعداً كاهل تميم، وهؤلاء كاهل سعد.

ونحوه: مضر خيرة اله تعالى من خلقه، وقريش خيرة مضر، وهاشم خيرة قريش، وعترة رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرة هاشم.

وعن جعفر بن سليمان الهاشمي: العراق عين الدنيا، والبصرة عين العراق، والمربد عين البصرة، وداري عين المربد.

وعن يحيى بن خالد البرمكي: الناس يكتبون أحسن ما يسمعون ويحفظون أحسن ما يكتبون، يروون أحسن ما يحفظون.

ابن الرومي:

وما الدهر إلا كابنه فيه بكرة ... وهاجرة مسمومة الحر صيخد

ابن الدهر النهار، يعني كما أن النهار فيه روح البكرة وحر الهجير، وكذلك الدهر فيه نعيم وبؤس.

المأمون: الشرف نسب، فشريف العرب أولى بشريف العجم من وضيع العرب، وشريف العجم أولى بشريف العرب من وضيع العجم.

عبيد الله بن عبد الله بن طاهر في أخيه الحسين بن عبد الله:

يقول أنا الكبير فعظموني ... ألا هبلتك أمك من كبير

إذا كان الصغير أعم نفعاً ... وأجلد عند نائبة الأمور

ولم يأت الكبير بيوم خير ... فما فضل الكبير على الصغير

سأل الرشيد برصوما الراسبي الزامر ما تقول في ابن جامع فحرك رأسه وقال: إن مات ذهب الغناء، فلا تفارقه فإنه كالخمر العتيق ينسف الرجلين نسفاً، قال: فإبراهيم؟ قال: بستان فيه كمثري وخوخ وتفاح وشوك وخرنوب. قال: فسليم بن سلام؟ قال: ما أحسن خضابه! قال: فعمر الغوالي؟ قال: ما أحسن ثيابه! الحسن: دنيا وسوطاً، لا ساقطاً سقوطاً، ولا هابطاً هبوطاً، ولا ذاهباً فروطاً.

بعضهم: كنت في فناء الكعبة، إذ مر بنا رجل أصلع أرسح أفجج، كأن أنفه بعرة، أشد سواداً من أست القدر، عليه ثوبان قطريان، فقلت: من هذا؟ قالوا: سيد فقهاء أهل الحجاز، هذا عطاء بن أبي رباح.

حسان بن ثابت:

لا يجهلون وإن حاولت جهلهم ... في فضل أحلامهم عن ذلك متسع

إن كان في الناس سباقون بعدهم ... فكل سبق لأدنى سبقهم تبع

ابن الرومي:

قالوا أبو الصقر من شيبان قلت لهم ... كلا لعمري ولكن منه شيبان

وكم أب قد علا بابن ذرى شرف ... كما علا برسول الله عدنان

وهيب بن الورد المكي: اتق الله، لا تسب إبليس في العلانية وأنت صديقه في السر.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account