FluentPlex

Spring of the Righteous

الغدر، والخيانة، والسرقة، والغش، والفتك

Original text Public domain

Read with the dictionary

وسرق رجل من مجلس معاوية كيس دنانير وهو يراه، فقال الخازن: قد نقص من المال كيس دنانير، فقال: صدقت، وأنا صاحبه وهو محسوب لك.

قطع على قوم بالبادية، فكتب إلى عمرو بن حنظلة: أما بعد فإنكم أقوام قد استنكحتم هذه الفتنة، فلا على حق تقيمون، ولا عن باطل تمسكون، وإني أقسم بالله لتأتينكم مني خيل تدع أبناءكم يتامى، ونساءكم أيامى، ألا وأيما رفقة مرت بأهل ماء فأهل الماء ضامنون لها حتى تأتي الماء الآخر. فكانت الرفقة إذا وردت أهل الماء أخذوها حتى يوردوها الماء الآخر.

قال رجل لعمرو بن عبيد: إن الأسواري لم يزل يذكرك ويقول الضال. فقال عمرو: والله يا هذا ما رعيت حق مجالسته حين نقلت إلينا حديثه، ولا رعيت حقي حين أبلغتني عن أخي ما أكرهه، اعلم أن الموت يعمنا، والبعث يحشرنا، والقيامة تجمعنا، والله يحكم بيننا.

من نم لك نم عليك.

قالوا في السعاة: كفى أن الصدق محمود إلا منهم، وإن أصدقهم أخبثهم.

وشى واشٍ برجل إلى الإسكندر فقال: أتحب أن نقبل منك ما قلت فيه على أن نقبل منه ما يقول فيك؟ قال: لا، قال: فكف عن الشر يكف عنك.

قال رجل لفيلسوف: عابك فلان بكذا، فقال: لقيتني بقحتك بما أستحيي أن يلقاني به.

يسعى عليك كما يسعى إليك فلا ... تأمن غوائل ذي وجهين كياد

ابن الطثرية:

تكنفني الواشون من كل جانب ... ولو كان واش واحد لكفاني

إذا ما جلسنا مجلساً نستلذه ... تواشوا بنا حتى أمل مكاني

العلاء بن المنهال الغنوي:

قل للمساور إن زهدم خائن ... فخف الآله واعفنا من زهدم

إن العفيف إذا استعان بخائن ... كان العفيف شريكه في المأثم

عاتب مصعب بن الزبير الأحنف على شيء بلغه عنه، فاعتذر، فقال: أخبرني بذلك الثقة، فقال: كلا أيها الأمير، إن الثقة لا ينم.

اشترى الربيع بن خثيم فرساً بثلاثين ألفاً يغزو عليه، فأرسل غلامه ليحتش له، وربطه وقام يصلي، فسرق وهو لا يفطن لاشتغاله بالصلاة، فقال: اللهم إن كان غوياً فاهده، وإن كان فقيراً فاغنه، ثلاث مرات.

حذيفة رضي الله عنه: ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت إن كان مسلماً رده علي إسلامه، وإن كان نصرانياً رده علي ساعيه، فأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلاناً أو فلاناً.

جعل سمعه مدرج النمائم.

كتب الفضل بن سهل: إنا نرى أن قبول السعاية شر من السعاية فإن السعاية دلالة، والقبول إجازة. فأنف هذا الساعي فإن يكن في سعايته صادقاً فهو في صدقه لئيم، إذ لم يرع الحرمة، ولم يستر العورة.

صالح بن عبد القدوس:

من يخبرك بشتم عن أخ ... فهو الشاتم لا من شتمك

ذاك شيء لم يواجهك به ... إنما اللوم على من أعلمك

كيف لم ينصرك إن كان أخاً ... ذا حفاظ عند من قد ظلمك

المستورد رفعه: من أكل بأخيه أكلة أطعمه الله مثلها من نار جهنم. هو أن يسعى بأخيه ويجتر نفعاً بسعايته.

الجنيد: ستر ما عاينت أحسن من إشاعة ما ظننت.

عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: من سمع بفاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها.

طريح:

إن يعلموا الخير يخفوه وإن علموا ... شراً أذاعوا وإن لم يعلموا كذبوا

وحسبك تهمة ببريء قوم ... يضم على أخي سقم جناها

ولا تردعي الأسرار سمعي فإنما ... تصبين ماء في إناء مثلم

حلة امرىء القيس مثل في كرامة تحتها شر وغدر. وذلك أنه مر إلى قيصر يستنجده على قتلة أبيه. فأمده بجيش، فلما سار خطىء في رأيه فأتبعه حلة مسمومة وعزم عليه أن يلبسها، فلما لبسها تقرح جلده وتساقط لحمه.

موسى بن عبد الله بن حسن بن علي رضي الله عنهم:

تولت بهجة الدنيا ... فكل جديدها خلق

وخان الناس كلهم ... فلا أدري بمن أثق

رأيت معالم الخيرات ... سدت دونها الطرق

فلا حسب ولا أدب ... ولا دين ولا خلق

النبي صلى الله عليه: لا فتك في الإسلام. وعنه: قيد الإسلام الفتك وأول فتكاً في الإسلام ما فعله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، قاتل عمر رضي الله عنه، ثم فتكة عمرو بن جرموز بالزبير بن العوام، ثم فتكة عبد الرحمن بن ملجم بعلي رضي الله عنه.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account