FluentPlex

Spring of the Righteous

والآبار وما اتصل بذلك وناسبه من ذكر السفن والسباحة وغيرها

Original text Public domain

Read with the dictionary

وقيل: إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل.

كان طاووس رحمه الله لا يسقى فرسه من نهر حفرته المرونية. بينا غيلان بن خرشة يسير مع ابن عامر إذ ورد على نهر أم عبد الله فقال ابن عامر: ما انفع هذا النهر لأهل هذا المصر! فقال غيلان: أجل والله أيها الأمير، أنهم ليستعذبون منه، وتفيض مياههم إليه، ويتعلم صبيانهم فيه العوم، وتأتيهم ميرتهم فيه، ثم ساير بعد ذلك زياداً، فقال زياد: ما أضر هذا النهر بأهل هذا المصر! فقال: أجل والله أيها الأمير: تنز منه دورهم، ويغرق فيه صبيانهم، ويبعضون به ويبرغثون.

جابر بن رالان:

أيا لهف نفسي كلما التحت لوحة ... إلى شربة من ماء أحوض مأرب

بقايا وطاف أودع الغيم صفوها ... مصقلة الأرجاء زرق الجوانب

ترترق دمع المزن فيهن والتقت ... عليهن أنفاس الرياح الجنائب

حكى الجاحظ عن جعفر بن سعيد الخلاف موكل بكل شيء حتى قذاة الكوز، أن أردت أن تشرب الماء جاءت إلى فيك، وأن صوبت رأس الكوز لتخرج رجعت؛ وهي مثل في كل محقر مؤذ. وساب بعضهم فقال: يا قذاة الكوز، ويا أضر من تموز، وأبرد من العجوز، ويا درهماً لا يجوز.

أبو نواس يصف سفينة:

فكأنها والماء ينطح صدرها ... والخيزرانة في يد الملاح

جون من العقبان تبتدر الدجى ... يهوى بصوت واصطفاق جناح

الأخطل:

ولو أبصرتني دعد في وسط زورق ... وقد هاجت الأرواح من كل جانب

ونفسي على مثل السنان مقيمه ... لما أحدثت في الماء أيدي الجنائب

أذن لرأت مني كئيباً متيماً ... يحن إليها عند تلك النوائب

ويذكر منها وصلها وحديثها ... على حالة تنسى لقاء الحبائب

قيل لأبي هاشم الصوفي: فيم كنت! قال: في تعليم ما لا ينسى، وليس لشيء من الحيوان عنه غنى: قيل وما هو؟ قال: السباحة.

قال عبد الملك للشعبي: علم ولدي العوم، وخذهم بقلة النوم، فأنهم يجدون من يكتب عنهم، ولا يجدون من يسبح عنهم. ولقد غرقت سفينة فيها جماعة من قريش، فلم يعطب ممن كان يسبح إلا واحد، ولم ينج ممن كان لا يحسن السباحة إلا واحد.

أبو سعيد الرستمي وقد ذكر الجداول:

كأن بها من شدة الجري جنة ... فقد ألبستهن الرياح سلاسلا

قيل لرسطاليس: ما الاشياء التي ينبغي للأنسان أن يقتنيها؟ قال: ابتي أن غرقت به سفينة سبحت معه.

كان لاسحق الموصلي غلام يستقى له، فقال له يوما: يا فتح ما خبرك؟ قال: خبري أني لا أرى في الدار أحداً أشقى مني ومنك: قال: كيف؟ قال: لأنك تطعمهم الخبز، وأنا أسقيهم الماء؛ فضحك وأعتقه ووهب له البغلين.

كان شريح لا يقبل قول من يركب البحر، ويقول هذا لم يحفظ نفسه على نفسه، كيف يحفظ أمور المسلمين عليهم.

ابن أبي عيينة:

ولابد للماء في مرجل ... على النار موقدة أن يفورا

المعري:

يمسي ويصبح كوزنا من فضة ... ملأت فم الصادى كسور دراهم

أنس، عنه عليه الصلاة والسلام: من حفر بئر ماء شربت منها كبد حرى من الانس أو السباع أو الجن أو الطيور فله أجر ذلك إلى يوم القيامة؛ ومن بنى مسجداً كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتاً في الجنة.

أنس، عنه عليه الصلاة والسلام: سبعة للعبد تجرى بعد موته: من علم علما، أو أجرى نهرا، أو حفر بئرا، أو بنى مسجداً، أو أورث مصحفاً، أو ترك ولداً صالحاً يدعو له أو صدقة تجرى له بعد موته.

بين حصن منصور وكيسوم من بلاد مضر نهر عظيم لا يتهيأ خوضه، لئن قراره رمل سيال، يقال له سنجة وعليه فنظرة هي طاق واحد من الشط إلى الشط، وبينهما مائتا خطوة، من حجر مهندم، طول الحجر عشرة أذرع في أرتفاع خمسة.

ابن أبي عيينة:

أنظر وفكر فيما تطيف به ... أن الأريب المفكر الفطن

من سفن كالنعام مقبلة ... ومن نعام كأنها السفن

أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري، حافتاه خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى ما يجري فيه الماء، فإذا أنا بمسك أذفر، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account