FluentPlex

Spring of the Righteous

الغدر، والخيانة، والسرقة، والغش، والفتك

Original text Public domain

Read with the dictionary

عبد الله بن عمر رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة، فيقال هذه غدرة فلان.

عائشة رضي الله عنها، رفعته: ذمة المسلمين واحدة، فإن أجارت عليهم جارية فلا نفخرها، فإن لكل غادر لواء يوم القيامة.

أبو هريرة رضي الله عنه: مر رسول الله عليه السلام برجل يبيع طعاماً، فسأله كيف تبيع؟ فأخبره، فأوحي إليه أن أدخل يدك فيه، فأدخل يده فيه فإذا هو مبلول، فقال: ليس منا من غش.

قال ملك لصاحب ملك آخر: أطلعني على سر صاحبك، قال: إلي نقول هذا؟ وما ذاق أحد كأساً أمر من الغدر، والله لو حول ثواب الوفاء إليه لما كان فيه عوض منه، ولكن سماجة اسمه وبشاعة وذكره ناهيان عنه.

مالك بن دينار: كفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة.

وقع جعفر بن يحيى البرمكي على ظهر متاب لعيسى بن ماهان إلى الرشيد: حبب الله إليك الوفاء يا أخي فقد أبغضته، وبغض إليك الغدر فقد أحببته.

إني نظرت في الأشياء لأجد لك فيها ما يشبهك فلم أجد، فرجعت إليك فشبتهتك بك، وقد بلغ من حسن ظنك بالأيام أن أملت السلامة مع البغي وليس هذا من عادتها والسلام.

جعل المنصور العهد إلى عيسى بن موسى، ثم طالبه بتقديم المهدي عليه فقال عيسى:

بدت لي أمارات من الغدر شمتها ... أظن رواياها ستمطركم دما

وما يعلم العالي متى هبطته ... وإن سار في ريح الغرور مسلما

وقال:

أينسى بنو العباس ذنبي عنهم ... بسيفي ونار الحرب ذاك سعيرها

فتحت لهم شرق البلاد وغربها ... فذل معاديها وعز نصيرها

أقطع أرحاماً علي عزيزة ... وأسدي مكيدات لها وأنيرها

فلما وضعت الأمر في مستقرة ... ولاحت له شمس تلألأ نورها

دفعت عن الحق الذي استحفه ... وسيقت بأوساق من الغدر عيرها

فتكتا الإسلام فتكة عبد الملك بن مروان بعمرو بن سعيد الأشدق وفتكة المنصور بأبي مسلم.

احتضر رجل فإذا هو يقول: جبلين من نار، جبلين من نار. فسئل أهله عن عمله فقالوا: كان له مكيان، يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر.

أبو هريرة رفعه: اللهم إني أعوذ بك من الجوع فبئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فبئست البطانة.

وعنه مرفوعاً: المكر والخديعة والخيانة في النار.

الخائن في المنزور كالخائن في الموفور، ولذلك أوعد الله بالنقير والقطمير، كما خوف بالمثاقيل والقناطير.

قال مروان لعبد الحميد الكاتب عند زوال أمره: صر إلى هؤلاء القوم، يعني بني العباس، فإني أرجو أن تنفضي في مخلفي، فقال وكيف لي بعلم الناس جميعاً أن هذا رأيك؟ كلهم يقولون إني قد غدرت بك وأنشد:

وغدري ظاهر لاشك فيه ... لمبصرة وعذري بالمغيب

ولما أتى به المنصور قال له: استبقني فإني فرد الدهر بالبلاغة. فقطع يديه ورجليه، ثم ضرب عنقه.

كان يقال: لم يغدر غادر قط إلا لصغر همته عن الوفاء، واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكاره.

عتيبة بن الحارث بن شهاب صياد الفوارس:

غدرتم غدرة وغدرت أخرى ... فليس إلى توافينا سبيل

عارف الطائي:

أذل لوطء الناس من خشب الجسر ... إذا استحقبتها العيس جاءت من البعد

أيوعدني والرمح بيني وبينه ... تبين رويداً ما أمامة من هند

ومن أجأ حولي رعان كأنها ... قنابل خيل من كميت ومن ورد

غدرت بأمر كنت أنت اجتذبتنا ... إليه وبئس الشيمة الغدر بالعهد

علي رضي الله عنه: الوفاء لأهل الغدر غدر عند الله والغدر بأهل الغدر وفاء عند الله.

وكتب إلى عامله: فلما أمكنتك الشدة أسرعت الكرة، وعاجلت الوثبة، واختطفت ما قدرت عليه. اختطاف الذئب الأزل دامية المعزى. فحملته رحيب الصدر بحمله، غير متأثم من أخذه، كأنك لا أباً لغيرك حدرت إلى أهلك تراثك من أبيك وأمك. فسبحان الله! أما تؤمن بالمعاد؟ أو ما تخاف نقاش الحساب؟ كيف تسيغ شراباً وطعاماً؟ وأنت تعلم أنك تأكل حراماً لأعذرن إلى الله فيك، لأضربنك بسيفي الذي ما ضربت به أحداً إلا دخل النار.

وعنه: وتغاب عما لا يتضح لك، ولا تعجلن إلى تصديق ساع، فإن الساعي غاش وإن تشبه بالناصحين.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account