FluentPlex

Spring of the Righteous

الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب

Original text Public domain

Read with the dictionary

قتلوا الخليفة جعفر في ملكه ... وكسوا جميع الناس ثوب الخوف

أنشدهما بنا بعد قتل المستعين فأجازه بعشرة آلاف ووصيفة وضيئة كانت قائمة على رأسه.

لم يكن في العجم أرمى من بهرام جور. تصيد وهو مردف حظية له يتعشقها، فعرضت له ظباء، فقال: أين تريدين أن أضع السهم؟ فقالت أريد أن تشبه ذكرانها بالإناث؛ وإناثها بالذكران، فرمى ظبياً ذكر بنشابة ذات شعبتين، فاقتلع قرنيه؛ ورمى ظبية بنشابتين أثبتهما في موضع القرنين. ثم سألته أن يجمع ظلف الظبي وأذنه بنشابة، فرمى أصل الأذن ببندقة، فلما أهوى بيده إلى أذنه ليحتك رمه بنشابة، فوصل أذنه بظلفه. ثم رمى الجارية إلى الأرض وقال: لشد ما اشتططت علي وأردت إظهار عجزي.

أتى سليمان بن عبد الملك بأسارى، فأمر الفرزدق بضرب عنق أحدهم، فضرب فنبا سيفه، وكلح الأسير في وجهه، فارتاع، وضحك سليمان والقوم. فهجاه جرير بذلك. فقال في الاعتذار.

أيعجب الناس أن أضحكت سيدهم ... خليفة الله يستسقى به المطر

لم ينب سيفي من رعب ولا دهش ... عن الأسير ولكن أخر القدر

ولن يقدم نفساً قبل ميتتها ... جمع اليدين ولا الصمصامة الذكر

لما اعتل خالد بن الوليد جعل يقول: لقيت كذا وكذا زحفاً، فما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف، أو طعنة برمح أو رمية بسهم، وها أنذا أموت على فرشي حتف أنفي كما يموت العير، فلا نامت عيون الجبناء.

ولما ارتفعت الأصوات عليه أنكرها بعض الناس، فقال عمر: دع نساء بني المغيرة يبكين أبا سليمان، ويذرين من دموعهن سجلاً أو سجلين ما لم يكن نقع أو لقلقه.

غزا عمرو بن عتبة بن فرقد، فحاصروا بلداً، فخرج وعليه جبة جديدة بيضاء، فقال لأبيه أي شيء أحسن فوق هذه؟ فقال: مطرف من الخز؛ فقال: ما شيء أحسن فوقها في نفسي من دم ينحدر عليها. ثم اعتزل الصف، فقام فصلى، فجعل يدعو؛ فقال أبوه: هذا عمرو يستشفع علي بربه؛ ثم قال: اركب يا بني إن شئت. فركب واستشهد، وتحدر الدم على جبته.

النبي صلى الله عليه: ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دم في سبيله أو قطرة دمع في جوف الليل من خشيته.

عبد الله بن رواحة حين خرج إلى مؤتة، وقيل له: نسأل الله أن يردك سالماً:

لكنني أسأل الرحمن مغفرة ... وضربة بات فرغ تنضح الزبدا

أو طعنة بيدي حران مجهزة ... بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا

حتى يقولوا إذا مروا على جدثي ... أرشدك الله من غاز وقد رشدا

أنس: قال رسول الله حين انتهينا إلى خيبر: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين.

وعنه: لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها.

ابن مسعود رفعه: أرواح الشهداء في حواصل طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل.

أنس: عنه عليه السلام أنه قال يوم بدر: قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض، فقال عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله، جنة عرضها السموات والأرض! قال: نعم قال: بخ بخ. قال: فاخترج تمرات من قرابه فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة. فرمى بما معه من التمر، ثم قاتل حتى قتل.

سمع رجل عبد الله بن قيس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الجنة تحت ظلال السيوف. فقال: يا أبا موسى أأنت سمعت رسول الله يقوله؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه، ثم مشى بسيفه إلى العدو، فضرب به حتى قتل.

قرىء على سيف:

إذا كنت في كف الفتى ثم لم يكن ... على الهول مقداماً فقامت نوادبه

بكر بن النطاح في أبي دلف:

قالوا وينظم فارسين بطعنة ... يوم اللقاء ولا نراه جليلا

لا تعجبوا لو كان طول قناته ... ميلاً إذاً نظم الفوارس ميلا

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account