FluentPlex

Spring of the Righteous

العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم

Original text Public domain

Read with the dictionary

محمد بن إسحاق بن خزيمة: ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بالحديث، ولا أحفظ له من محمد بن إسماعيل البخاري. وكان يقال: حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث.

وقال البخاري: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، ومائتي ألف حديث غير صحيح. وقال: ما وضعت في كتاب الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين، ووضع تراجمه بين قبر رسول الله ومنبره، وكان يصلي لك ترجمة ركعتين، وقال: أخرجته من ستمائة ألف حديث، وصنفته في ست عشرة سنة، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله.

أبو حيان التوحيدي: لا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشاً من العلم، ولا تثق بالعلم ما دمت مقصراً بالعمل، لكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما فإنك إن وهبت للعمل كلك أقعدك وأكلك. وإن منحت العلم كلك حيرك وأضلك. وآفة العمل تعلقه بالرياء. وآفة العلم تعلقه بالكبرياء، الخير بين طرفيهما متربع.

من عرف ما خوف به سهل عليه الهرب مما نهي عنه.

سماع مرة فائدة، وسماع مرتين إفهام، فإن زال الفحص كان المستفيد أخا الجاهل. ومن حفظ علماً بغير تفهم فقد زرع جهلاً حصيده التعب.

كان سليمان بن عبد الملك يجمع جواريه ونسائه، ويحدثهن بضروب من العلم، ثم يقول: إني لأعلم أنكن لا تدرين ما أقول ولكن أريد التحفظ.

قال مجاهد: أتينا عمر بن عبد العزيز لنعلمه، فما برحنا حتى تعلمنا منه.

قيل لنصر بن سيار: إن فلاناً يكتب، فقال: تلك الزمانة الخفية.

قال علي رضي الله عنه للحسن: يا بني، جالس العلماء، فإن أصبت حمدوك، وإن جهلت علموك، وإن أخطأت لم يعنفوك. ولا تجالس السفهاء فإنهم خلاف ذلك.

جعفر بن محمد: على العالم إذا علم أن لا يعنف، وإذا علم أن لا يأنف.

الأوزاعي: كنا إذا جئناه، يعني عطاء، نهاب أن نسأله حتى يمس عارضيه أو يلتفت أو تنحنح، فندنوا منه حينئذ فنسأله.

الأعمش عن أبي وائل مثل قراء هذا الزمان كمثل غنم. ضوائن ذات صوف عجاف، أكلت من الحمض، وشربت من الماء حتى انتفخت خواصرها، غمرت برجل فأعجبته، فقام إليها فحبس منها شاه فإذا هي لا تنقى، ثم، مس أخرى فإذا هي لا تنقى، ثم مس أخرى فإذا هي كذلك، فقال: كل لا خير فيه.

ابن عباس: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها.

قيل للقمان: من أعلم الناس؟ فقال: من ازداد من علم الناس إلى علمه.

الشعبي: ما حدثوك عن أصحاب محمد فخذه، برأيهم ما قالوا قيل عليه.

عبد الملك بن عمير: من إضاعة العلم أن تحدث به غير أهله.

قال علي رضي الله عنه: من يشتري علماً بدرهم؟ فقام الحارث الأعور، فاشترى صحفاً بدرهم، فكان يكتب فيها فقال علي: يا أهل الكوفة غلبكم نصف رجل.

لما قدم عمر مكة قال: يا أهل مكة هل تجمعون لي المسائل وفيكم عطاء بن أبي رباح؟ وهب: أرض بالدون من الدنيا مع ال علم، ولا ترض بالدون من العلم مع الدنيا.

سئل ابن عمر عن فريضة فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالفرائض مني.

الليث: ما هلك عالم قط إلا ذهب ثلثا علمه ولو حرص الناس.

حكيم: أمور الدين والدنيا تحت شيئين أحدهما تحت الآخر، وهما السيف والقلم، والسيف تحت القلم.

يزعم المنجمون أن القلم في حساب الجمل وزنه نفاع، لأن الألف واحد، واللام ثلاثون، والقاف مائة، واللام ثلاثون، والميم أربعون، فذلك مائتان وواحد. ونفاع: النون خمسون، والفاء ثمانون، الألف واحد، والعين سبعون، فذلك مائتان وواحد.

ذو الرياستين: الأدب عشرة أجزاء، ثلاثة أنوشروانية: لعب الشطرنج، والضرب بالعود، وضرب الصوالج. وثلاثة شهرجانية: الهندسة، والطب، والنجوم. وثلاثة عربية: النحو، والشعر، وأيام العرب. وواحدة فاقتهن كلهن مقطعات الشعر والسمر.

إذا سئل العالم فلم يحب أن يقال أنت، فإن ذلك خفة واستخفاف بالسائل والمسؤول.

كان زيد بن ثابت رضي الله عنه يكره أن يكتب بسم الله بغير سين وإذا رآها بغير سين محاها.

وكتب كاتب عمرو بن العاص إلى عمر ولم يكتب لها سيناً، فضربه، فقيل له فيم ضربك عمر؟ قال: ضربني في سين.

وكتب عامل لعمر بن عبد العزيز من مصر كتاباً بغير سين، أمره بالقدوم عليه، ودفع إليه كتابه وقال: اجعل لبسم سيناً وارجع إلى مصرك.

جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه: إذا كتب أحدكم كتاباً فليتربه فإن التراب مبارك، وهو أنجح للحاجة.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account