FluentPlex

Spring of the Righteous

العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

علي بن بسام:

رأيت لسان المرء رافد عقله ... وعنوانه فانظر بماذا تعنون

ولا تعد إصلاح اللسان فإنه ... يخبر عما عنده ويبين

ويعجبني زي الفتى وجماله ... فيسقط من عيني ساعة يلحن

على أن للإعراب حداً وربما ... سمعت من الاعراب ما ليس يحسن

ولا خير في الإعراب فيه تعسف ... وفي المنطق الملحون والقصد أزين

قال طاووس لابنه: هل كتبت؟ قال: نعم، قال: أعارضت؟ قال: لا، قال: يا بني لم تكتب، ثم قال: يا بني أعارضت؟ قال: نعم. قال: أعجمت؟ قال: لا، قال: أعجم فإن العجم نور الكتاب.

هشام بن عبد الملك لبنيه: تعلموا القرآن والنحو، فإن القرآن بلا نحو كالجسد بلا رأس.

الحسن: قد وكل إبليس سبعين شيطاناً على أصحاب المحابر يصونون محابرهم.

النبي صلى الله عليه: النظر في وجوه العلماء عبادة.

سئل جعفر بن محمد الصادق عنه فقال: هو العالم الذي إذا نظرت إليه ذكرك بالآخرة، ومن كان على خلاف ذلك فالنظر إليه فتنة.

دغفل النسابة: إن للعلم آفة ونكدا وهجنة، فآفته النسيان، ونكده الكذب فيه، وهجنته نشره عند غير أهله.

لقمان اغد عالماً أو متعلماً أو مستمعاً أو محباً، ولا تكن الخامس فتهلك.

وفي ديوان المنظوم:

وما أسر بما قد نال من شرف ... كما أسر بفضل عنده وكرم

فكم صدور بلا فضل لهم نعيم ... يرعونها مثل ما ترعى الرياض نعم

أصبحن مثل الأسارى في أكفهم ... فهن مستصرخات لو نطقن بفم

وخير ما فيه من فضل محبته ... للفضل فهي على الفضل المبين علم

الثوري: يهتف العلم بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل.

ويروى عن علي رضي الله عنه: كان يقال: يغفر للجاهل سبعون ذنباً قيل أن يغفر للعالم ذنب واحد.

كتب رجل إلى أخ له: إنك قد أديت علماً، فلا تطفئن نور علمك بظلمة الذنوب، فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم.

ابن مسعود: جنة العالم أدري، فإذا أخطأها أصيبت مقاتله.

إذا ما انتهى علمي تناهيت عنده ... أطال فأملي أم تناهي فأقصرا

ويخبرني عن غائب المرء فعله ... كفى الفعل عما غيب المرء مخبرا

عمر رضي الله عنه: ما من غاشية أدوم رتعاً وأبطأ شبعاً من عالم.

كان يقال: العلم قائد، والعمل سائق، والنفس حرون؛ فإذا كان قائد بلا سائق بلدت، وإذا كان سائق بلا قائد عدلت يميناً وشمالاً.

عنه عليه السلام: لا ينبغي لجاهل أن يسكت على جهله، ولا لعالم أن يسكت عن علمه.

ابن عباس: ذلك طالباً فعززت مطلوباً.

حكيم: إني لا أرحم أحداً كرحمتي لأحد رجلين: رجل يطلب العلم ولا يفهم، ورجل يفهم ولا يطلب.

ابن عبد الحكم: كنت عند مالك أقرأ عليه، فحضرت الظهر فقمت لأصلي، فقال: ما الذي قمت إليه بأفضل من الذي كنت فيه إذا صحت النية.

قدم الثوري عسقلان، فمكث مدة لا يسأل، فقال: اكثروا لي أخرج، هذا بلد يموت فيه العلم.

حكيم: تقول الحكمة: من التمسني فلم يجدني فليعمل أحسن ما يعلم، وليترك أقبح ما يعلم، فإذا فعل ذلك فأنا معه.

النخعي: سل مسألة الحمقى، واحفظ حفظ الأكياس.

الحسن: من استتر عن الطلب بالحياء لبس للجهل سربالاً، فاقطعوا سرابيل الحياء، فإنه من رق وجهه رق علمه.

حكيم: كما تقلب الأرض السبخة طيب البذر إلى العفن كذلك الحكمة تفسد عند غير أهلها.

رأى عالم من يكتب عنه بعض ما يسمع، فقال: يا ابن أخي، اكتب كل ما تسمع، فإن أخسه خير من مكانه أبيض.

أبو نواس: أما أبو عبيدة فإن أمكنوه من شقره قرأ عليهم أساطير الأولين؛ وأما الأصمعي فبليل في قفص تطربهم نغماته.

كان إسماعيل بن رجاء يجمع صبيان الكتاب ويحدثهم لئلا ينسى حديثه.

أبو الدرداء: قال رسول الله: كيف أنت يا عويمر إذا قيل أعلمت أم جهلت؟ فإن قلت علمت قيل لك: فما عملت فيما علمت؟ وإن قلت جهلت قيل لك: فما كان عذرك فيما جهلت؟ عبد الملك بن صالح العباس:

في الناس قوم أضاعوا مجد أولهم ... ما في المكارم والتقوى لهم أرب

سوء التآدب أرداهم وأرذلهم ... وقد يزين صحيح المنصب الأدب

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur