FluentPlex

Spring of the Righteous

العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

كان يقال: أربعة لم يسبقوا ولم يلحقوا: أبو حنيفة في فقهه، والخليل في نحوه، والجاحظ في تأليفه، وأبو تمام في شعره.

مر عبد الحميد بإبراهيم بن خالد، وهو يكتب خطاً رديئاً، فقال: أطل جلفة قلمك واسمنها، وحرف قطتك وأيمنها، ففعل، فجاد خطه.

ابن المعتز في صفة فرس:

وله أربع تراها إذا هم ... لج تحكي أنامل الحساب

ابن أبي البغل:

مداد مثل خافية الغراب ... وقرطاس كرقراق السراب

وأقلام كمرهفة الحراب ... وخط مثل موشي الثياب

وألفاظ كأيام الشباب

أنا من بحاره مغترف، ومن ثماره مخترف.

أبو الموج منصف بن خليفة:

جرى في ميادين البلاغة سابقاً ... على طرف إحسان ميادينه الكتب

البستي:

إذا لم يزد علم الفتى قلبه هدىً ... وسيرته عدلاً وأخلاقه حسنا

فبشره أن الله أولاه فتنة ... تغشيه حرماناً وتوسعه حزنا

كانت اليونانية يورثون البنات العين والبنين الدين، وكانوا يقولون: الابن من المال إلا ما يكون عوناً له على طلب العلم، وأطيعوه على تعظيم الحكمة ليصير جمع العلم أغلب عليه من جمع المال، وليرى أنه أفضل عتاد، وأكرم مستفاد.

قال معاوية لعبيد الله: إنك لا تقدر على حفظ العلم كله، فاحفظ منه ما يحسن نشره، واترك الغث، فإنك لا تنتفع به. ولا ينتفع منه منك.

عمر بن عبد العزيز: ما أحب أن لي باختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه حمر النعم وسودها.

جلس سفيان بن عيينة على مرقب عال، وأصحاب الحديث على مد البصر، يثبتون، فتمثل يقول الخشعمي:

خلت الديار فسدت غير مسود ... ومن الشقاء تفردي بالسؤدد

أتى رجل الزهري ليحدثه فأبى، فقال: اسمع مني أخبرك، قال: هات، قال: ما أخذ الله على الجهال أن يتعلموا حتى أخذ على العلماء أن يعلموا.

المهلبي:

فإن أنا لم أمتت بقرب قرابة ... ولم تجمع الأسباب شملاً إلى شمل

ففي رحم الآداب ما ألف الهوى ... وأغنى عن الأسباب بين ذوي العقل

وله:

اذكر أبا جعفر حقاً أمت به ... إني وإياك مشغوفان بالأدب

عمر رضي الله عنه: رحم الله عبداً أصلح من لسانه.

وقال رجل لزياد بن أبيه: إن أبينا هلك، وإن أخينا غصبنا على ميراثنا، فقال: يا هذا، ما ضيعت من نفسك أكثر مما ضاع من مالك.

وقال رجل للحسن: يا أبو سعيد. فقال: كسب الدوانيق شغلك عن تقويم اللسان. وقال له آخر، فقال: أين غذيت؟ قال: بالابلة، قال: من ثم أتيت.

رسطاليس: الحكمة للأخلاق كالطب للأجساد.

لقي الرشيد الكسائي في بعض الطرقات، فوقف عليه وسأله عن حاله فقال: لو لم أجتن من ثمرة العلم والأدب إلا ما وهب الله لي من وقوف أمير المؤمنين علي لكان كافياً لي.

إسماعيل بن طريح الثقفي: عقول الرجال في أطراف أقلامها.

أوصى عبد الملك بن مروان بثلث ماله لأهل الأدب وقال: هذه صناعة مجفو أهلها.

قيل لسقراط: ما الفرق بين من له أدب ومن لا أدب له؟ قال: كالفرق بين الحيوان الناطق وبين الحيوان الذي ليس بناطق.

قيل لأعرابي: أين الجد من الأدب؟ قال: هذا مشرق وهذا مغرب.

وقع نحوي في كنيف، فجاءوا إليه بكناسين، فقال: اطلبا لي حبلاً دقيقاً، وشداني شداً وثيقاً، واجذباني جذباً رفيقاً. فقالا: والله لا نخرجه، هو في السلح إلى الحلق، وليس يدع الفضول.

أبو حيان: إن الأدب أنس إن شئت أنساً، وكنز إن طلبت كنزاً، وجمال إن أحببت جمالاً، ومثوبة إن قصدت ثواباً.

حكيم: من زاد أدبه على عقله كان كالراعي الضعيف مع غنم كثير.

البرقعي:

قالوا أديب بلا جد فقلت لهم ... قوس بلا وتر سهم بلا فوق

كان الإمام عبد القاهر ينشد:

إنما النحو للخطابة والشع ... ر وتقويم سنة أو كتاب

فإذا ما تجاوز النحو هذا ... فهو شيء عن المسامع نابي

قيل لرافضي كان يتعلم النحو: ما علامة النصب؟ قال: بغض علي بن أبي طالب.

القلم الرديء كالولد العاق.

يوسف بن أحمد في جارية كاتبة: كأن خطها أشكال صورتها، وكأن مدادها سواد شعرها، وكأن قلمها بعض أناملها، وكأن بيانها سحر مقلتها، وكأن مبراتها سيف لحظها، وكأن مقطها قلب عاشقها.

ابن المعتز:

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا