FluentPlex

Spring of the Righteous

العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

تخلف سابق الحاج عن وقته، ثم رفع قصة إلى المأمون، فوشمها بتوقيعه، فخرجت، فلم يروا شيئاً، حتى عثروا بعد طول تأمل على نقطة مضمومة إلى نقطة باء سابق. ولكن المحققين يأبون نقط هذا الحرف، ويخطئون ناقطه، ويصححون على المأمون توقيعه بوضع رقعة الهمزة موضع النقطة.

نظر أعرابي إلى كتاب فقال: كواكب الحكم في ظلم اعداد.

وقال آخر: خط الأقلام صور، هي في الأبصار سود، وفي البصائر بيض.

نخرق كتاب سيبويه في كم المازني نيفاً وعشرين مرة.

الجاحظ في وصف الكتاب: متى رأيت بستاناً يحمل في ردن، أو روضة تتقلب في حجر؟ من لك بزائر إن شئت جعل زيارته غباً، وورده خمساً؟ وإن شئت لزمك لزوم ظلك، وكان منك مكان بعضك. الكتاب هو الذي إن نظرت فيه نجح نفسك، وعمر صدرك، وعرفت به في شهر ما لا تعرفه من أفواه الرجال في دهر، ولو لم يكن من فضله عليك، وإحسانه إليك، إلا منعه لك من الجلوس على بابك، والنظر إلى المارة بك، مع ما في ذلك من التعرض للحقوق التي تلزم، ومن فضول النظر، ومن عادة الخوض، ومن حضور ألفاظ الناس الساقطة، ومعانيهم الفاسدة، وأخلاقهم الردية، وجهالتهم المذمومة، لكان في ذلك السلامة، ثم الغنيمة. ولعهدي بي وقد خرجت من الدار، وذلك في عصر الشبيبة، فلقيني أعرابي كانت به لوثة، فشغلني ببعض الحديث، وقد حانت من بعض شيوخي حاجة إلى حضوري فلم أصادف، فلما حضرته سألني عن سبب لبثي، ثم قال: العجب ممن يؤثر على مجالسات هؤلاء، وعدد جماعة من كبار المصنفين، مجالسة مجنون. وصحيح ما قال. فإن مطالعة كتبهم هي مجالستهم على الحقيقة.

رؤي شعر أبي الشمقمق في جلود كوفية ودفتين طائفيتين، وبخط رشيق، في يد إنسان، فقيل له: لقد ضيع دراهمه من تجود لشعر أبي الشمقمق. فقال: لا جرم والله إن العلم ليعطيكم على حسب ما تعطونه، ولو استطعت أن أودعه سويداء قلبي، أو أجعله مخطوطاً على ناظري لفعلت.

كتب الحمدوني إلى أخ له، وكان قد حبس عليه دفاتره:

ما بال كتبي في يديك رهينة ... حبست على كر الزمان الأطول

إيذن لها في الانصراف فإنها ... كنز عليه في الزمان معولي

فلقد تعنت حين طال ثواؤها ... طال الثواء على رسول المنزل

آخر:

لكل كلام موضع من كتابه ... كتنظيم درزينته الجواهر

فإن نظم العقد الذي فيه جوهر ... على غير ترتيب فما العقد فاخر

الكتاب بستان والخط نرجسه.

قال رجل من الأنصار للنبي عليه السلام: إني لأسمع الحديث ولا أحفظه، فقال: استعن بيمينك. أي اكتبه.

نظر المأمون إلى بعض ولده وهو ينظر في كتاب، فقال: يا بني، ما كتابك هذا؟ قال: بعض ما يشحذ الفطنة، ويؤنس من الوحشة. فقال: الحمد لله الذي رزقني ذرية يرى بعين عقله أكثر مما يرى بعين وجهه.

شاعر

كم كتاب كتبته ولم أق ... راه فبان اختلاله بقراته

فإذا ما كتبت يوماً ولو سط ... راً فبث اللحاظ في جنباته

قد يرى الزاهد المصلي للفر ... ض مع الزهد مخطئاً في صلاته

إذا كتبت كتاباً فأعد النظر فيه، فإنما تختم على عقلك.

ابن عباس عنه عليه السلام: من نظر في كتاب أخيه من غي أمره فإنما ينظر في نار.

قال ابن الحجاج:

فقر وذل وخمول معاً ... أحسنت يا جامع سفيان

قالوا: عبد الحميد بن يحيى بن سعيد الكاتب أول من نهج طرق الكتابة، وبسط من باع البلاغة، وكان مروان بن محمد لا يرى الدنيا إلا به. ومن خصائص مروان: عبد الحميد الكاتب والبعلبكي المؤذن، وسلام الحادي، وكوثر الخادم وأشقر مروان، وكل فرد غريب لم ير مثله.

وقال البختري:

لتفننت في الكتابة حتى ... عطل الناس فن عبد الحميد

وقال أبو إسحاق الصابي:

أنسيتم كتباً شحنت فصولها ... بفصول در عندكم منضود

ورسائل نفذت إلى أطرافكم ... عبد الحميد بهن غير حميد

وكان عبد الحميد يقول: إن كان الوحي ينزل على أحد بعد الأنبياء فعلى بلغاء الكتاب.

وقال أكرموا الكتاب فإن الله أجرى أرزاق الخلق على أيديهم، وقيل له: ما الذي خرجكم في البلاغة؟ قال: حفظ كلام الأصلع، يضي علياً رضي الله عنه.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur