FluentPlex

Spring of the Righteous

العجز،والتواني، والبلادة، والكسل، والبطء

Original text Public domain

Read with the dictionary

لما ولي عمر بن عبد العزيز أخذ في رد المظالم، فأبتدأ بأهل بيته، فاجتمعوا إلى عمة له كان يكرمها وسألوه أن تكلمه، فقال لها: إن رسول الله سلك طريقاً، فلما قبض سلك صاحباه ذلك الطريق، فلما ولي عثمان سلك ذلك الطريق غير أنه خد فيه أخدوداً، فلما أفضى الأمر إلى محمد معاوية فجره يميناً وشمالاً،وأيم الله لئن مد لي عمر لأردنه إلى الطريق الذي سلكه رسول الله وصاحبا. فقالت له: يا ابن أخي إني أخاف عليك منهم يوماً عصيباً، فقال: كل يوم أخافه دون يوم القيامة فلا أمننيه الله إن خفته. فخرجت إليهم فقالت: أفتتزوجون في آل عمر بن الخطاب فإذا قرعهم الشبه تكلمتم؟ وذلك أن أم عمر أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب.

الحكماء: عدل السلطان أنفع من خصب الزمان.

ازرع الأحرار بسيبك، واحصد الأشرار بسيفك.

كثير في عمر بن عبد العزيز:

قد غيب الدافنون اللحد من عمر ... بدير سمعان قسطاس الموازين

ضمن غيب معنى أودع وضمن، فلذلك عداه إلى اثنين.

نزل بالحسن بن علي ضيف، فاستسلف درهماً اشترى له به خبزاً، واحتاج إلى الأدام فطلب من قنبر أن يفتح له زقاً من زقاق عسل جاءت من اليمن، فاخذ منه رطلاً. فلما قعد علي رضي الله عنه ليقسمها قال: يا قنبر قد حدث في هذا الدن الحدث، قال: صدق فوك، وأخبره الخبر، فغضب وقال: عليَّ به: فرفع عليه الدرة، فقال: بحق عمي جعفر، وكان إذا سئل بحق جعفر سكن، وقال: ما حملك على أن أخذت منه قبل القسمة؟ قال: إن لنا فيه حقاً، فإذا أعطيناه رددناه، قال: قداك أبوك! وإن كان لك فيه حق فليس لك أن تنتفع بحقك قبل أن ينتفع المسلمون بحقوقهم، لولا أني رأيت رسول الله يقبل ثنيتك لأوجعتك ضرباً. ثم دفع إلى قنبر درهماً وقال: اشتر به أجود عسل تقدر عليه. قال الراوي: فكأني أنظر إلى يدي علي على فم الزق، وقنبر يقلب العسل فيه، ثم شده وجعل يبكي ويقول: اللهم اغفرها للحسن فإنه لا يعلم.

الحسن: أتى عمر رضي الله عنه مال كثير، فأتته حفصة فقالت: يا أمير المؤمنين، حق أقربيك، فقد أوصى الله بالأقربين، فقال يا حفصة، إنما حق أقربائي في مالي، فأما مال المسلمين فلا، يا حفصة نصحت قومك وغششت أباك. فقامت تجر ذيلها

العجز،والتواني، والبلادة، والكسل، والبطء

والتردد في الأمر، وما أشبه ذلك سعد بن أبي وقاص :كنا عند رسول الله فقال : أيعجز أحدكم إن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟ فسأله سائل :كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط ألف خطيئة.

علي رضي الله عنه : ما أطاع التواني ضيع الحقوق.

أكثم بن صيفي : ما أحب أن أكفي جميع أمر الدنيا، قيل :ولم ذاك؟ قال: أخاف عادة العجز.

حكيم: من دلائل العجز كثرة الإحالة على المقادير.

كتب على عصا ساسان: الحركة بركة، التواني هلكة، و الكسل شؤم، و التواني زاد العجزة، وكلب طائف خير من أسد رابض.

من العجز و التواني نتجت الفاقة.

قال أبو المعافى:

إن التواني أنكح العجز بننه ... وساق إليها حين زوجها مهرا

فراشاً وطيئاً نسم قال لها أنكى ... فقصراكما لا شك أن تلدا الفقرا

قال جرير للفرزدق: ظننت أن تفعل كذا، فقال: طالما أخلفت من العجزة. وما ظنك بالحلفاء أدنيت لها ناراً؟ خرج المعتصم إلى بعض منتزهاته، فظهر لهم أسد، فقال لرجل من أصحابه، أعجبه قوامه وسلاحه وتمام خلقه:يا رجل أفيك خير؟ فقال بالعجلة: لا و الله يا أمير المؤمنين. فضحك المعتصم وقال: قبحك الله وقبح طالعك.

شاعر:

لا تضجرن ولا تأخذك معجزة ... فالنجح يذهب بين العجز و الضجر

آخر:

و لا تركن إلى كسل و عجز ... تحل على المقادر و القضاء

أبو بكر العرزمي:

أرى عاجزاَ يدعى جليداَ لغشمه ... و لو كلف التقوى لكلت مضاربه

وعفاً يسمى عاجزاً لعفافه ... و لولا إلتقى ما أعجزته مذاهبه

وليس بعجز المرء أخطاء الغنى ... ولا باحتيال أدرك المال كاسبه

أعرابي: العاجز هو الشاب القليل الحيلة، الملازم للحيلة.

فلان يخدعه الشيطان عن الحزم،فيمثل له التواني في صوره الهوينى بإحالته على القدر.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account