السرندي بن عتبة التميمي:
رمى الناس عن قوس تميماً ولا أرى ... عداوة من عادى تميماً يضيرها
عبيد الله بن سليمان بن وهب:
كاد الأعادي فلا والله ما تركوا ... قولاً وفعلاً وتلقيباً وتهجيناً
ولم نزد نحن في سر ولا علن ... على مقالتنا يا ربنا اكفينا
فكان ذاك رد الله حاسدنا ... بغيظه لم ينل تقديره فينا
قدامة بن موسى المدني:
إن بدراً نعمة سابغة ... خصنا الله بها حين قسم
فضل الله بها أهل التقى ... وبنى الله بيوتاً وهدم
إنما يحسد أو يبغضنا ... لشقاء الجد أرباء النعم
في نوابغ الكلم: الحسد حسك، من تعلق بها هلك.
نصر بن سيار:
إني نشأت وحسادي ذوو عدد ... يا ذا المعارج لا تنقص لهم عددا
إن يحسدوني على ما بين لما بهم ... فمثل ما بي مما يجلب الحسدا
معن بن زائدة:
وإن حسدت فزاد الله في حسدي ... لا عاش من عاش يوماً غير محسود
حسيل بن عرفطة الأسدي:
ليهنك بغض في الصديق وظنه ... وتحديثك الشيء الذي أنت كاذبه
وأنك مشنوء إلى كل صاحب ... بلاك ومثل الشر يكره راكبه
فلم أر مثل الجهل أدى إلى الردى ... ولا مثل بغض الناس غمص صاحبه
الحسن: الكبش يعتلف، والسكين تحد، والتنور يشجر.
كتب علي رضي الله عنه إلى أهل البصرة، فإن خطب بكم الأهواء المردية، والآراء الجائرة إلى منابذتي وخلافي فها أنا ذا قد قربت جيادي ورحلت ركابي ولئن ألجأتموني إلى المسير إليكم لأوقعن بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق. مع أني عارف لذي الطاعة منكم فضله، ولذي النصيحة حقه، غير متجاوز متهماً إلى بريء، ولا ناكثاً إلى وفي.
عقال بن شبة: كنت رديف أبي، فلقيه جرير، فحياه ولاطفه، فقلت: أبعد ما قال لنا ما قال؟ قال: يا بني أفأوسع جرحي؟ قال السفاح لسديف حين أغراه علي بني مروان: يا سديف حلق الإنسان من عجل ثم قال:
أحيا الضغائن آباء لنا سلفوا ... فلن نبيد وللآباء أبناء
عن المنصور: إذا مد عدوك إليك يده فاقطعها إن أمكنك وإلا قبلها.
العدل، والإنصاف
واستعمال السوية في القسمة وغيرها، وذكر من عدل وأوصى بالعدل النبي صلى الله عليه وسلم: " زين الله السماء بثلاث: بالشمس، والقمر، والكواكب، وزين الأرض بثلاث: بالعلماء، والمطر، وسلطان عادل " .
أول خطبة خطبها عمر رضي الله عنه قال: أيها الناس، والله ما منكم أحد هو أقوى عندي من الضعيف حتى آخذ الحق له، ولا أضعف عندي من القوي حتى آخذ الحق منه، ثم نزل.
علي رضي الله عنه: أشد الأعمال ثلاثة: ذكر الله على كل حال، ومواساة الإخوان بالمال، وإنصاف الناس من نفسك.
وجه علي رضي الله عنه ابن عباس، وعامر بن ياسر، والحسن ابنه حين توجه إلى صفين، لعزل أبي موسى عن الكوفة، وحمل ما في بيت مالها إليه، فوجدوا فيها اثنين وخمسين ألف درهم.
فقال: كيف اجتمع هذا كله لأشعري ولم يجتمع لمن قبله؟ فقال مجاشع ابن مسعود: أصدقكم، والله ما جمعه إلا العدل في الرعية، وإقامة أمر الله في عباده.
كان الاسكندر يقول: يا عباد الله، إنما إلهكم الله الذي في السماء، عند الكرب، والله لا يبلغني أن الله أحب شيئاً إلا أحببته واستعملته إلى يوم أجلي، ولا أبغض شيئاً غلا أبغضته وهجرته إلى يوم أجلي، وقد أنبئت أن الله يحب العدل في عباده، ويبغض الجور من بعضهم على بعض، فويل للظالم من سيفي وسوطي، ومن ظهر منه العدل من عمالي فليتكئ في مجلسي كيف شاء، وليتمن علي ما شاء، فلن نخطئه أمنيته، والله المجازي كلاً بعمله.
إذا لم يعمر الملك ملكه بالإنصاف خرب بالعصيان.
العباس بن عبد المطلب:
أبا طالب لا تقبل النصف منهم ... أبا طالب حتى تعق وتظلما
أبي قومنا أن ينصفونا فأنصفت ... قواطع في أيماننا تقطر الدما
أنوشروان: قيل له: أي الجنن أوقى؟ قال: الدين، قيل: فأي العدد أقوى؟ قال: العدل.
شوا إلى جعفر بن يحيى عاملاً له، فوقع إليه: قد كثر شاكوك، فإما اعتدلت، وإما اعتزلت.